الطريق
السبت 20 يونيو 2026 05:37 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استثمار مع الله يضاعف الأجر.. ”أحلام مواطن” يوثق أبهى صور الصدقة الجارية في الوقف الإسلامي بالبحيرة داليا أشرف: الصحافة صوت من لا صوت له.. وتفاعل المسؤولين مع فاطمة أثلج صدورنا هاني عبد الرحيم: علاقة مصر وفلسطين وجدان شعبي مشترك لا تختزله الكلمات مبتهل: الصلاة على النبي سر تعلقي بالابتهال.. ومدرسة البساتيني ملهمتي الأولى تشهده ملائكة الليل والنهار.. مبتهل بالإذاعة والتلفزيون يكشف أسرار طاقة الفجر الروحية سر مناجاة الفجر.. الشيخ عبد اللطيف وهدان يكشف عن سحر ابتهالات بزوغ النور محمد مختار جمعة: فن الابتهال منظومة إبداعية تُعمق الإيمان وتدعم الوطن أشرف محمود: وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات أشرف محمود: ملامح الشرق الأوسط الجديد تبدأ في التبلور الفعلي بعد 90 يومًا فاروق جعفر: لم أهدر ركلة جزاء طوال مسيرتي.. وحسام حسن استعجل في تبديل محمد صلاح حلمي طولان: ركلة جزاء مجدي عبدالغني أصعب من هدف إمام عاشور.. ومحمد صلاح لا يستبدل اتحاد السلة يدعو المدربين المصريين لحضور مران المنتخب الوطني.. وورشة عمل فنية

سر مناجاة الفجر.. الشيخ عبد اللطيف وهدان يكشف عن سحر ابتهالات بزوغ النور

الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون
الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون

كشف الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون، عن سر تأثره بفن الابتهال وكيف شكل وعيه منذ الصغر، ملقيًا الضوء على السحر الخاص لابتهالات الفجر.

وعن بداياته وتأثره بفن الابتهال، قال الشيخ عبد اللطيف وهدان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس": "في طفولتي، كنت أستمع إلى كبار المبتهلين دون أن أدرك بالكامل المعاني اللغوية الدقيقة للأبيات، لكن إحساس المؤدي كان يصل إليّ مباشرة ويهز وجداني، تأثرت كثيرًا بسيدنا الشيخ نصر الدين طوبار، وسيدنا الشيخ ممدوح عبد الجليل الإسكندراني، وغيرهم من العمالقة الذين عاصرناهم".

واسترجع ذكريات الطفولة قائلا: "كنت أسير طفلاً مع جدي في طريقي إلى المسجد، وكانت الميكروفونات في بدايات انتشارها تبث تلك المناجاة الفجرية، فتركت في نفسي أثرًا لا يُمحى".

وعن السر الكامن وراء الخصوصية الشديدة لابتهالات وقت الفجر وتأثيرها البالغ في النفوس، لخص الأمر في عدة نقاط؛ أولها حالة المناجاة الخاصة فالفجر هو وقت يستيقظ فيه المرء خصيصًا لمناجاة ربه، حيث تتجلى الطمأنينة مع انقشاع الظلام وبزوغ نور الفجر، فضلا عن أن هذا الوقت يجمع القائمين ليلهم، والمستيقظين سعيًا وراء الرزق متوكلين على الله، يرددون: "يا فتاح، يا عليم، يا رزاق، يا كريم".

وأكد أن مبتهلو ذلك الجيل تميزوا بأن نداءهم لـ"يا رب" لم يكن مجرد صوت يطرق الآذان، بل كان إحساسًا صادقًا يشق الصدور من فرط خشوعه.

وكشف عن الدافع الأساسي الذي جعله يسعى للاعتماد كمبتهل رسمي بإذاعة القرآن الكريم، قائلاً: "هذا الإحساس الروحاني هو ما دفعني للتقدم للإذاعة؛ أردت أن أشارك عُمّار بيوت الله ورواد المساجد تلك اللحظات الإيمانية من الرجاء، والدعاء، والتذلل بين يدي الخالق، إنني أعشق الكلمات التي تعبر عن مناجاة الإنسان لربه في أوقات ضعفه واحتياجه، ونسأل الله جميعًا القبول والتوفيق".