الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 03:55 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رويترز عن مصدر: من المرجح أن تدفع دول الخليج باتجاه عدم فرض رسوم عبور بمضيق هرمز وزير الدفاع الإسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وكيل تشريعية النواب: تعديلات القيمة المضافة تدعم القطاع الطبي.. وأطالب بزيادة مخصصات العدالة الاجتماعية إلى 2 % في ندوة موسعة بـ ”الداخلية”.. كيف تحمي مصر أطفالها من العنف الرقمي والعمالة القسرية؟ بالمجموع الكامل.. هنا وائل فتحي عبد الخالق تتربع على عرش أوائل الشهادة الإعدادية بمصر العدل توقع 3 بروتوكولات للتوسع في التحصيل الإلكتروني وتُتيح مليون منفذ لتيسير سداد الرسوم والنفقات برلماني: اهتمام الرئيس بملف الطفولة والحضانات خطوة استراتيجية لبناء الإنسان المصري النيابة العامة تُنظِّم 6 ورش عمل تدريبية للعضوات في جرائم العنف محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة محافظ جنوب سيناء يوافق على تخفيض المقابل المادي من التعديات علي أراضي أملاك الدولة إيهاب المصري: زيزو أكثر لاعب كان يحتاج لتسجيل هدف أمام نيوزيلندا

استشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًا

الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك
الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك

حللت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، لقطات الطلاب لتمزيق الكتب بعد الامتحانات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، موضحة أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن الفرح، بل هو نتاج تراكمات نفسية وضغوط ذهنية هائلة، مشيرة إلى أن الطفل لا يكره الكتاب لذاته، بل يكره الارتباط الشرطي الذي تحول في ذهنه من متعة التعلم إلى يوم تعذيب مشحون بالتوتر والغضب.

وردًا على التساؤل حول سر تمسك الأجيال القديمة بكتبها واعتبار المدرسة أجمل الذكريات، أكدت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجيل الحالي يعاني من خلل في السلوك والمشاعر نتيجة عدة عوامل؛ أبرزها هيمنة السوشيال ميديا التي تفرز هرمونات "الدوبامين" وهو هرمون السعادة السريعة، مما يجعل المذاكرة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا تبدو كعقاب ثقيل، علاوة على الضغط الذهني المتواصل، حيث أن التعليم الحالي يتطلب مجهودًا يفوق القدرات النفسية لبعض الأطفال في ظل غياب الترفيه الحقيقي.

وكشفت عن مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي تحول المدرسة إلى مكان عقاب في نظر الطفل، ومن أبرزها تغيير الثوابت والتساهل في الغياب تارة والتشدد تارة أخرى، مما يزعزع قاعدة الالتزام لدى الطفل، فضلا عن مقارنة الطفل بأقرانه (ابن الخالة/ ابن الجيران)، وهو ما يدمر ثقته بنفسه ويخلق كراهية تجاه التفوق، علاوة على التركيز على الدرجات لا القدرات وإغفال الأهل لنوع ذكاء الطفل سواء كان حركيًا، تكنولوجيًا، أو اجتماعيًا والإصرار على النجاح الأكاديمي فقط، إضافة إلى غياب التشجيع النفسي وإشعار الطفل بأنه يذاكر لأهله وليس لنفسه، مما يجعله يشعر بعبء المسؤولية تجاه الآخرين لا تجاه ذاته.

وشددت على ضرورة فهم قدرات الطفل قبل الضغط عليه، خاصة في حالات الدمج أو ذوي الاحتياجات الخاصة، محذرة من صناعة إنسان ناجح علميًا وفاشل نفسيًا.

ووضعت خطوات عملية للأهل؛ أبرها الابتسامة الصباحية وأن يبدأ يوم المدرسة بطاقة إيجابية لا بتهديد ومشاحنات، فضلا عن غرس فكرة أن المدرسة هي وظيفة الطفل الحالية والاستثمار في مستقبله، مع موازنة ذلك بالهوايات والتمارين، علاوة على تقدير سعي الطفل ومحاولته أكثر من النتيجة الرقمية في الشهادة.