الطريق
الجمعة 10 يوليو 2026 02:10 صـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
د. محمد عبد الفتاح: مشروعات الطاقة النووية تدعم القطاع الصناعي وتفتح الطريق لأسواق عالمية داليا الأتربي: يجب مواجهة الكيانات التي تروج لألقاب وشهادات غير معترف بها في طلب إحاطة.. النائبة أمل عصفور تطالب بمراجعة آليات حذف المواطنين من بطاقات التموين تفاصيل بروتوكول التعاون بين جامعة شرق العاصمة والمركز الثقافي البريطاني د. عيشة مصطفى: الفيدرالي يؤجل خفض الفائدة إلى 2027 النائبة سحر طلعت مصطفى: افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير خطوة محورية لترسيخ مكانة مصر الثقافية عالمياً إيهاب محمود: تركيب وعاء المفاعل الثاني يعكس ملحمة لوجستية هائلة ويدعم طاقة النقل الأخضر المستدام مناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة محافظ قنا يتفقد معرض الحرف التراثية ويشدد علي دعم الصناعات الحرفية وتطويرها محافظ قنا يبحث تعزيز التنمية الإقتصادية الثقافية والسياحة الريفية ويطرح رؤية متكاملة لإحياء دندرة النائبة ولاء الصبان: التيسيرات الجديدة لوزارة الإسكان تعزز مرونة السوق العقاري وتدعم رؤية مصر 2030 قيادي بـ «مستقبل وطن»: الضبعة تكتب تاريخًا جديدًا والحلم النووي المصري أصبح حقيقة

هل يجوز الحج بالتقسيط؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف

قال الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء وزارة الأوقاف، إن الأضحية سنة مؤكدة وليست فرضًا، وهي مشروعة في حق المستطيع فقط، موضحًا أن المستطيع شرعًا هو من يملك ثمن الأضحية زائدًا عن حاجته الأساسية وحاجة بيته وأولاده.

وردًا على السؤال الأكثر تداولاً في الآونة الأخيرة حول مشروعية تقسيط الأضحية، أكد "عبد الجواد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على جواز ذلك بضوابط، موضحًا أنه يجوز شرعًا شراء الأضحية بنظام التقسيط، ولا حرج في ذلك ما دام المضحّي يمتلك دخلاً أو ثبوتاً مالياً يمكنه من سداد هذه الأقساط شهرياً دون تعثر.

وأكد أنه يجوز أيضًا أداء مناسك الحج أو العمرة بالتقسيط، طالما أن الشخص لديه القدرة المالية على الوفاء بالأقساط المقررة عليه للشركات أو الجهات المنظمة، دون أن يخل ذلك بنفقة أهل بيته.

وفيما يخص التطور الحديث في أداء الشعيرة، أصلّ مسألة صكوك الأضاحي التي تطرحها المؤسسات الخيرية والجمعيات المعمرة، موضحًا أنها تندرج فقهيًا تحت باب "التضحية بالإنابة"، معقبًا: "لا مانع شرعًا من شراء الصكوك؛ حيث يقوم المضحّي بتفويض وتوكيل مؤسسة معتمدة بالذبح نيابة عنه وتوزيع اللحوم على مستحقيها، وهي آلية شرعية صحيحة وتسهل على الكثيرين تنظيم الأضحية وتضمن وصولها للفقراء والمحتاجين بشكل منظم".