الطريق
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:16 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جيهان خليل: التنقل بين الشخصيات الدرامية المتنوعة متعة حقيقية.. ولا أعاني من تقمص الأدوار داخل منزلي أحمد فهمي ينتهي من تصوير «الفيل ع الدرفيل» في قبرص بلال صبري: العمل النقابي مسؤولية شاقة.. وأشرف زكي يتحمل أعباء كبيرة لخدمة أعضاء النقابة راشد الماجد يفتتح جولته الغنائية من موسم الرياض 7 بحفل استثنائي برعاية هيئة الترفيه وتنظيم روتانا ياسر شورى: لا وجود لديمقراطية مطلقة بالعالم.. ومصالح الدولة العميقة تحكم خريطة الانتخابات الأمريكية أكرم القصاص: أزمات المنطقة تُغذي تجارة السلاح الدولية والقوى الكبرى تستفيد من التوتر الدائم ياسر شورى: أمريكا وإيران تُديران الأزمة لمكاسب اقتصادية وملاحة هرمز هي الورقة الرابحة نافع التراس: القيادة السياسية وفرت المناخ المناسب والأحزاب مطالبة بقراءة المشهد الدولي واستغلال التسهيلات نافع التراس: الانتخابات الأمريكية ليست حرية مطلقة وإنما لعبة مصالح تدار خلف الكواليس ماهر الفضالي: جماعة الإخوان الإرهابية تستهدف الشباب لزعزعة الثقة بين الدولة والمواطنين برلماني: توجيهات الرئيس بشأن أراضي وقف المنان تعيد الاستقرار للمعاملات العقارية وتصون حقوق المواطنين الإصلاح والنهضة: قانون فصل متعاطي المخدرات يحتاج إلى مراجعة تحقق التوازن بين حماية بيئة العمل والعدالة الاجتماعية

الإصلاح والنهضة: قانون فصل متعاطي المخدرات يحتاج إلى مراجعة تحقق التوازن بين حماية بيئة العمل والعدالة الاجتماعية


أكدت الدكتورة رحاب التحيوي مستشار التواصل السياسي أمين شؤون المجتمع والأسرة المصرية ضرورة إعادة النظر في الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على تطبيق القانون رقم 73 لسنة 2021 بشأن شروط شغل الوظائف أو الاستمرار فيها، خاصة ما يتعلق بالفصل النهائي للموظفين وتأثيره على استقرار أسرهم، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين حماية مؤسسات الدولة ومراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للعاملين.


جاء ذلك خلال مشاركتها في مائدة مستديرة نظمها حزب الإصلاح والنهضة لمناقشة القانون وآثاره المترتبة على تطبيقه، حيث أوضحت أن حماية بيئة العمل ومكافحة تعاطي المواد المخدرة هدف أساسي لا خلاف عليه، إلا أن تحقيق هذا الهدف يستلزم وجود آليات تشريعية أكثر توازنًا، تقوم على التدرج في العقوبات والتمييز بين الحالات وفقًا لدرجة الخطورة، مع إتاحة فرص حقيقية للعلاج والتأهيل قبل اتخاذ قرار الفصل النهائي.


وأشارت التحيوي إلى أن فقدان الموظف لوظيفته لا يقتصر تأثيره على مستقبله المهني، بل يمتد إلى أسرته بالكامل، بما يحمله ذلك من تداعيات اقتصادية ونفسية واجتماعية وتعليمية، مؤكدة أن العقوبات يجب أن تراعي الأبعاد الإنسانية والاجتماعية دون الإخلال بمتطلبات حماية مؤسسات الدولة.


وشددت على أن المطالبة بمراجعة القانون لا تعني الدفاع عن تعاطي المخدرات أو التهاون مع المخالفات، وإنما تستهدف الوصول إلى تشريع يحقق التوازن بين الردع والعدالة، ويمنح الموظف فرصة للإصلاح وإعادة الاندماج في المجتمع.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تبني رؤية تشريعية تحقق حماية المجتمع وبيئة العمل، دون أن تتحول العقوبات إلى ما وصفته بـ«الإعدام الوظيفي»، وما قد يترتب عليه من تفكك أسري وفقدان مصادر الدخل، مشددة على أهمية أن يكون الإصلاح والتأهيل جزءًا أساسيًا من فلسفة التشريع.