الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:24 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار العسكري بقنا: تكريم الطلبة المتفوقين من أبناء الشهداء ومصابي العمليات الحربية للعام الدراسي 2025/2026 بيان إعلامي من محافظة جنوب سيناء عن الحالة الصحية لمصابي حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل بطريق رأس سدر–عيون موسى بتكلفة 408 ملايين جنيه ..محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي بدهب محافظ قنا يهنئ رئيس الجمهورية بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع

زاهي حواس: رمسيس الثالث كان خمورجي وبتاع ستات.. وحتشبسوت تخينة وسنانها واقعة

زاهي حواس
زاهي حواس

تحدث الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، عن قصة اكتشافه مومياء الملكة حتشبسوت، قائلًا: "هذه الملكة حكمت مصر 22 سنة، ولم تكن مومياؤها موجودة وأنا من قمت باكتشافها، ودائما مومياء الملكة تضع يدها على قلبها، وقمت مع الفريق المختص بتجميع كل المومياوات وقتذاك وأجرينا عليها أشعة مقطعية، ووجدنا داخل صندوق بين آثار الملكة حتشبسوت كبدها وجزء من معدتها وسنه، وعندما طابقنا ذلك طبيا وجدنا المومياء للملكة حتشبسوت".

وأضاف "حواس" فى حواره مع الإعلامية إيمان الحصرى، ببرنامج "مساء dmc" عبر قناة dmc،: "حتشبسوت كانت ملكة بدينة.. وأسنانها كانت واقعة.. وماتت عندها 55 سنة.. وكان عندها مرض السكر.. وماتت من السرطان.. وكل هذا عرفناه من الأشعة المقطعية.. وكل ما يخص تدمير آثار الملكة حتشبسوت حدث فى نهاية عصر تحتمس الثالث وبداية عهد ابنه أمنحتب الثانى".

أما عن مومياء رمسيس الثالث، أوضح: "الراجل ده كان طاعن في السن وخمورجى وبتاع ستات، وقاعد فى القصر مش هامه وعمل ابنه رمسيس الرابع ملك.. فحدثت غيره لزوجته الثانية اسمها تيا، فعملت مؤامرة لتعيين ابنها بنتاؤور ملكا بدلا من رمسيس، وعند قراءة (بردية الحريم) الخاصة بهذه القصة، وجدت أن الملكة تيا جمعت قوات جيش والستات والحرس وكل الناس كانت معاها ولكن لم يكن في البردية شيء يخص أن الملك رمسيس مات بمفرده، ولكن قتل بواسطة الذبح، وذلك عند وضع المومياء الخاصة به تحت الأشعة المقطعية".