الطريق
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:24 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقبال رسمى للبطلة سندس سنبل بعد تتويجها بذهبية الووشو كونغ فو في أولمبياد داكار جيهان خليل: التنقل بين الشخصيات الدرامية المتنوعة متعة حقيقية.. ولا أعاني من تقمص الأدوار داخل منزلي أحمد فهمي ينتهي من تصوير «الفيل ع الدرفيل» في قبرص بلال صبري: العمل النقابي مسؤولية شاقة.. وأشرف زكي يتحمل أعباء كبيرة لخدمة أعضاء النقابة راشد الماجد يفتتح جولته الغنائية من موسم الرياض 7 بحفل استثنائي برعاية هيئة الترفيه وتنظيم روتانا ياسر شورى: لا وجود لديمقراطية مطلقة بالعالم.. ومصالح الدولة العميقة تحكم خريطة الانتخابات الأمريكية أكرم القصاص: أزمات المنطقة تُغذي تجارة السلاح الدولية والقوى الكبرى تستفيد من التوتر الدائم ياسر شورى: أمريكا وإيران تُديران الأزمة لمكاسب اقتصادية وملاحة هرمز هي الورقة الرابحة نافع التراس: القيادة السياسية وفرت المناخ المناسب والأحزاب مطالبة بقراءة المشهد الدولي واستغلال التسهيلات نافع التراس: الانتخابات الأمريكية ليست حرية مطلقة وإنما لعبة مصالح تدار خلف الكواليس ماهر الفضالي: جماعة الإخوان الإرهابية تستهدف الشباب لزعزعة الثقة بين الدولة والمواطنين برلماني: توجيهات الرئيس بشأن أراضي وقف المنان تعيد الاستقرار للمعاملات العقارية وتصون حقوق المواطنين

نافع التراس: الانتخابات الأمريكية ليست حرية مطلقة وإنما لعبة مصالح تدار خلف الكواليس

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن العملية الانتخابية الأمريكية سواء الخاصة بمجلس الشيوخ أو مجلس النواب والتنافس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لا تخضع لمجرد فكرة الحرية المطلقة أو ديمقراطية حشد الأصوات كما يروّج لها، بل تدار عبر منظومة مصالح دقيقة ولعبة سياسية محددة الأدوار؛ حيث إن وصول أي مرشح أو استبعاده يرتبط بمدى ملاءمته لتلك المصالح وللخارطة السياسية للدول الكبرى.

وأشار الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها التوتر مع إيران وتهديدات مضيق هرمز، تُعد من أكبر عوامل التأثير على توجيه الأصوات وبناء التحالفات التكتيكية، امتدادًا للتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها دول أوروبية عدة مثل فرنسا من خلال الاحتجاجات والمظاهرات.

وأوضح أن تصدير المشهد الأمريكي للعالم على أنه قمة الحرية والديمقراطية يُمثّل جزءًا من السياسات الإعلامية للدول الكبرى، في حين أن حقيقة المشهد ترتكز على إخراج نتائج تتوافق مع التوجيهات العامة للدولة؛ فلو كانت الرغبة عدم وصول كتلة أو مرشح معين لما تحقّق ذلك، مما يؤكد أن المصالح هي المحرك الأساسي وراء الصياغة النهائية للنتائج.

وأشار إلى أن هذا النهج السياسي يظهر بشكل جليّ عند الربط بين الانتخابات الأمريكية والانتخابات الإسرائيلية، حيث يتشابه التزامن والآليات المستخدمة في تصدير المشهد للرأي العام، موضحًا أنه تتجلى التناقضات عندما نرى ازدواجية في التعامل مع مفهوم الحريات والسيادة؛ فالدول التي تنادي بالحرية في انتخاباتها الداخلية تجدها في المقابل تتدخل في مصائر دول أخرى وإسقاط حكومات كاملة.

وأكد أن هذا المشهد ينسحب على الأزمات والموقف الأوروبي المعقد، لا سيما فيما يتعلق بالتصريحات الصادرة عن القيادة الروسية ممثلة بالرئيس فلاديمير بوتين، والمواقف المتعلقة بالمساعدات الموجهة لإسرائيل وتمويل الحروب، وصولاً إلى مستجدات الصراع في أوكرانيا، موضحًا أن كل هذه الملفات تثبت في النهاية أن لغة المصالح والاقتصاد هي الموجه الرئيسي للسياسات الدولية، بعيدًا عن الشعارات البراقة.