نقيب الإعلاميين: حملات ممنهجة تقودها الإخوان وقيادات سابقة أوجعها نجاح النقابة
قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن النجاحات الإدارية والاقتصادية التي حققتها النقابة بصفر ميزانية من الدولة أثارت حفيظة الكثيرين، مؤكدًا أن الحملات الممنهجة التي يتعرض لها هي خصومة واضحة الأطراف، ويقف خلفها جماعات معادية للدولة وفي مقدمتها جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة وبعض من المعارضة التي يمكن أن نعتبرها في سياق تصفية حسابات، فضلاً عن أطراف أخرى من داخل الوسط الإعلامي تضم قيادات سابقة.
وحول أسباب استهدافه ونقابة الإعلاميين، أكد نقيب الإعلاميين، خلال لقائه مع الإعلامية نبيلة البدوي، ببرنامج "خارج النص"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لم يتداخل حدوديًا مع أحد، سواء على المستوى الإداري أو الشخصي؛ ولم يدخل في حياة أحد، وليس لديه شللية أو صداقات مشبوهة في أي اتجاه، أما على مستوى العمل، فأنا أعلم تمامًا حدود هذا القانون الذي فوضتني فيه الدولة، وهو قانون نقابة الإعلاميين رقم 93 لسنة 2016؛ وبنسبة 100% لم يشتكِ مني أحد قانونيًا.
وأشار إلى أن الأمر لا يعدو كونه أحيانًا غيرة ملاعب أو غيرة عمل، فضلاً عن أننا قدمنا نموذجًا مختلفًا في الإدارة؛ وتحديدًا الإدارة الواعية، القانونية، الاقتصادية، والذاتية التي لا تعتمد على تمويل من الدولة المصرية، علمًا بأنه لو طلبنا تمويلمًا لاستجابت الدولة، لكننا أثرنا أن نمول أنفسنا بأفكارنا، وأن نصنع الفرص للسادة الزملاء الإعلاميين.
وحول إنجازات نقابة الإعلاميين، لفت إلى أنها تتضح جليًا في المشروعات الضخمة التي تم تقديمها؛ مثل مشروعات الإسكان التي تضم وحدات عظيمة جدًا للزملاء، ومشروعات العلاج غير المسبوقة، مشيرًا إلى تقديم خدمات الرعاية الطبية دون تحميل العضو أو الزوج أو الزوجة أو الابناء أو حتى والدي الزوجين أي أعباء مالية، وذلك بالتعاون مع كبريات معامل التحاليل والمستشفيات، وكل ذلك تم بمنتهى الاحترافية.
وشدد على أن هذا النجاح الإداري انعكس على الجانب القانوني للنقابة، فكل من رفعت علينا قضايا لم نخسر فيها قضية واحدة في أي اتجاه، الحمد لله، عملنا قانوني بنسبة مليار في المائة، وبصفر إمكانيات للمكان والكيان والنقابة، وهذا بالتأكيد يؤلم كثيرين؛ فهناك جهات تأخذ مليارات كميزانيات سنوية ولم تفعل شيئًا، بل تسير إلى الخلف، فلا عجب إذن أن تجد هذه الحملات الممنهجة رغم أنني أقسم بالله لم أخلِق معارك، ولم أكن طرفًا فيها، وحرمت نفسي من متع الحياة والتواجد في أي أماكن صاخبة التزامًا بمسؤوليتي. ومع ذلك، هذا هو الواقع المفروض.
وأوضح أننا لدينا على سبيل المثال 160 وحدة سكنية موزعة على أربعة مشروعات كبرى، معقبًا: "مش لاقي حد ياخدها"، في إشارة إلى توفير الفرص الحقيقية التي لا تزال تنتظر الاستغلال الأمثل من المستحقين.

