الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:13 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بدأه ناصر وأحياه السيسي| رحلة عيد الفلاح في 58 عامًا.. و26 مليار لمشاريع الزراعة في 6 سنوات

عيد الفلاح
عيد الفلاح

في خمسينينات القرن الماضي قررت الدولة أن يكون الفلاح المصري مالكًا وسيدًا على أرضه أخيرًا، بعد أن كان أجيرًا فيها يعاني الإذلال من الملاك الإقطاعيين والباشوات، الذين كانوا يسيطرون على الأراضي ويعاملون أصحابها الحقيقيين معاملة العبيد.

أيام قليلة مرت على ثورة 23 يوليو 1952، صدر خلالها قانون الإصلاح الزراعى، بهدف تحديد ملكية كل فرد للأرض الزراعية بـ 200 فدان كحد أقصى، وإعادة توزيع الأراضي التي كان يملكها الإقطاعيون على الفلاحين.

احتفال عيد الفلاح بدأ في 1952

وفي 9 سبتمبر 1952 وقف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ليسلم الشيخ محمد البهوتي، من قرية بهوت في محافظة الدقهلية، أول عقد ملكية لخمسة افدنة من أرض الاصلاح الزراعي، كأول حفل لتوزيع عقود أراضي الإصلاح الزراعي والذي وزع خلاله 8 آلاف عقد بواقع 20 ألف فدان، في إنصاف تاريخي للفلاح، ليتم اعتماد اليوم عيدا للفلاح المصري منذ ذلك الحين.

اقرأ أيضًا: في عيد الفلاح.. القصير: المزارع المصري لم يتوقف عن العمل والانتاج في ظل أزمة كورونا

القرية الصغيرة التي اختارها عبدالناصر لتكون أول مكان يشهد توزيع عقود الملكية للأرض الزراعية، شهدت في عام 1951، ثورة للفلاحين على الإقطاعيين ملاك الأراضي، بسبب المهانة والذل في معاملتهم.

ووفقًا للهيئة العامة للاستعلامات، شهدت الفترة من عام 1952 وحتى 1970 توزيع نحو 818 ألف فدان على حوالي 342 ألف أسرة تضم مليونًا و700 ألف فرد، في ظل الاحتفال بعيد الفلاح.

السيسي نفذ281 مشروع زراعي بـ26 مليار جنيه

وعقب عقود من تردي الاهتمام بالفلاح، جائت الأعوام الأخيرة لتعيده الاهتمام به إلى الواجهة من جديد، بإحياء عيد الفلاح مرة أخرى ووضعه على أولويات الدولة، ففي الـ6 سنوات الأخيرة، منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، تم تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية في مجال الأنشطة الزراعية والحيوانية.

ومن المشروعات التي أولتها الدولة اهتماما كبيرًا، مشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان ومشروع الـ 100 ألف فدان صوب زراعية، ومشروع المليون رأس ماشية وإحياء مشروع البتلو والمشروعات الكبرى التي تحققت في مجال تنمية الثروة السمكية لسد الفجوة الغذائية وتقديم كافة أشكال الدعم للفلاح.

وبلغت اجمالي مشاريع الزراعة في القطاعات المختلفة 281 مشروع تجاوزت تكلفتها 26 مليار جنيه، استهدفت تحقيق التنمية الريفية والتنمية الاحتوائية ورفع مستوى أصحاب القطاع الزراعي في مناطق الأقل نمو ومساعدة صغار الفلاحين والمزارعين في رفع مستوى معيشتهم.