الطريق
الجمعة 21 أغسطس 2026 12:02 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: دور المجتمع المدني ركيزة أساسية للدول العظيمة وقضاء حوائج الفقراء واحب شرعي ووطني محمد مختار جمعة: علاج المرضى الفقراء في صدارة مصارف الزكاة شرعًا دون أي خلاف جمال عنايت: مصر دفعت ثمنًا باهظًا لحماية الأمن القومي والقضية الفلسطينية جمال عنايت: قلق المصريين على مياه النيل مشروع.. ولكن الثقة في القيادة واجبة جمال عنايت: التهديدات الموجهة لسلطنة عُمان زلّة لسان.. ودورها التوازني والوسيط لا غنى عنه جمال عنايت: تجربتنا الحزبية تُعاني القصور.. و 100 حزب بلا أثر حقيقي في الشارع مجرد تشرذم جمال عنايت: تجاوزات وسائل التواصل الاجتماعي تحسمها سيادة القانون.. لا العشوائية جمال عنايت: السوشيال ميديا تحولت إلى غابة مليئة بالوحوش الرقمية والكائنات السامة جمال عنايت: منسوب العنف المجتمعي يرعبني.. والميل نحو التخلص من الآخر أصبح مفزعًا خسوف القمر يغير المعادلة.. 4 أبراج في الصدارة و3 تواجه تحديات قرارات مهمة للحكومة.. طاقة واستثمار وتعليم وتيسيرات جديدة للمواطنين اليوم الثالث من بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية يشهد منافسات قوية وانتصارات مصرية

جمال عنايت: منسوب العنف المجتمعي يرعبني.. والميل نحو التخلص من الآخر أصبح مفزعًا

الإعلامي جمال عنايت
الإعلامي جمال عنايت

قال الإعلامي جمال عنايت، إن الحكم الجازم بتزايد معدلات الجريمة مقارنة بالماضي يتطلب أرقامًا وإحصائيات دقيقة تقارن نسب الجرائم بعدد السكان في كل فترة زمنية، مشيرًا إلى أن اتساع نطاق التغطية ليس بالضرورة زيادة في أصل الحدث؛ إذ تحول كل مواطن يحمل هاتفًا ذكيًا إلى وسيلة إعلام متنقلة تنقل الأحداث فور حدوثها، بغض النظر عن دقة الطرح أو دوافعه.

وأعرب "عنايت"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن انشغاله الشديد بارتفاع ملحوظ في منسوب العنف المجتمعي وانخفاض قدرة الأفراد على الاحتمال والصبر، لافتًا إلى أن الشواهد السلوكية الحالية تعكس تزايد ميل الأفراد إلى التخلص من الآخر والنزوع نحو معاقبته فورًا، سواء عبر الحبس أو استخدام النمط الأقصى المتمثل في القتل وإزهاق الروح.

ولفت إلى تراجع قدرة أطراف النزاع على التريث والاستيعاب، واللجوء السريع إلى الحلول العنيفة والردود الحاسمة بدلاً من الحوار والقانون، داعيًا المؤسسات البحثية والعلماء متعددي التخصصات، وفي مقدمتهم المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجمعية المصرية للطب النفسي، لبحث وتفكيك هذه الظواهر للحد من منحناها البياني المتصاعد.