الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 08:53 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجار برلماني: البنية الرقمية المتطورة ركيزة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في اجتماعها الأول.. أمانة التدريب والتثقيف بـ«المحافظين» تستعد لإطلاق نموذج محاكاة «المجلس المحلي» استعدادًا للمحليات حسن جعفر: توفير 9 مستحضرات جديدة للأورام وأمراض الدم يعزز الأمن الدوائي في مصر مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية مختار جمعة: الحياد في قضايا الوطن خيانة.. والحفاظ على الدولة واجب شرعي ووطني نافع التراس: مصر صخرة تتحطم عليها المؤامرات وحارس أمين للأمن القومي مختار جمعة: أمن مصر والخليج وحدة واحدة.. وأي استهداف لأي دولة ينعكس على الأمة بأسرها مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء عبد المحسن سلامة: إشعال الأزمات على حدود مصر في السودان وليبيا وفلسطين مخطط مقصود لإشغال القوة المحورية بالمنطقة عبد المحسن سلامة: تفعيل ”القوة العربية المشتركة” حجر الزاوية لإعادة التوازن الدولي وتأمين المنطقة داليا الحزاوي: حسم ضوابط الزي الجامعي ينهي التقدير الشخصي ويحمي الطلاب من العقوبات المفاجئة

هل كان إبراهيم عليه السلام يبحث عن الله في الكواكب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن تعامل نبي الله إبراهيم عليه السلام مع عبادة الكواكب لم يكن بحثًا عن الحقيقة كما يظن البعض، بل كان مجاراة ذكية بهدف إبطال الحجج، مشيرًا إلى أن هذا المسلك يُعرف في علم الأصول بـ"التخلية قبل التحلية"؛ حيث عمل نبي الله إبراهيم على تنظيف العقول من ظلام الأرباب المتفرقة والمخلوقات، ليُفسح المجال لدخول نور الهداية والتوحيد، مؤكدًا أن النور لا يدخل قلبًا ما زال متمسكًا بظلمة الأوهام.

واستعرض “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الأفضال الكبرى لسيدنا إبراهيم على الأمة، فهو الذي أطلق علينا مسمى المسلمين، وهو الذي أورثنا قبلة العالم التي تهفو إليها القلوب.

وحول مشهد بناء الكعبة المشرفة، أوضح أن هذه القصة جسدت  أرقى معاني الطاعة والتعاون بين الأب وابنه؛ فجاء العمل بأمر إلهي وليس بدافع الغيرة كما يُشاع في بعض الروايات غير الدقيقة، بل كان تخطيطًا ربانيًا لرفع قواعد البيت في مكان لا زرع فيه ولا ماء.

وأشار إلى اللحظة التاريخية حين ترك إبراهيم زوجه هاجر ورضيعه إسماعيل عند الربوة، وكيف تجلى يقين المرأة المؤمنة في جملتها الخالدة: "إذن لن يضيعنا"، مبرزًا  كيف تحول الرضيع إلى شاب يافع يساعد والده في حمل الحجارة لبناء البيت العتيق، في مشهد يبرهن على أن العمل الصالح يتطلب الصبر والمشاركة بين الأجيال.