الطريق
الجمعة 18 سبتمبر 2026 08:44 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رابطة الجامعات الإسلامية تدين بشدة اعتداءات الحوثي على مكة المكرمة.. وتؤكد تضامنها المطلق مع المملكة داليا الحزاوي توجّه رسائل مهمة لأولياء الأمور بشأن صحة الطلاب وهويتهم الوطنية عبدالله عبدالهادي يقود التشكيلة المثالية في دوري ناصر بن حمد الممتاز النائبة عبير عطا الله: قرار حماية الأطفال والنشء من مخاطر منصات التواصل خطوة مهمة لبناء بيئة رقمية آمنة منتخب الكيك بوكسينج يتوجه إلى إيطاليا للمشاركة في بطولة العالم للناشئين والشباب تركي آل الشيخ يعلن استضافة موسم الرياض لـ”مهرجان الإثنوسبورت للرياضات التقليدية 2026” في الرياض ورعاية نسخة 2027 في إسطنبول التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الشهادات الفنية للعام الجامعي 2026-2027 القماطي يتفقد مركز تدريب جدة.. ويؤكد أهمية الشراكة المصرية السعودية في التجديف شكرا وبحبكم .. رسالة من ساندي لجمهورها بعد نجاح حفلها بالعاشر من رمضان محافظ قنا يشدد على تحديث قواعد البيانات لمواجهة التعديات والحفاظ على أراضي أملاك الدولة النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي بحماية الأطفال من إساءة استخدام السوشيال ميديا تعزز جهود الدولة لبناء جيل واعٍ وآمن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يطلق البوستر الدعائي للدورة الحادية عشرة

أشرف محمود: وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على أن التحركات العربية الأخيرة، المتمثلة في الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والدفاع العرب، تُعد خطوة النجاة الأولى نحو استعادة التوازن الإقليمي، موضحًا أن لغة القوة والاتحاد هي الضمانة الوحيدة لحماية الحقوق العربية في منطقة تحولت منذ أواخر فبراير الماضي إلى طوق ناري ملتهب.

وأشاد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالهوية الموحدة والخطاب القوي والمشترك الذي اتسم به الأداء العربي في الاجتماع الأخير، معتبرًا أن عودة التناغم والتنسيق العسكري والسياسي يمثل جدار صد منيع لحماية المنطقة من الانزلاق نحو الدمار الشامل.

وأشار إلى الدور الحيوي والمحوري الذي لعبته الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستكشف تفاصيل الدور التاريخي لمصر في حماية الأمن القومي العربي، وفق مبدأ الحكمة والدبلوماسية الراقية التي تعتمد على أن ليس كل ما يُعرف يقال إلا في الوقت المناسب، موضحًا أن الجولات العربية المكوكية واللقاءات الرسمية للرئيس السيسي، تزامنًا مع الحضور الاستراتيجي للقوات المسلحة المصرية، ساهمت بشكل مباشر في إحباط محاولات تفتيت ودحر عدد من الدول العربية، وإعادة فرض معادلة القوة لصالح المنطقة.

وأكد أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى حظيت باهتمام صحفي واسع؛ مشيرًا إلى أن دعوة مصر لحضور قمة تجمع أكبر القوى الاقتصادية في العالم تعكس القيمة الاستراتيجية للدولة المصرية ومكانتها الدولية.

وعلّق على لغة الجسد والبروتوكول الدولي خلال القمة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية، التي تحاول عادة التقليل من شأن الأطراف الأخرى تماشيًا مع النهج البراجماتي المعروف لرئيسها، تجد نفسها مجبرة على إبداء تقدير خاص لمصر لمعرفتها الدقيقة بحجم قوتها الشاملة.

ولفت إلى أن الدوائر السياسية العالمية، وفي مقدمتها واشنطن، باتت تدرك تمامًا أوراق القوة التي تمتلكها القاهرة، والتي تتلخص في ثلاث ركائز أساسية؛ أولها التلاحم الداخلي والوعي الشعبي وترابط النسيج المجتمعي المصري، واصطفافه خلف قيادته السياسية في أوقات الأزمات الحادة، فضلا عن القدرة العسكرية والامتلاك الفعلي لقوة عسكرية رادعة ومتطورة في كافة الأفرع البرية والبحرية والجوية، علاوة على الصلابة السياسية والسيادية والمتمثلة في الموقف الحاسم للرئيس السيسي برفض ملف "لتهجير القسري جملة وتفصيلاً، وهو الموقف الذي أجهض المخططات الدولية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب السيادة المصرية، رغم كافة الضغوط والتحديات الاقتصادية الراهنة.