الطريق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 12:43 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: غياب الجبهة العربية الموحدة يجعل ثروات المنطقة ثمنًا لاتفاقات القوى العظمى خبير أمني: طهران تستغل التهدئة لتجارب تحت الأرض وتحالفها مع الصين وروسيا يغير قواعد اللعبة خبير أمني: جغرافية الأمن القومي المصري تحكمها حسابات دقيقة بـ 3 جبهات استراتيجية عالم أزهري: إسرائيل مشروع أشبه بـ”الأفعى” يزرع الكراهية لماذا تكررت قصة موسى كثيرًا في القرآن؟.. عالم أزهري يُجيب حقيقة الدجاج المهرمن في الأسواق.. أستاذ كيمياء حيوية يحسم الجدل وزير الشباب والرياضة يشيد بأداء منتخب الناشئات لكرة اليد بعد تأهله إلى ربع نهائي بطولة العالم لأول مرة ”راعي مصر” توزع أجهزة وأثاثًا منزليًا وملابس على 70 أسرة ضمن جهودها لدعم الأولى بالرعاية حسن جعفر: استضافة القاهرة لاجتماع الوسطاء تؤكد ريادة مصر في دفع تنفيذ اتفاق غزة وترسيخ التهدئة منتخب ناشئات السلة في المجموعة الثانية ببطولة الأفروباسكت تحت 18 عامًا بكوت ديفوار أحمد محسن: اجتماع القاهرة المرتقب يؤكد الدور المصري المحوري في تثبيت هدنة غزة تعرف على بعثة السباحة بالزعانف المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026

عميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهي

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الناس ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو أمر ديني أصيل يفرضه الإسلام، محذرًا من أن القنوط والتشاؤم يقتربان بالمرء من دائرة الضلال، مشددًا على أن مَن يدّعي حب الوطن عليه أن يترجم هذا الحب عبر العمل والأمل معًا.

​وفي إجابة قاطعة حول تساؤل عن كيفية نيل الأجر الكامل في تفاصيل الحياة اليومية، مثل تربية الأبناء والإنفاق على المنزل وبث النشاط في العمل، أوضح "رمضان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النية محلها القلب، مشيرًا إلى أن مجرد قصد الإنسان لرفع معنويات المتعبين أو القيام بواجباته الأسرية والمهنية بنية صالحة، يضمن له الأجر عند الله تعالى، تطبيقًا للقاعدة النبوية "إنما الأعمال بالنيات".

​واستعرض نماذج من ثبات الأنبياء والرسل، مؤكدًا أنهم كانوا أكثر الناس تعرضًا للنكبات والإيذاء، ومع ذلك لم يفقدوا الأمل لحظة واحدة، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم في "غزوة الخندق"، حينما بلغت القلوب الحناجر وزلزل المؤمنون زلزالاً شديداً، ففي الوقت الذي اعترضت فيه صخرة عظيمة طريق الصحابة، لم يقابلها النبي باليأس، بل ضربها وهو يبشرهم بفتح بلاد فارس والروم، ليبث فيهم روح النصر وسط أحلك الظروف.

​وأشار إلى موقف النبي في "غزوة بدر" حينما طمأن أصحابه بيقين تام قائلاً: "سيروا وأبشروا"، مؤكدًا أن القائد الناجح هو من يرى مصارع القوم والنصر قبل أن يبدأ المعركة، ليرفع من الروح المعنوية لجنوده.

​ووجه رسالة حاسمة لمن يصابون بالإحباط نتيجة الأزمات، قائلاً: "إن الذي يظن أن بيأسه وقنوطه سيحقق شيئاً، واهم؛ فلن يحصد إلا الكآبة والسواد، ولن يتقدم خطوة واحدة بل سيعود إلى الخلف".

​وشدد على أن الدليل الصادق على حب الوطن ليس بالشعارات، بل بالعمل الدؤوب المقترن بالأمل، داعيًا المجتمع إلى التحلّي برؤية استشرافية ترفض الإحباط وتستلهم من التاريخ الإسلامي قدرة الإيمان على تحويل المحن إلى منح.