الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:09 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جمال حمزة: الزمالك ينافس باسمه وتاريخه وجماهيره.. وأتوقع تجديد أحمد فتوح شمس البارودي باكية في ذكرى رحيل حسن يوسف: الناس بتعيب عليا من كتر كلامي عنه.. حسن كان ولدي ووالدي وحياتي سكرتير الشعبة: الذهب ارتفع 30 ضعفًا بالجنيه المصري خلال 15 عامًا ياسر ريان: الأهلي مع عموتة يهتم بالنتائج أكثر من الأداء.. والاختبارات الصعبة لم تبدأ بعد هاني جنية: انتهاء حرب إيران قد يدعم تراجع الدولار إلى 48 أو 49 جنيهًا سمية الأفندي .. خبرة في زراعة الشعر وتطلعات استثمارية نحو دمشق بلال صبري يكشف كواليس أزمته مع روتانا ويناشد المستشار تركي آل الشيخ والوليد بن طلال: أين مستحقاتي المعلّقة منذ عامين قيادي بحماة الوطن: مشاركة السيسي في القمة الروسية الأفريقية تعكس الدور المصري المحوري في دعم التنمية والاستقرار روحي العربي: تأهيل كوادر للمحليات وتعزيز التواصل مع المواطنين على رأس أولويات مستقبل وطن النائب أحمد فرغلي: حذف 2.2 مليون أسرة من ”تكافل وكرامة” قرار غير مسؤول وتصريحات التضامن مستفزة اقتصادي: رفع الفائدة 1% قرار مؤلم على المدى القصير.. ولكنه في الاتجاه السليم الخارجية عن الاعتراف بـ”أرض الصومال”: تحركات باطلة وأطماع ضيقة غير قابلة للاستمرار

قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد
المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد


أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الإعلان الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توصل مجلس السلام إلى اتفاق يقضي بنزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، يمثل تطورًا يستوجب البناء عليه بحذر ومسؤولية، بما يسهم في تهيئة الأجواء أمام مسار سياسي يضمن إنهاء دوامة العنف ويحقق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها.

وقال قوطة، في بيان له،  إن أي تحرك دولي يستهدف تثبيت التهدئة ووقف نزيف الدماء في قطاع غزة يظل مرهونًا بتوافر الإرادة السياسية واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب دعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإفساح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق عملية سياسية جادة تفضي إلى سلام عادل ودائم.

وثمّن المهندس حمدي قوطة إشادة الرئيس الأمريكي بالدور الذي قامت به مصر وقطر في جهود الوساطة، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس المكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وما تبذله من جهود دؤوبة ومسؤولة لتقريب وجهات النظر، واحتواء التصعيد، والعمل على حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم، فضلًا عن دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن الوساطة المصرية أثبتت على مدار السنوات الماضية أنها ركيزة أساسية في إدارة الأزمات بالمنطقة، بفضل ما تمتلكه القاهرة من خبرة سياسية ورؤية متوازنة وعلاقات قوية مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها شريكًا رئيسيًا في جميع المبادرات الرامية إلى احتواء التصعيد وإعادة الهدوء إلى قطاع غزة.

وأشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إلى أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدبلوماسية المصرية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة تجاه دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القاهرة لم تتوقف يومًا عن التحرك سياسيًا ودبلوماسيًا من أجل الحفاظ على فرص السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضح قوطة ، أن الدولة المصرية تقود منذ اندلاع الأزمة جهودًا مضنية ومتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وتكثف اتصالاتها مع مختلف القوى الإقليمية والدولية للوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة، إلى جانب استمرارها في الدفع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، وإيمانها بأن الحل السياسي القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.