الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:52 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

زاهي حواس: رمسيس الثالث كان خمورجي وبتاع ستات.. وحتشبسوت تخينة وسنانها واقعة

زاهي حواس
زاهي حواس

تحدث الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، عن قصة اكتشافه مومياء الملكة حتشبسوت، قائلًا: "هذه الملكة حكمت مصر 22 سنة، ولم تكن مومياؤها موجودة وأنا من قمت باكتشافها، ودائما مومياء الملكة تضع يدها على قلبها، وقمت مع الفريق المختص بتجميع كل المومياوات وقتذاك وأجرينا عليها أشعة مقطعية، ووجدنا داخل صندوق بين آثار الملكة حتشبسوت كبدها وجزء من معدتها وسنه، وعندما طابقنا ذلك طبيا وجدنا المومياء للملكة حتشبسوت".

وأضاف "حواس" فى حواره مع الإعلامية إيمان الحصرى، ببرنامج "مساء dmc" عبر قناة dmc،: "حتشبسوت كانت ملكة بدينة.. وأسنانها كانت واقعة.. وماتت عندها 55 سنة.. وكان عندها مرض السكر.. وماتت من السرطان.. وكل هذا عرفناه من الأشعة المقطعية.. وكل ما يخص تدمير آثار الملكة حتشبسوت حدث فى نهاية عصر تحتمس الثالث وبداية عهد ابنه أمنحتب الثانى".

أما عن مومياء رمسيس الثالث، أوضح: "الراجل ده كان طاعن في السن وخمورجى وبتاع ستات، وقاعد فى القصر مش هامه وعمل ابنه رمسيس الرابع ملك.. فحدثت غيره لزوجته الثانية اسمها تيا، فعملت مؤامرة لتعيين ابنها بنتاؤور ملكا بدلا من رمسيس، وعند قراءة (بردية الحريم) الخاصة بهذه القصة، وجدت أن الملكة تيا جمعت قوات جيش والستات والحرس وكل الناس كانت معاها ولكن لم يكن في البردية شيء يخص أن الملك رمسيس مات بمفرده، ولكن قتل بواسطة الذبح، وذلك عند وضع المومياء الخاصة به تحت الأشعة المقطعية".