الطريق
الإثنين 24 أغسطس 2026 07:18 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الإثنين أضا: محمد صلاح رد على المشككين بثنائية أمام باشاك شهير يد مصر تكتسح البرتغال في افتتاح مشوارها بالبحر المتوسط.. الفراعنة يضربون بقوة في «تارانتو 2026» منتخب الكرة الطائرة يفوز على كوسوفو في ثاني مباريات دورة ألعاب البحر المتوسط PRO الإماراتية تجدد شراكتها مع المتحدة للرياضة لتسويق الدوري المصري رقميا في 70 دولة محمد يحيي لطفي: تجديد عقد PRO لتسويق الدوري المصري ديجتال يساهم في تسويق اللاعبين والمنتج المصري لأكثر من ٧٠ دولة خالد الغندور يكشف تفاصيل موقف عبد الله السعيد من مباراة الزمالك المقبلة شاهد.. ما الفرق بين نظام البكالوريا الجديد ونظام الثانوية العامة؟ ”طايل جروب”.. تجربة متكاملة في صعيد مصر ووسام طايل متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” برلماني: سد «جوليوس نيريري» نموذج مصري متكامل لشراكة تصنع التنمية في إفريقيا العربي الناصري: سد «جوليوس نيريري» يؤكد أن مصر حاضرة في إفريقيا بعقل التنمية وقدرات أبنائها محمد السيد يتوج بذهبية سيف المبارزة ويوسف شامل يحصد الفضية في دورة البحر المتوسط

محمد مختار جمعة: الرسالة الأساسية للأديان هي إسعاد البشر وإغناء الفقراء

 الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن موقف نبوي بليغ يرسخ لمعنى توسيع المدارك الإنسانية في العطاء بالتزامن مع عيد الأضحى؛ حين ذبح النبي ﷺ أضحية وترك للسيدة عائشة رضي الله عنها حرية توزيعها، وعندما عاد وسألها: "ماذا بقي من الشاة يا عائشة؟"، أجابت بوعي بشري غلب عليه تقدير المادي: "ما بقي إلا كَتِفُها" أي أن معظمها وُزع ولم يتبقَ سوى الكتف للبيت.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه جاء الرد النبوي الذي يقلب الموازين ويؤسس لثقافة السعادة الحقيقية حين قال الرسول: "بقي كلُّها إلا كَتِفُها يا عائشة!.. ما عندكم ينفد وما عند الله باق"، مشيرًا إلى أن الرسالة الأساسية للأديان هي إسعاد البشر وإغناء الفقراء في هذا اليوم؛ فالقرآن لم ينزل للشقاء بل للتيسير والفرح، لقوله تعالى: طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى".

وحول عبقرية الإدارة النبوية وحكمته قبل البعثة، ذكر واقعة إعادة بناء الكعبة، حيث كاد شرف وضع الحجر الأسود أن يشعل حربًا طاحنة بين قبائل قريش، حتى تراضوا بحكم أول داخل عليهم، فكان الصادق الأمين، وبدلاً من احتكار الشرف أو منحه لقبيلة دون أخرى، بسط النبي ﷺ رداءه، ووضع الحجر في منتصفه، وأمر رؤساء القبائل جميعًا بـ"أن تأخذ كل قبيلة بطرف من الرداء"، ليرفعوه معًا؛ في مشهد سياسي وتوافقي عبقري صهر النزاعات في بوتقة المشاركة والوحدة.

وانتقالاً إلى واقع البيوت المصرية، كشف عن ملامح الحالة الفريدة للاحتفال بعيد الأضحى في مصر، مشيرًا إلى أن طريقة الاحتفال في مصر لا تشبه أي بقعة أخرى في العالم، ففي العيد، تذوب الفوارق؛ فيهدي المسلم جاره المسيحي من أضحيته، ويتشارك الجميع الأكلات المصرة الشهيرة والعزومات العائلية الممتدة التي تجمع عشرات الأفراد على سفرة واحدة، وتتجلى جينات الكرم المصري في اندفاع الآباء لإسعاد أطفال الشارع بالكامل، جنبًا إلى جنب مع مبادرات الدولة الطموحة كصكوك الأضاحي بوزارة الأوقاف، والتي تحولت إلى مشروع تكافلي مستدام يطعم الأسر الأولى بالرعاية طوال العام، وليس في أيام العيد فقط.

وشدد على أن الحفاظ على استقرار البيت المصري وترابط أفراده وتثقيفهم بسير العظماء هو الضمانة الحقيقية لبناء أجيال ناجحة تقود مستقبل هذا الوطن الشامخ.