الطريق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 06:32 صـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة طارق عناني: المشاركة في مؤتمر المصريين بالخارج تأكيد على دعم الدولة لأبنائها وتعزيز جسور التواصل أشرف محمود: مصر تضبط إيقاع المنطقة وتفكك مخططات تهجير الصراع للضفة أشرف محمود: غياب الجبهة العربية الموحدة يجعل ثروات المنطقة ثمنًا لاتفاقات القوى العظمى خبير أمني: طهران تستغل التهدئة لتجارب تحت الأرض وتحالفها مع الصين وروسيا يغير قواعد اللعبة خبير أمني: جغرافية الأمن القومي المصري تحكمها حسابات دقيقة بـ 3 جبهات استراتيجية عالم أزهري: إسرائيل مشروع أشبه بـ”الأفعى” يزرع الكراهية لماذا تكررت قصة موسى كثيرًا في القرآن؟.. عالم أزهري يُجيب حقيقة الدجاج المهرمن في الأسواق.. أستاذ كيمياء حيوية يحسم الجدل وزير الشباب والرياضة يشيد بأداء منتخب الناشئات لكرة اليد بعد تأهله إلى ربع نهائي بطولة العالم لأول مرة ”راعي مصر” توزع أجهزة وأثاثًا منزليًا وملابس على 70 أسرة ضمن جهودها لدعم الأولى بالرعاية حسن جعفر: استضافة القاهرة لاجتماع الوسطاء تؤكد ريادة مصر في دفع تنفيذ اتفاق غزة وترسيخ التهدئة

سر مناجاة الفجر.. الشيخ عبد اللطيف وهدان يكشف عن سحر ابتهالات بزوغ النور

الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون
الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون

كشف الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون، عن سر تأثره بفن الابتهال وكيف شكل وعيه منذ الصغر، ملقيًا الضوء على السحر الخاص لابتهالات الفجر.

وعن بداياته وتأثره بفن الابتهال، قال الشيخ عبد اللطيف وهدان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس": "في طفولتي، كنت أستمع إلى كبار المبتهلين دون أن أدرك بالكامل المعاني اللغوية الدقيقة للأبيات، لكن إحساس المؤدي كان يصل إليّ مباشرة ويهز وجداني، تأثرت كثيرًا بسيدنا الشيخ نصر الدين طوبار، وسيدنا الشيخ ممدوح عبد الجليل الإسكندراني، وغيرهم من العمالقة الذين عاصرناهم".

واسترجع ذكريات الطفولة قائلا: "كنت أسير طفلاً مع جدي في طريقي إلى المسجد، وكانت الميكروفونات في بدايات انتشارها تبث تلك المناجاة الفجرية، فتركت في نفسي أثرًا لا يُمحى".

وعن السر الكامن وراء الخصوصية الشديدة لابتهالات وقت الفجر وتأثيرها البالغ في النفوس، لخص الأمر في عدة نقاط؛ أولها حالة المناجاة الخاصة فالفجر هو وقت يستيقظ فيه المرء خصيصًا لمناجاة ربه، حيث تتجلى الطمأنينة مع انقشاع الظلام وبزوغ نور الفجر، فضلا عن أن هذا الوقت يجمع القائمين ليلهم، والمستيقظين سعيًا وراء الرزق متوكلين على الله، يرددون: "يا فتاح، يا عليم، يا رزاق، يا كريم".

وأكد أن مبتهلو ذلك الجيل تميزوا بأن نداءهم لـ"يا رب" لم يكن مجرد صوت يطرق الآذان، بل كان إحساسًا صادقًا يشق الصدور من فرط خشوعه.

وكشف عن الدافع الأساسي الذي جعله يسعى للاعتماد كمبتهل رسمي بإذاعة القرآن الكريم، قائلاً: "هذا الإحساس الروحاني هو ما دفعني للتقدم للإذاعة؛ أردت أن أشارك عُمّار بيوت الله ورواد المساجد تلك اللحظات الإيمانية من الرجاء، والدعاء، والتذلل بين يدي الخالق، إنني أعشق الكلمات التي تعبر عن مناجاة الإنسان لربه في أوقات ضعفه واحتياجه، ونسأل الله جميعًا القبول والتوفيق".