الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 12:26 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر : العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض ضرورة لحماية الأمن القومي العربي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي نافع التراس: المال والجاه يفقدان قيمتهما إن لم يُستغلا في خدمة الناس ورسم البسمة على وجوه المتعففين محمد مختار جمعة: أكل الحرام يقف حائلًا دون قبول الدعاء مهما تضرع العبد محمد مختار جمعة: تضحية الأرملة لرعاية أطفالها تفتح لها أبواب الجنة مع المصطفى

قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد
المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد


أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الإعلان الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توصل مجلس السلام إلى اتفاق يقضي بنزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، يمثل تطورًا يستوجب البناء عليه بحذر ومسؤولية، بما يسهم في تهيئة الأجواء أمام مسار سياسي يضمن إنهاء دوامة العنف ويحقق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها.

وقال قوطة، في بيان له،  إن أي تحرك دولي يستهدف تثبيت التهدئة ووقف نزيف الدماء في قطاع غزة يظل مرهونًا بتوافر الإرادة السياسية واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإفساح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية جادة تفضي إلى سلام عادل ودائم.

وثمّن المهندس حمدي قوطة إشادة الرئيس الأمريكي بالدور الذي قامت به مصر وقطر في جهود الوساطة، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وما تبذله من جهود دؤوبة ومسؤولة لتقريب وجهات النظر، واحتواء التصعيد، والعمل على حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم، فضلًا عن دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن الوساطة المصرية أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها ركيزة أساسية في إدارة الأزمات بالمنطقة، بفضل ما تمتلكه القاهرة من خبرة سياسية ورؤية متوازنة وعلاقات قوية مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها شريكًا رئيسيًا في جميع المبادرات الرامية إلى احتواء التصعيد وإعادة الهدوء إلى قطاع غزة.

وأشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إلى أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدبلوماسية المصرية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة تجاه دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القاهرة لم تتوقف يومًا عن التحرك سياسيًا ودبلوماسيًا من أجل الحفاظ على فرص السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح قوطة ، أن الدولة المصرية تقود منذ اندلاع الأزمة جهودًا مضنية ومتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وتكثف اتصالاتها مع مختلف القوى الإقليمية والدولية للوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة، إلى جانب استمرارها في الدفع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، وإيمانها بأن الحل السياسي القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.