الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 11:26 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرمان والقلب .. مركب واعد يحسّن وظائف القلب بنسبة 80% في تجارب مبكرة طقس الإثنين 5 أكتوبر 2026.. أمطار ورياح وحرارة تصل لـ37 درجة أسعار مواد البناء اليوم 5 أكتوبر.. سعر الحديد والأسمنت والسيراميك قبل الشراء.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم سعر الدولار اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. تحرك العملات أمام الجنيه سعر الذهب اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. عيار 21 يتراجع 15 جنيهًا «المواطن أولًا».. رئيس التأمين الصحي يفتح ملفات الأدوية والبطاقات والرقمنة والموارد حفل جديد لـ«فراشة الفلوت» رانيا يحيى بدار الأوبرا المصرية احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح

جمال عنايت: منسوب العنف المجتمعي يرعبني.. والميل نحو التخلص من الآخر أصبح مفزعًا

الإعلامي جمال عنايت
الإعلامي جمال عنايت

قال الإعلامي جمال عنايت، إن الحكم الجازم بتزايد معدلات الجريمة مقارنة بالماضي يتطلب أرقامًا وإحصائيات دقيقة تقارن نسب الجرائم بعدد السكان في كل فترة زمنية، مشيرًا إلى أن اتساع نطاق التغطية ليس بالضرورة زيادة في أصل الحدث؛ إذ تحول كل مواطن يحمل هاتفًا ذكيًا إلى وسيلة إعلام متنقلة تنقل الأحداث فور حدوثها، بغض النظر عن دقة الطرح أو دوافعه.

وأعرب "عنايت"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن انشغاله الشديد بارتفاع ملحوظ في منسوب العنف المجتمعي وانخفاض قدرة الأفراد على الاحتمال والصبر، لافتًا إلى أن الشواهد السلوكية الحالية تعكس تزايد ميل الأفراد إلى التخلص من الآخر والنزوع نحو معاقبته فورًا، سواء عبر الحبس أو استخدام النمط الأقصى المتمثل في القتل وإزهاق الروح.

ولفت إلى تراجع قدرة أطراف النزاع على التريث والاستيعاب، واللجوء السريع إلى الحلول العنيفة والردود الحاسمة بدلاً من الحوار والقانون، داعيًا المؤسسات البحثية والعلماء متعددي التخصصات، وفي مقدمتهم المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجمعية المصرية للطب النفسي، لبحث وتفكيك هذه الظواهر للحد من منحناها البياني المتصاعد.