الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم

عاجل… هل يجوز تلحين القرآن الكريم؟ موسيقار شهير يقترح ورئيس لجنة الفتوى يرد

الشيخ عبد الحميد الأطرش والموسيقار عمر خيرت
الشيخ عبد الحميد الأطرش والموسيقار عمر خيرت

أثار تصريح تداوله الموسيقار عمر خيرت، جدلا واسعا، خلال اليومين الماضيين، بعد حديثه عن تلحين القرآن الكريم، على المقامات الصوتية الشهيرة، مثل "السيكا، النهاوند، البيات"، مشيرًا إلى أن الموسيقار محمد عبد الوهاب، حاول من قبل تلحين القرآن، إلا أنه تراجع بعد ذلك.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، إنه لا يجوز إطلاقًا تلحين القرآن، بأي حال من الأحوال، فالقرآن لا يجوز تبديله أو تحريفه، وإنما القرآن نزل على سبعة أحرف، وهناك قراءات شاذة وصلت إلى عشرة، وقراءات أخرى وصلت إلى أربعة عشر قراءة.

اقرأ أيضًا: بعد واقعة وفاة مسنة داخل شقتها لمدة 45 يوما.. أحمد كريمة يوضح حكم عقوق الوالدين

وأشار "الأطرش" في تصريح خاص لـ "الطريق" ، إلى أنه لا يجوز تغيير هذه القراءات، وإنما يجوز أن يُقرأ القرآن بالقراءات السبع، مؤكدًا أنه لا يجوز إدخال القرآن، وعمله في أغاني موسيقية، مستعينًا بقول الله تعالى "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ"، مؤكدًا أن من لحن أو قام بتحريف أو تبديل القرآن، يخرج عن ملة الإسلام، ويتعرض لعقوبة شديدة، تليق بالجرم الذي ارتكبه."

وأكد رئيس لجنه الفتوى الأسبق، أن القرآن له قدسيته وحرمته، ولا يمسه إلا المطهرين، فلا يجوز تغييره أو تبديله، تحت أي مسمى من المسميات، مشيرًا إلى أن الحديث الذي يقول "ليس منا من لم يتغنى بالقرآن"، تفسيره هو أن الإنسان يحسن صوته بالقرآن، ولا يحسن القرآن بصوته، ، فالقرآن مأدبة الله.