الطريق
الخميس 25 يونيو 2026 04:30 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد دخيل الجراري: زيادة المعاشات تعكس حرص القيادة السياسية على دعم المواطنين ناقد رياضي يكشف سر الغرفة المغلقة: كلمتان من حسام حسن قلبتا الطاولة بين شوطي مباراة نيوزيلندا العميد أحمد جاد الله: بلطيم تملك ثروة بمليارات الجنيهات وتحتاج نظرة من المسؤولين محمد المهر: بلطيم تمتلك موقعًا عبقريًا وكنوزًا سياحية غير مستغلة ”ماعت” يبرز القفزة النوعية في الشراكة الاقتصادية بين مصر وفرنسا: تستهدف 8 مليارات النائب بكر أبو غريب: زيادة المعاشات 15% تعكس حرص الرئيس السيسي على دعم المواطنين النائبة جيهان شاهين: زيادة المعاشات خطوة على طريق تعزيز الحماية الاجتماعية سوزي سمير: زيادة المعاشات رسالة وفاء من الدولة لمن صنعوا مسيرة البناء والعطاء ندى ثابت تثمن قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات 15% اعتبارًا من يوليو المقبل غادة البدوي: قرار السيسي بزيادة المعاشات يجسد اهتمام القيادة السياسية بالمواطن النائب محمد نوح: القرار الجمهوري بزيادة المعاشات رسالة دعم واضحة موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة

هل كان إبراهيم عليه السلام يبحث عن الله في الكواكب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن تعامل نبي الله إبراهيم عليه السلام مع عبادة الكواكب لم يكن بحثًا عن الحقيقة كما يظن البعض، بل كان مجاراة ذكية بهدف إبطال الحجج، مشيرًا إلى أن هذا المسلك يُعرف في علم الأصول بـ"التخلية قبل التحلية"؛ حيث عمل نبي الله إبراهيم على تنظيف العقول من ظلام الأرباب المتفرقة والمخلوقات، ليُفسح المجال لدخول نور الهداية والتوحيد، مؤكدًا أن النور لا يدخل قلبًا ما زال متمسكًا بظلمة الأوهام.

واستعرض “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الأفضال الكبرى لسيدنا إبراهيم على الأمة، فهو الذي أطلق علينا مسمى المسلمين، وهو الذي أورثنا قبلة العالم التي تهفو إليها القلوب.

وحول مشهد بناء الكعبة المشرفة، أوضح أن هذه القصة جسدت  أرقى معاني الطاعة والتعاون بين الأب وابنه؛ فجاء العمل بأمر إلهي وليس بدافع الغيرة كما يُشاع في بعض الروايات غير الدقيقة، بل كان تخطيطًا ربانيًا لرفع قواعد البيت في مكان لا زرع فيه ولا ماء.

وأشار إلى اللحظة التاريخية حين ترك إبراهيم زوجه هاجر ورضيعه إسماعيل عند الربوة، وكيف تجلى يقين المرأة المؤمنة في جملتها الخالدة: "إذن لن يضيعنا"، مبرزًا  كيف تحول الرضيع إلى شاب يافع يساعد والده في حمل الحجارة لبناء البيت العتيق، في مشهد يبرهن على أن العمل الصالح يتطلب الصبر والمشاركة بين الأجيال.