الطريق
السبت 13 يونيو 2026 02:33 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة للنائب أحمد حافظ.. محافظ السويس يقر تطوير الروض القديم بمقابر الأربعين دعاء زهران تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت: أمن الدول العربية خط أحمر إسلام عوض: الصراع الحالي محاولة أمريكية لإعادة إيران بالقوة إلى العباءة الغربية صرخة استغاثة للرئيس السيسي.. خريجو الظهير الصحراوي يطالبون بوقف قرارات سحب أراضيهم وفتح باب السداد إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب صباحاً غداً.. ويتوجه إلى ”سياتل” مساءً خريطة تغطية قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لكأس العالم 2026 إزالة 88 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بقنا وفرشوط إصدار 42 نموذج (8) تصالح نهائي للمستوفون الإشتراطات القانونية للمخالفات بقوص قنا قافلة ”تمكين” بنجع حمادي توقع الكشف الطبي علي 217 مواطن و67 عملية جراحية و90 نظارة بالتعاون مع بنك مصر بدء أعمال لجنة الحصر والتوثيق والتسجيل للمباني التراثية والنسيج العمراني بدندرة ضمن خطة التنمية الشاملة بقنا تموين قنا: ضبط 85 كيلو من اللحوم و424 قطعة من المنتجات الغذائية غير صالحة للإستهلاك الآدمي بنقادة التقديم على شقق الإسكان الاجتماعي 2026.. تعرف على التفاصيل

إسلام عوض: الصراع الحالي محاولة أمريكية لإعادة إيران بالقوة إلى العباءة الغربية

الدكتور إسلام عوض المحلل السياسي
الدكتور إسلام عوض المحلل السياسي

قال الدكتور إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي، إن ما يحدث من إشعال لفتيل الحرب بين أمريكا وإيران ليس وليد الصدفة، بل هو مخطط مشترك ومُتفق عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

​وأوضح "عوض"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي، ببرنامج "البصمة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن نتنياهو يمارس ضغوطًا مكثفة على الإدارة الأمريكية لتقويض أي فرص للسلام أو إنهاء الحرب الدائرة، مشيرًا إلى أن الهدف الاستراتيجي لتل أبيب يتجاوز الضربات الموضعية إلى تدمير البنية التحتية الإيرانية بالكامل، تمهيدًا لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" التي طالما صرّح بها نتنياهو، معقبًا: "إسرائيل هي من باتت تتحكم في القرار الأمريكي، وتصريحات ترامب المتخبطة والمستمرة في التغير تؤكد أن واشنطن لم تعد صاحبة القرار الأول في هذا الصراع".

وردًا على التهديدات الأمريكية باستهداف الداخل الإيراني، أشار إلى وجود عقبات جيوسياسية واقتصادية كبرى تحول دون تحقيق واشنطن لأهدافها، لعل أبرزها ​شراكة الـ 25 عامًا، حيث أن الاستثمارات الصينية الضخمة في البنية التحتية الإيرانية والتي تقدر بـ 400 مليار دولار، تجعل من بكين شريكًا حريصًا على حماية استثماراته، فضلا عن امتلاك طهران لمنشآت عسكرية ومخازن لليورانيوم المخصب والقدرات النووية في مناطق جبلية نائية وتحت الأرض، مما يصعب على القوات الأمريكية اختراقها عسكريًا، علاوة على أن القوى الدولية الكبرى مثل روسيا والصين لن تسمح بإنهاء الوجود الإيراني أو تدمير بنيتها التحتية نظرًا لشبكة المصالح المشتركة.

​وعن مآلات التصعيد والتلويح الأمريكي الأخير بإنزال جنود على الأرض وتحويل المنطقة إلى جحيم، وصف ما يحدث بأنه حرب باردة متجددة، حيث تعمد واشنطن إلى رفع حدة التوتر للحصول على مكاسب تفاوضية قصوى، ثم يتدخل الوسطاء لتهدئة الأوضاع، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الأمريكية شهدت تحولاً جذرياً نحو الفردية والبلطجة السياسية وتجاوز المؤسسات الدستورية كالكونجرس، مدفوعةً بالرغبة في إعادة إيران إلى العباءة الأمريكية بعد أن خرجت منها باتجاه المعسكر الشرقي (بكين وموسكو).

​ولفت إلى أن الساعات الثماني والأربعين القادمة ستكون حاسمة في تحديد المسار؛ إما الانزلاق نحو مواجهة شاملة أو التراجع خطوات إلى الخلف، وإن كانت القراءة الواقعية والتحالفات الدولية ترجّح فرضية التهدئة في النهاية للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف، في عالم باتت تحكمه لغة القوة والمصالح.