الطريق
الجمعة 18 سبتمبر 2026 04:47 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كلوديا حنا سعيدة بتكريم أحمد حلمي وشريف منير وياسر جلال في مهرجان ظفار الدولي حماة الوطن يستقبل وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لبحث سبل التعاون المشترك أمين شباب المصريين: كلمة السيسي من الأكاديمية العسكرية ترسّخ معادلة «الدولة أولًا».. وتحذر من مخاطر استهداف وعي الشباب بتوجيهات أمين عام مستقبل وطن.. طارق رضوان يتحرك ميدانيا لدعم أسر حريق عزبة برهام بسوهاج عمر الغنيمي: موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابت.. والتهجير خط أحمر النائبة غادة البدوي: تصريحات الرئيس السيسي تؤكد أهمية بناء الإنسان وإعداد كوادر الدولة وفق معايير موضوعية العربي الناصري: كلمة الرئيس السيسي أمام خريجي الجهات القضائية تؤكد أن بناء الدولة يبدأ من بناء مؤسساتها وكوادرها برلماني: رسائل الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وكفاءة مؤسسات الدولة في صدارة أولويات المرحلة نقيب المهندسين السابق: لا يمكن الاستغناء عن القاهرة.. والجيش المصري الضامن الأول لاستقرار الشرق الأوسط رئيس جامعة الأزهر السابق: زيارات قادة العالم والأمير محمد بن سلمان للقاهرة دليل قاطع على أمن واستقرار مصر رئيس جامعة الأزهر السابق: حماية أفكار الشباب مسؤولية شرعية ووطنية تعكس دور الجامعات في حماية الوطن عضو الوطنية للصحافة: أزمات هرمز كبّدت أوروبا 90 مليار دولار.. والاقتصاد العالمي لا يتحمل صدمات جديدة

عميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهي

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الناس ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو أمر ديني أصيل يفرضه الإسلام، محذرًا من أن القنوط والتشاؤم يقتربان بالمرء من دائرة الضلال، مشددًا على أن مَن يدّعي حب الوطن عليه أن يترجم هذا الحب عبر العمل والأمل معًا.

​وفي إجابة قاطعة حول تساؤل عن كيفية نيل الأجر الكامل في تفاصيل الحياة اليومية، مثل تربية الأبناء والإنفاق على المنزل وبث النشاط في العمل، أوضح "رمضان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النية محلها القلب، مشيرًا إلى أن مجرد قصد الإنسان لرفع معنويات المتعبين أو القيام بواجباته الأسرية والمهنية بنية صالحة، يضمن له الأجر عند الله تعالى، تطبيقًا للقاعدة النبوية "إنما الأعمال بالنيات".

​واستعرض نماذج من ثبات الأنبياء والرسل، مؤكدًا أنهم كانوا أكثر الناس تعرضًا للنكبات والإيذاء، ومع ذلك لم يفقدوا الأمل لحظة واحدة، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم في "غزوة الخندق"، حينما بلغت القلوب الحناجر وزلزل المؤمنون زلزالاً شديداً، ففي الوقت الذي اعترضت فيه صخرة عظيمة طريق الصحابة، لم يقابلها النبي باليأس، بل ضربها وهو يبشرهم بفتح بلاد فارس والروم، ليبث فيهم روح النصر وسط أحلك الظروف.

​وأشار إلى موقف النبي في "غزوة بدر" حينما طمأن أصحابه بيقين تام قائلاً: "سيروا وأبشروا"، مؤكدًا أن القائد الناجح هو من يرى مصارع القوم والنصر قبل أن يبدأ المعركة، ليرفع من الروح المعنوية لجنوده.

​ووجه رسالة حاسمة لمن يصابون بالإحباط نتيجة الأزمات، قائلاً: "إن الذي يظن أن بيأسه وقنوطه سيحقق شيئاً، واهم؛ فلن يحصد إلا الكآبة والسواد، ولن يتقدم خطوة واحدة بل سيعود إلى الخلف".

​وشدد على أن الدليل الصادق على حب الوطن ليس بالشعارات، بل بالعمل الدؤوب المقترن بالأمل، داعيًا المجتمع إلى التحلّي برؤية استشرافية ترفض الإحباط وتستلهم من التاريخ الإسلامي قدرة الإيمان على تحويل المحن إلى منح.