الطريق
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:18 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء ميهوب: إمام عاشور أخذ من الأهلي فوق ما يستحق.. ومحمد هاني لازم يتراضى استطلاع رأي لجامعة هارفارد: توقعات بنسبة 96% ترجح فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب و 78% للشيوخ اللواء محمد عبد المقصود: مصر نجحت في تجاوز أزمات كبرى بفضل هذا الأمر وزير البترول الأسبق: اضطرابات مضيق هرمز تهدد استقرار أسواق الطاقة وتؤثر على قرارات الاستثمار العالمية ماذا لو وصل سعر برميل الخام لـ140 دولار؟.. فخري الفقي يُوضح بيان ناري من رموز الزمالك ضد بيع شركة الكرة.. ومطالب بتدخل وزير الرياضة علاء ميهوب: أنا متخلف رياضيا..وأحترم أنور سلامة رغم تسببه في رحيلي عن الأهلي ماذا ينتظر الشرق الأوسط بعد الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية؟.. مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق يوضح رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: التصويت المبكر ساعد الديمقراطيين رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: سنعمل على وقف الحرب على إيران قرار أمريكي يهز تل أبيب.. وآيزنكوت يفتح النار على نتنياهو دبلوماسي أمريكي سابق يكشف أسباب انخفاض شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة

خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم

الدكتورة سورا أغافيردييفا، خبيرة التعليم الفنلندية
الدكتورة سورا أغافيردييفا، خبيرة التعليم الفنلندية

قالت الدكتورة سورا أغافيردييفا، خبيرة التعليم الفنلندية، إن التجارب التربوية في فنلندا تؤكد أن أي تعثر يخوضه الطالب داخل الفصل الدراسي هو مسؤولية المنظومة والمعلم بالأساس، وليس دليلاً على ضعف قدرات التلميذ أو تقصيره.

وأوضحت الدكتورة سورا أغافيردييفا، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفلسفة الفنلندية تُشدد على أنه إذا أخفق طالب واحد داخل الصف في فهم مسألة ما بينما استوعبها بقية زملائه، فإن المشكلة لا تكمن في الطالب نفسه، بل في عدم قدرة المدرس على إيجاد الأسلوب المناسب لتوصيل المعلومة لهذا الطفل تحديدًا.

ولفتت إلى أن هذه المنظومة الهيكلية تعمل وفق آلية تدفق تُبنى من الأسفل إلى الأعلى لخدمة الطالب باعتباره محور العملية التعليمية؛ حيث ينقل المدرس المشكلة للمدير، والذي يرفعها بدوره لإدارة التعليم وصولاً إلى أعلى مستويات اتخاذ القرار في الوزارة، لضمان تقديم الدعم والحلول المناسبة التي تلائم احتياجات ذلك الطالب التنافسية والذهنية.

وأكدت أن المدارس الفنلندية ترفض تطبيق الأنظمة التعليمية القياسية الثابتة التي تُعامل جميع الأطفال بمفهوم وقالب واحد؛ إذ تنطلق من واقع أن الأطفال يختلفون في قدراتهم ونقاط قوتهم وصفاتهم الشخصية، موضحة أن دور المعلم في فنلندا يتلخص حول تحليل احتياجات الطفل والاكتشاف المبكر لمكامن القوة ومقومات الضعف لكل طالب، فضلا عن تطويع الأساليب التعليمية لتناسب طبيعة كل طفل على حدة بدلاً من إجباره على القالب التقليدي، علاوة على التركيز على التدريب وتنمية المهارات بدلاً من التلقين الحفظي.

ولفتت إلى أنه في إطار تحقيق العدالة الاجتماعية والتعليمية، لا وجود لمفهوم الدروس الخصوصية في المجتمع الفنلندي؛ حيث يستند النظام على مثلث التنسيق الدائم المتمثل في الأسرة والمعلم والمدرسة، فعندما يواجه طالب صعوبة في جزئية معينة، يخصص له المعلم ساعات إضافية بعد اليوم الدراسي للتقوية والدعم الفردي، وتتحمل الدولة تكلفة هذه الساعات الإضافية للمعلم كـ(Overtime)، دون إرهاق كاهل أولياء الأمور بأي أعباء مالية أو مصاريف إضافية.

وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي لترسيخ المدارس الفنلندية كبيئة آمنة وداعمة للاحتواء الإنساني والأكاديمي، بما يضمن نشأة جيل واثق بشغفه وبقدراته دون ضغوط أو تمييز.