الطريق
الأربعاء 24 يونيو 2026 06:10 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”فيديوهات خادشة”.. كواليس ليلة سقوط صانعة محتوى وزوجها بالإسكندرية الأمير عبدالعزيز بن طلال: الجامعة العربية المفتوحة تدشن الحرم الـ10 في المغرب العربي حاتم السعداوي يفتح النار على بلوجر الساحل: ”الفلوس تشتري شقة في مراسي بس متشتريش أصل ولا رقي” الرئيس السيسي يصدر قرارين جمهوريين مهمين.. تعرف عليهما تخفيف حبس هدير عبد الرازق وأوتاكا لـ عامين بتهمة نشر محتوى خادش الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة جديدة من المساعدات نحو قطاع غزة محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات باحثة بجامعة أسوان تنال الدكتوراه بمرتبة الشرف عن دراسة رائدة لتحليل السياسات الاجتماعية المستجيبة للنوع الاجتماعي في مصر محافظ قنا يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح بلغت 64.54% ويهنئ الأوائل هاتفياً أورمان الشرقية ترسم البهجة بـ3 معارض ملابس وزفاف مجانية رئيس هيئة قناة السويس يستقبل النائب العام بأكاديمية التدريب البحري والمحاكاة بالإسماعيلية إيهاب المصري: عمر مرموش بعيد عن مستواه في كأس العالم

الأسواق العالمية تتجه لتعويض خسائر الطاقة جراء حرب إيران

قال نادر رونج، عضو الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يمثل إشارة إيجابية للأسواق العالمية، وكذلك للنمو الاقتصادي العالمي.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو شهاب، على قناة إكسترا نيوز، أن شأن ذلك أن يضمن العبور الطبيعي والآمن عبر مضيق هرمز، كما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط والطاقة، إضافة إلى الحد من الضغوط المالية التي تتحملها مختلف الدول.

وأوضح أنه بالنسبة لإيران، فإن رفع العقوبات عنها وعودتها إلى التجارة والأسواق العالمية قد يتيح لها زيادة إنتاج النفط، وهو ما يمكن أن يسهم في تعزيز استقرار إمدادات الطاقة على مستوى العالم، وفقًا لتوقعات المحللين والمراقبين، فإن استئناف إنتاج النفط إلى مستوياته السابقة وعودة حركة التجارة العالمية إلى طبيعتها قد يحتاجان إلى عدة أشهر.

وأكد أنه في الوقت نفسه، فإن المؤشرات الحالية تمثل بوادر إيجابية بالنسبة للنمو الاقتصادي العالمي، خاصة بعد إعادة فتح مضيق هرمز باعتباره شريانًا مهمًا للتجارة العالمية، ومع مرور مزيد من الوقت، يمكن أن يستعيد الاقتصاد العالمي تدريجيًا حيويته ونشاطه.