الطريق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:33 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب المؤتمر برئاسة السعيد غنيم يقدم عقود إيجار مدفوعة القيمة لعدد من المحال لذوي الهمم بالسوق الحضاري بحدائق القبة أحمد موسى: العالم يترقب ما بعد 3 نوفمبر.. ويجب الاستعداد لكافة السيناريوهات هل يجوز للمرأة تزويج نفسها دون ولي؟.. أمين الفتوى يوضح اختلاف الفقهاء رئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيصوتون لعزل ترامب حال فوزهم بأغلبية الكونجرس السفير صلاح حليمة: الإعلان المصري السوداني يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين هل يكفي الندم والاستغفار لرد حقوق الناس؟.. أمين الفتوى يجيب هل الزواج العرفي دون موافقة الأسرة جائز؟.. أمين الفتوى يجيب هاني أبو ريدة يلتقي محمد صلاح لتعزيز أجواء التفاهم والتواصل داخل المنتخب الوطني الجيل: إعلان جداول تنفيذ توصيات منتدى 2026 يضع الحكومة أمام مسؤولية متابعة النتائج برلمانية تقترح إطلاق مبادرة برلمانية إفريقية لدعم إعادة الإعمار حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يطلق الملتقى التوظيفي الأكبر لأبناء المحافظة

سر مناجاة الفجر.. الشيخ عبد اللطيف وهدان يكشف عن سحر ابتهالات بزوغ النور

الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون
الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون

كشف الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون، عن سر تأثره بفن الابتهال وكيف شكل وعيه منذ الصغر، ملقيًا الضوء على السحر الخاص لابتهالات الفجر.

وعن بداياته وتأثره بفن الابتهال، قال الشيخ عبد اللطيف وهدان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس": "في طفولتي، كنت أستمع إلى كبار المبتهلين دون أن أدرك بالكامل المعاني اللغوية الدقيقة للأبيات، لكن إحساس المؤدي كان يصل إليّ مباشرة ويهز وجداني، تأثرت كثيرًا بسيدنا الشيخ نصر الدين طوبار، وسيدنا الشيخ ممدوح عبد الجليل الإسكندراني، وغيرهم من العمالقة الذين عاصرناهم".

واسترجع ذكريات الطفولة قائلا: "كنت أسير طفلاً مع جدي في طريقي إلى المسجد، وكانت الميكروفونات في بدايات انتشارها تبث تلك المناجاة الفجرية، فتركت في نفسي أثرًا لا يُمحى".

وعن السر الكامن وراء الخصوصية الشديدة لابتهالات وقت الفجر وتأثيرها البالغ في النفوس، لخص الأمر في عدة نقاط؛ أولها حالة المناجاة الخاصة فالفجر هو وقت يستيقظ فيه المرء خصيصًا لمناجاة ربه، حيث تتجلى الطمأنينة مع انقشاع الظلام وبزوغ نور الفجر، فضلا عن أن هذا الوقت يجمع القائمين ليلهم، والمستيقظين سعيًا وراء الرزق متوكلين على الله، يرددون: "يا فتاح، يا عليم، يا رزاق، يا كريم".

وأكد أن مبتهلو ذلك الجيل تميزوا بأن نداءهم لـ"يا رب" لم يكن مجرد صوت يطرق الآذان، بل كان إحساسًا صادقًا يشق الصدور من فرط خشوعه.

وكشف عن الدافع الأساسي الذي جعله يسعى للاعتماد كمبتهل رسمي بإذاعة القرآن الكريم، قائلاً: "هذا الإحساس الروحاني هو ما دفعني للتقدم للإذاعة؛ أردت أن أشارك عُمّار بيوت الله ورواد المساجد تلك اللحظات الإيمانية من الرجاء، والدعاء، والتذلل بين يدي الخالق، إنني أعشق الكلمات التي تعبر عن مناجاة الإنسان لربه في أوقات ضعفه واحتياجه، ونسأل الله جميعًا القبول والتوفيق".