الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:59 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى كيف يهدد قلة الشرب بجلطات مفاجئة؟.. عماد الدين فهمي يُجيب محمد عبد الواحد يرد على شائعات ضرب لاعبي المنتخب ”تأخرت بسبب الصلاة فحدثت المفاجأة”.. سعفان الصغير يروي لقطة تاريخية للشناوي وعلاء والمهدي في معسكر المونديال رد ناري من المدرب المساعد لمنتخب مصر على اتهامات مجاملة الأهلي والزمالك

رئيس اتحاد الإعاقات الذهنية: ”ولدتُ قبل النكسة بـ 4 أيام وعمري يقترب من الستين ولا أخجل”

الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية
الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية

تحدثت الدكتورة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية، عن ملامح طفولتها الاستثنائية وفترة التهجير التي عاشتها عقب حرب عام 1967. 

وأوضحت خلال حوارها ببرنامج الوصفة السحرية، مع الإعلامية فاطمة سليم، أنها من مواليد الأول من يونيو لعام 1967، حيث عاصرت النكسة وهي طفلة رضيعة لم تتجاوز الأربعة أيام، مما أدى إلى تهجير أسرتها نحو محافظة الشرقية التي قضت بها سنواتها الأولى قبل العودة مجددًا إلى مسقط رأسها.

وأشارت أمل مبدى إلى أن وعيها الحقيقي بدأ يتشكل مع عودتها إلى محافظة الإسماعيلية في عام 1974، واصفة فرحة الأهالي بالعودة إلى ديارهم رغم الفراغ الكبير الذي كانت تعاني منه المدينة في ذلك الوقت. 

وأضافت أن هذه المرحلة شهدت تغيرًا جذريًا في نمط حياتها، حيث بدأت في تعلم السباحة وممارسة رياضة كرة السلة والمشاركة في البطولات الرياضية المختلفة.

واستعادت رئيس الاتحاد المصري للاعاقات الذهنية ذكريات جيرتها مع الكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق في نفس البناية السكنية بالإسماعيلية، كما تطرقت بالحديث إلى مرحلتها الدراسية داخل مدرسة سان فانسان دي بول، مؤكدة أن المعلمات والراهبات تركن أثرًا بالغًا في تكوين شخصيتها وتنظيم حياتها خلال فترة الصبا والشباب، وهو ما ساعدها على مواجهة التحديات ومواصلة رحلة النجاح بكفاءة كبيرة وتفانٍ مستمر.