الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:18 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذاب أزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلم خبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم أشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليوم الإعلامية دعاء صلاح تعود بمفاجأة في الشتاء وتودع الصيف بجلسة تصوير جديدة بالساحل الشمالي غدًا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية

خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة

الدكتورة إيلارية عاطف زكي، خبيرة المناهج وطرق التدريس
الدكتورة إيلارية عاطف زكي، خبيرة المناهج وطرق التدريس

أكدت الدكتورة إيلارية عاطف زكي، خبيرة المناهج وطرق التدريس، أن الشوط الحقيقي لإصلاح المنظومة التعليمية في مصر لن يتحقق بمجرد استبدال المناهج وتعديل طباعة الكتب الدراسية، بل يستلزم صياغة فلسفة تربوية جديدة تقوم على الدعم المستمر للطالب، وخفض كثافة الفصول، وإعادة تعريف دور المعلم والقياس الأكاديمي.

وأوضحت "زكي"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هناك خلطًا شائعًا بين تغير المحتوى الدراسي وتطوير المنهج؛ فالمنهج منظومة متكاملة لا تقتصر على الكتاب المدرسي فقط، بل تضم نواتج التعلم، وأساليب التقييم، واستراتيجيات التدريس، والأنشطة التفاعلية، وبالتالي، فإن الاكتفاء بتعديل كتاب مادة معينة لا يُعد تطويرًا حقيقيًا للمنهج ما لم تتغير الفلسفة الحاكمة له.

ودعت إلى استلهام أساليب تجارب ناجحة مثل النموذج الفنلندي، الذي يتجاوز فكرة الاختبار التحصيلي الورقي في نهاية العام، إلى تطبيق ما يُعرف بـ"التقييم التكويني المستمر"، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تعتمد على جلسات التصحيح العلاجية، وتقديم دعم مركز وفوري للطالب الذي لم يستوعب كامل أهداف الدرس، لضمان معالجة نقاط الضعف أولاً بأول وقبل الانتقال للدروس التالية، علاوة على قياس التطور المادي والمهاري للطالب طوال العام، بدلاً من رهنه بدرجة ورقة امتحان واحدة أو التظليل في "البابل شيت".

وحول المعلمين التابعين لوزارة التربية والتعليم والكوادر الشبابية الجديدة المقررة في دفعات التعيين، شددت على أن حداثة التخرج والطاقة الشابة لا تكفي بمفردها، موضحة أن المعلم الذي تخرج في ظل نظام تقليدي معتمد على الحفظ سينقل نفس الآلية لتلاميذه ما لم يخضع لبرامج تاهيل مستمرة.

وأكدت على ضرورة تغيير مفهوم التدريب وألا يقتصر التدريب على متطلبات الترقية الوظيفية من معلم لأول أ، بل يكون مسارًا سنويًا دائمًا، فضلا عن ضرورة تدريب المعلمين على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات التدريس الحديثة، وآليات تحليل أدوات التقييم لمتابعة تطور كل طالب بالفصل بشكل فردي، علاوة على تقليل الكثافات العددية داخل الفصول، وتوفير البيئة المالية والاجتماعية التي تضمن تفرغ المعلم وأداء رسالته.

وعن دور المعلم في رسم مستقبل الطالب، أكدت أن التقييم المستمر يتيح للمعلم ممارسة دور الموجه والمرشد الأكاديمي؛ حيث لا يتوقف الدور عند تحديد نجاح الطالب في الالتحاق بكليات مثل الهندسة أو الطب، بل يمتد لقياس مدى توائم شغف الطالب مع قدراته الحقيقية، موضحة أن الشغف والميل نحو مجال معين يُمثل حافزًا مهماً لـ الاجتهاد والتطوير، إلا أن الرؤية التربوية المتكاملة تشترط وجود القدرة والمهارة إلى جانب الشغف، وهو ما يستوجب على المعلم اكتشافه مبكرًا وتوجيه الطالب للمسار الذي يستطيع فيه الإبداع والتحصيل الفعلي.