الطريق
السبت 20 يونيو 2026 05:37 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استثمار مع الله يضاعف الأجر.. ”أحلام مواطن” يوثق أبهى صور الصدقة الجارية في الوقف الإسلامي بالبحيرة داليا أشرف: الصحافة صوت من لا صوت له.. وتفاعل المسؤولين مع فاطمة أثلج صدورنا هاني عبد الرحيم: علاقة مصر وفلسطين وجدان شعبي مشترك لا تختزله الكلمات مبتهل: الصلاة على النبي سر تعلقي بالابتهال.. ومدرسة البساتيني ملهمتي الأولى تشهده ملائكة الليل والنهار.. مبتهل بالإذاعة والتلفزيون يكشف أسرار طاقة الفجر الروحية سر مناجاة الفجر.. الشيخ عبد اللطيف وهدان يكشف عن سحر ابتهالات بزوغ النور محمد مختار جمعة: فن الابتهال منظومة إبداعية تُعمق الإيمان وتدعم الوطن أشرف محمود: وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات أشرف محمود: ملامح الشرق الأوسط الجديد تبدأ في التبلور الفعلي بعد 90 يومًا فاروق جعفر: لم أهدر ركلة جزاء طوال مسيرتي.. وحسام حسن استعجل في تبديل محمد صلاح حلمي طولان: ركلة جزاء مجدي عبدالغني أصعب من هدف إمام عاشور.. ومحمد صلاح لا يستبدل اتحاد السلة يدعو المدربين المصريين لحضور مران المنتخب الوطني.. وورشة عمل فنية

أشرف محمود: وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على أن التحركات العربية الأخيرة، المتمثلة في الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والدفاع العرب، تُعد خطوة النجاة الأولى نحو استعادة التوازن الإقليمي، موضحًا أن لغة القوة والاتحاد هي الضمانة الوحيدة لحماية الحقوق العربية في منطقة تحولت منذ أواخر فبراير الماضي إلى طوق ناري ملتهب.

وأشاد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالهوية الموحدة والخطاب القوي والمشترك الذي اتسم به الأداء العربي في الاجتماع الأخير، معتبرًا أن عودة التناغم والتنسيق العسكري والسياسي يمثل جدار صد منيع لحماية المنطقة من الانزلاق نحو الدمار الشامل.

وأشار إلى الدور الحيوي والمحوري الذي لعبته الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستكشف تفاصيل الدور التاريخي لمصر في حماية الأمن القومي العربي، وفق مبدأ الحكمة والدبلوماسية الراقية التي تعتمد على أن ليس كل ما يُعرف يقال إلا في الوقت المناسب، موضحًا أن الجولات العربية المكوكية واللقاءات الرسمية للرئيس السيسي، تزامنًا مع الحضور الاستراتيجي للقوات المسلحة المصرية، ساهمت بشكل مباشر في إحباط محاولات تفتيت ودحر عدد من الدول العربية، وإعادة فرض معادلة القوة لصالح المنطقة.

وأكد أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى حظيت باهتمام صحفي واسع؛ مشيرًا إلى أن دعوة مصر لحضور قمة تجمع أكبر القوى الاقتصادية في العالم تعكس القيمة الاستراتيجية للدولة المصرية ومكانتها الدولية.

وعلّق على لغة الجسد والبروتوكول الدولي خلال القمة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية، التي تحاول عادة التقليل من شأن الأطراف الأخرى تماشيًا مع النهج البراجماتي المعروف لرئيسها، تجد نفسها مجبرة على إبداء تقدير خاص لمصر لمعرفتها الدقيقة بحجم قوتها الشاملة.

ولفت إلى أن الدوائر السياسية العالمية، وفي مقدمتها واشنطن، باتت تدرك تمامًا أوراق القوة التي تمتلكها القاهرة، والتي تتلخص في ثلاث ركائز أساسية؛ أولها التلاحم الداخلي والوعي الشعبي وترابط النسيج المجتمعي المصري، واصطفافه خلف قيادته السياسية في أوقات الأزمات الحادة، فضلا عن القدرة العسكرية والامتلاك الفعلي لقوة عسكرية رادعة ومتطورة في كافة الأفرع البرية والبحرية والجوية، علاوة على الصلابة السياسية والسيادية والمتمثلة في الموقف الحاسم للرئيس السيسي برفض ملف "لتهجير القسري جملة وتفصيلاً، وهو الموقف الذي أجهض المخططات الدولية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب السيادة المصرية، رغم كافة الضغوط والتحديات الاقتصادية الراهنة.