الطريق
الجمعة 31 يوليو 2026 11:37 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل النائب محمود مرسى: مصر شريك رئيسي في تثبيت التهدئة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني النائب جرجس لاوندي: مصر تقود جهود تثبيت التهدئة في غزة.. ودورها ركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل محمد ثروت هيكل: مصر عصية على الابتزاز وقرارها الاستراتيجي يُبنى وفق الإرادة الوطنية والأمن القومي أحمد محسن: إدارة الدولة لحادث ميناء دمياط تؤكد كفاءة المؤسسات وترسخ الثقة في المعلومات الرسمية عمر الغنيمي: سرعة التعامل مع حادث ميناء دمياط يعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة دعاء زهران: الشفافية في إدارة حادث ميناء دمياط عززت الثقة المجتمعية.. والوعي الوطني هو خط الدفاع الأول أمين تنظيم الجيل: مصر صنعت توافقًا تاريخيًا في غزة.. وإشادة ترامب اعتراف بدورها المحوري النائبة شيرين صبري: نجاح مصر في قيادة مفاوضات غزة يجسد مكانتها كصمام أمان للقضية الفلسطينية النائب محمد نوح: مصر تقود مسار تثبيت وقف إطلاق النار في غزة بحكمة واقتدار.. والدبلوماسية المصرية أكدت ريادتها في إدارة القضية الفلسطينية النائب ياسر عرفة: اؤيد توجه الحكومة لمواجهة مخاطر السوشيال ميديا.. وأقترح توحيد التشريعات وربط الحسابات الإلكترونية بأصحابها وتغليظ عقوبات نشر البيانات المغلوطة محمود لملوم: مصر الضمانة الأساسية والحصن المنيع لدعم الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل

أمين تنظيم الجيل: مصر صنعت توافقًا تاريخيًا في غزة.. وإشادة ترامب اعتراف بدورها المحوري

 أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل
أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل

أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل، أن الإشادة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور الذي قامت به مصر، إلى جانب قطر وتركيا، في التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن قطاع غزة، تمثل اعترافًا دوليًا بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في إدارة أكثر ملفات المنطقة تعقيدًا، وترسخ مكانتها باعتبارها الضامن الرئيسي لمسار السلام والاستقرار في غزة.

وقال قاسم، في بيان له، إن ما أُعلن عن توصل الوسطاء إلى اتفاق تاريخي يتضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، وتشكيل قوة دولية للاستقرار، وإنشاء شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب بدء التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، يؤكد أن الجهود المصرية نجحت في نقل الأزمة من مرحلة إدارة التصعيد إلى مرحلة بناء تسوية سياسية متكاملة.

وأضاف أن إعلان موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والاستعداد لعقد اجتماع في القاهرة يضم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا لتأكيد التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى مختلف الأطراف، ويؤكد أن القاهرة أصبحت مركزًا رئيسيًا لصناعة التوافقات الإقليمية والدولية.

وأوضح أمين تنظيم حزب الجيل أن مصر لم تكتفِ بجهود الوساطة لوقف إطلاق النار، وإنما قادت تحركًا سياسيًا وإنسانيًا متكاملًا، ارتكز على حماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات، ورفض تهجير الفلسطينيين أو فرض حلول تنتقص من حقوقهم، مع العمل على تهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أن أي ترتيبات تتعلق بحصر السلاح في إطار السلطة الفلسطينية الشرعية يجب أن تُنفذ في إطار توافق وطني فلسطيني ورؤية سياسية شاملة تستهدف توحيد المؤسسات الفلسطينية، وتمكين السلطة الوطنية من الاضطلاع بمسؤولياتها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفتح الطريق أمام استئناف العملية السياسية على أسس عادلة.

وأكد قاسم أن الإشادة الصادرة عن الرئيس الأمريكي بالدور المصري ليست مجرد موقف سياسي عابر، وإنما تعكس إدراك المجتمع الدولي بأن القاهرة تمتلك من الخبرة والمصداقية والقدرة على إدارة الأزمات ما يؤهلها لقيادة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع، وهو ما جعلها الشريك الأكثر تأثيرًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن الدولة المصرية ستواصل أداء دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل من أجل تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، وإنجاز إعادة الإعمار، وإحياء المسار السياسي الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.