الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

كشفت نشاطهما المشبوه فعذبوها.. سر مقتل الطفلة ملك على يد خالتها وزوجها

تعذيب طفلة - تعبيرية
تعذيب طفلة - تعبيرية

لم تدر الطفلة "ملك" التي أتمت ربيعها الحادى عشر، أن حياتها في كنف خالتها ستكون بمثابة النار المُستعرة التي تسعى للخلاص منها بشتى الطرق. تبدلت أحوال الخالة وزوجها بعد القبض على والدتها وقضاءها 7 سنوات بالسجن.

استعانت خالة الطفلة بزوجها لتعذيب الصغيرة وحرقها بمناطق متفرقة في الوجه والجسد، الأمر الذي لم تحتمله الصغيرة وجسدها الواهن لتُفارق الحياة بعد 14 يومًا، قبل أن يكتب القدر نهاية مختلفة بعدما قيد يدها وقدمها وتركها دون طعام لمدة أسبوعين حتى فارقت الحياة لتنكشف أستار ما جرى وتظهر تفاصيل التعذيب للعلن.

اقرأ أيضًا: أصيبت بالدوار .. فسقطت من الدور الثالث جثة هامدة (تفاصيل)

3 سنوات من الذل والمهانة عاشتها الطفلة "ملك" بمنزل خالتها عقب زواج شقيقتها التى تركتها وحيدة بمنزل بمنطقة فيصل. غادرت المنزل الذي عاشت بين جنباته أحد عشر عاما، وما إن وجدت نفسها في منزل لا ترى فيه غير الذل والتعذيب -فقد بلغت حد الخلاص ممن يعذبونها- إلا وأخذت في البكاء والنحيب وهي تترنح يمينا ويسارًا من أثر الألم، حتى انتهى بها المطاف مقتولة داخل سجادة حمراء بطريق القطامية.

ظنت الخالة والزوج أنهما بصدد ارتكاب جريمة كاملة لكن رجال الشرطة كشفوا المستور. ألقي القبض على المتهمين وأقرا بارتكاب الواقعة خشية إبلاغها عن نشاطهما المشبوه.