الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:48 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة إليزابيث شاكر تشيد بأداء وزير الري: عرض قوي للملف المائي المصري أمام الرأي العام العالمي مقترح برلماني بتشكيل لجان ميدانية بالمحافظات لمتابعة العمل دوريًا بالمستشفيات من قلب دبي.. الشبكة العالمية للتحقق من الحقائق تطلق مركزها الدولي لمواجهة التضليل الإعلامي النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي ترسخ الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليونان وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات وزير الدفاع والإنتاج الحربي يتفقد إختبارات القبول بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن بمناسبة خطوبة ابنته ندى المهندس كريم سالم : قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نحو اللامركزية وتحسين جودة الخدمات النائب سامي سوس: تصريحات مدبولي باجتماعات الأمم المتحدة تعكس رؤية مصر الواضحة لإقامة نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة إيهاب محمود: القمة المصرية - القبرصية خطوة استراتيجية لحماية أمن شرق المتوسط هبة راشد: المتطوعون شريك أساسي في نجاح أنشطة «مرسال».. وجهودهم تعكس إيمانهم بالعمل المجتمع انطلاق محاضرات دورة ”الفلك الشرعي” بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا النائبة رانيا الشيمي: مؤتمر الهوية الوطنية بالإسكندرية يعكس أهمية بناء وعي الأجيال الجديدة

استشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًا

الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك
الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك

حللت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، لقطات الطلاب لتمزيق الكتب بعد الامتحانات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، موضحة أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن الفرح، بل هو نتاج تراكمات نفسية وضغوط ذهنية هائلة، مشيرة إلى أن الطفل لا يكره الكتاب لذاته، بل يكره الارتباط الشرطي الذي تحول في ذهنه من متعة التعلم إلى يوم تعذيب مشحون بالتوتر والغضب.

وردًا على التساؤل حول سر تمسك الأجيال القديمة بكتبها واعتبار المدرسة أجمل الذكريات، أكدت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجيل الحالي يعاني من خلل في السلوك والمشاعر نتيجة عدة عوامل؛ أبرزها هيمنة السوشيال ميديا التي تفرز هرمونات "الدوبامين" وهو هرمون السعادة السريعة، مما يجعل المذاكرة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا تبدو كعقاب ثقيل، علاوة على الضغط الذهني المتواصل، حيث أن التعليم الحالي يتطلب مجهودًا يفوق القدرات النفسية لبعض الأطفال في ظل غياب الترفيه الحقيقي.

وكشفت عن مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي تحول المدرسة إلى مكان عقاب في نظر الطفل، ومن أبرزها تغيير الثوابت والتساهل في الغياب تارة والتشدد تارة أخرى، مما يزعزع قاعدة الالتزام لدى الطفل، فضلا عن مقارنة الطفل بأقرانه (ابن الخالة/ ابن الجيران)، وهو ما يدمر ثقته بنفسه ويخلق كراهية تجاه التفوق، علاوة على التركيز على الدرجات لا القدرات وإغفال الأهل لنوع ذكاء الطفل سواء كان حركيًا، تكنولوجيًا، أو اجتماعيًا والإصرار على النجاح الأكاديمي فقط، إضافة إلى غياب التشجيع النفسي وإشعار الطفل بأنه يذاكر لأهله وليس لنفسه، مما يجعله يشعر بعبء المسؤولية تجاه الآخرين لا تجاه ذاته.

وشددت على ضرورة فهم قدرات الطفل قبل الضغط عليه، خاصة في حالات الدمج أو ذوي الاحتياجات الخاصة، محذرة من صناعة إنسان ناجح علميًا وفاشل نفسيًا.

ووضعت خطوات عملية للأهل؛ أبرها الابتسامة الصباحية وأن يبدأ يوم المدرسة بطاقة إيجابية لا بتهديد ومشاحنات، فضلا عن غرس فكرة أن المدرسة هي وظيفة الطفل الحالية والاستثمار في مستقبله، مع موازنة ذلك بالهوايات والتمارين، علاوة على تقدير سعي الطفل ومحاولته أكثر من النتيجة الرقمية في الشهادة.