الطريق
الخميس 25 يونيو 2026 01:40 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سوزي سمير: زيادة المعاشات رسالة وفاء من الدولة لمن صنعوا مسيرة البناء والعطاء ندى ثابت تثمن قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% اعتبارًا من يوليو المقبل غادة البدوي: قرار السيسي بزيادة المعاشات يجسد اهتمام القيادة السياسية بالمواطن النائب محمد نوح: القرار الجمهوري بزيادة المعاشات رسالة دعم واضحة موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة برلماني: قرار زيادة المعاشات يعكس رؤية الرئيس السيسي لترسيخ العدالة الاجتماعية برلماني: توجيهات الرئيس السيسي بزيادة المعاشات تعزز الاستقرار المعيشي لملايين المصريين أحمد حافظ: زيادة المعاشات 15% تؤكد التزام الدولة بتحسين مستوى المعيشة العربي الناصري: زيادة المعاشات بنسبة 15% انتصار للعدالة الاجتماعية نجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير الحماية الاجتماعية وزيادة المعاشات تعكس انحياز الدولة للمواطن شيرين صبري: زيادة المعاشات 15% تؤكد التزام الدولة بحماية أصحاب المعاشات النائب محمد أبو النصر: زيادة المعاشات تجسد حرص الرئيس السيسي المستمر على دعم كبار السن

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: شعوب العالم تعلمت الذوق الرفيع من علماء الأزهر

 الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

​أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن رسالة الإسلام تقوم في جوهرها على التبشير لا التنفير، وعلى التيسير لا التعسير، محذرًا من محاولات قتل الأمل في نفوس الشباب، معتبرًا إياها من عمل الشيطان.

​واستعرض "عبد الحميد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، ما أسماه "فلسفة الجمال الإنساني" في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الله عز وجل أمر بالجمال في ثلاثة مواضع هي الأشد قسوة على النفس البشرية، أولها الصفح الجميل وهو العفو عند المقدرة والظلم، لملء المجتمع بالحب والوئام، فضلا عن الصبر الجميل وهو الصبر الذي لا شكوى معه إلا لله، مؤكدًا أن من يشكو الله للناس إنما يشكو الرحيم إلى من لا يرحم، علاوة على الهجر الجميل وهو الرقي في التعامل حتى عند الفراق أو الاختلاف، مما يعكس الذوق الرفيع للدين الإسلامي.

​وحول تجربته في إدارة المؤسسات التعليمية في الأمريكتين، كشف عن تفاصيل مذهلة لانتشار الثقافة الإسلامية باللغتين البرتغالية والإسبانية، مشيرًا إلى أن أول مبعوث لوزارة الأوقاف المصرية للبرازيل كان الدكتور عبد الله عبد الشكور كامل عام 1953، والذي تبرع بمبلغ 100 جنيه مصري لبناء أول مسجد هناك.

​وتحدث عن المؤسسات التعليمية الحالية التي تضم ​مدرسة إسلامية تضم نحو 600 طالب من 35 جنسية مختلفة، تبدأ من الحضانة وحتى الثانوية، فضلا عن ​الجامعة الإسلامية وتتوزع على قسمين؛ أحدهما في المكسيك باللغة الإسبانية، والآخر في البرازيل باللغة البرتغالية، ويصل عدد طلابها إلى نحو 400 طالب وطالبة، مع ملاحظة تفوق عددي لافت للإناث اللاتي يشكلن 65% من الدارسين.

​وشدد على مكانة الأزهر الشريف كمرجعية عالمية، مؤكدًا أن المحاولات اليائسة من المضللين لتشويه صورة العلماء المصريين تتحطم أمام الواقع في الخارج.

​وقال: "نحن في مصر قد لا ندرك القيمة الحقيقية لعلمائنا، لكن لو استنطقنا شعوب العالم لنطقت بصوت واحد: إن من علمنا الذوق الرفيع والأدب والعلم الوسطي المعتدل هم علماء الأزهر الشريف"، موضحًا أن الجنسيات العربية من لبنانيين وسوريين ويمنيين ومصريين يتجمعون حول هذه المنارة العلمية التي تمثل قوة مصر الناعمة في أقصى بقاع الأرض.