الطريق
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:27 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقبال رسمى للبطلة سندس سنبل بعد تتويجها بذهبية الووشو كونغ فو في أولمبياد داكار جيهان خليل: التنقل بين الشخصيات الدرامية المتنوعة متعة حقيقية.. ولا أعاني من تقمص الأدوار داخل منزلي أحمد فهمي ينتهي من تصوير «الفيل ع الدرفيل» في قبرص بلال صبري: العمل النقابي مسؤولية شاقة.. وأشرف زكي يتحمل أعباء كبيرة لخدمة أعضاء النقابة راشد الماجد يفتتح جولته الغنائية من موسم الرياض 7 بحفل استثنائي برعاية هيئة الترفيه وتنظيم روتانا ياسر شورى: لا وجود لديمقراطية مطلقة بالعالم.. ومصالح الدولة العميقة تحكم خريطة الانتخابات الأمريكية أكرم القصاص: أزمات المنطقة تُغذي تجارة السلاح الدولية والقوى الكبرى تستفيد من التوتر الدائم ياسر شورى: أمريكا وإيران تُديران الأزمة لمكاسب اقتصادية وملاحة هرمز هي الورقة الرابحة نافع التراس: القيادة السياسية وفرت المناخ المناسب والأحزاب مطالبة بقراءة المشهد الدولي واستغلال التسهيلات نافع التراس: الانتخابات الأمريكية ليست حرية مطلقة وإنما لعبة مصالح تدار خلف الكواليس ماهر الفضالي: جماعة الإخوان الإرهابية تستهدف الشباب لزعزعة الثقة بين الدولة والمواطنين برلماني: توجيهات الرئيس بشأن أراضي وقف المنان تعيد الاستقرار للمعاملات العقارية وتصون حقوق المواطنين

أكرم القصاص: أزمات المنطقة تُغذي تجارة السلاح الدولية والقوى الكبرى تستفيد من التوتر الدائم

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن التطورات العسكرية والسياسية المتسارعة تؤكد حتمية استفادة الدول العربية من هذه اللحظة الفارقة لتفعيل العمل العربي المشترك، مشددًا على أن التحرك المصري الصلب يجب أن يكون نواة حقيقية لنداء عملي يوقظ أواصر التعاون والاتحاد العربي لمواجهة الأخطار المحيطة.

وأوضح "القصاص"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ما تشهده المنطقة من أزمات ليس وليد الصدفة، بل يخدم شبكة معقدة من المصالح الاقتصادية والتجارية الكبرى، وعلى رأسها تجارة السلاح، حيث تستفيد القوى الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين) من سباق التسلح المحتدم في المنطقة؛ فحالة التوتر الدائم تدفع دول الإقليم كدول الخليج وغيرها لعقد صفقات دفاع جوي وطيران ضخمة، مما يجعل استمرار التوتر جزءًا من ديمومة مصالح مصانع السلاح العالمية.

وأشار إلى أن إشعال الحروب لا يقتصر على المعلن من أهداف كالبرنامج النووي، بل يمتد لأهداف أعمق تتعلق بالتحكم في خطوط إمدادات الطاقة، ومحاولة تحجيم القوى الاقتصادية الصاعدة مثل الصين، وإعادة هندسة الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط.

وأكد أن الأحداث المتلاحقة، بدءًا من أزمات 7 أكتوبر وما تلاها، أثبتت صحة الرؤية بعيدة المدى للرئيس عبد الفتاح السيسي؛ فقد حذّر سيادته مبكرًا من أن العالم مقبل على تحولات وحروب كبرى، داعيًا مرارًا وتكرارًا إلى تأسيس نظام إقليمي متوازن يضمن التعاون الشامل بعيدًا عن التدخلات الخارجية الهدامة أو الاعتماد على الميليشيات.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا عربيًا شاملاً بأن حرب الوكلاء قد ولت وانتهت، وأن استقرار المنطقة لا يُبنى إلا بالتضامن، وتأكيد السيادة الوطنية، واصطفاف الأشقاء لحماية مقدرات الأجيال القادمة.