الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خاص.. خبير يكشف السر وراء صلابة وجمال الآثار الفرعونية حتى الآن

طريق الكباش
طريق الكباش

خلال عرض احتفالية «طريق الكباش» في محافظة الأقصر، انبهر الجميع بمدى صلابة وجمال الآثار، وألوانها التي تخطف الأنظار، مما جعل الكثيرين يتساءلون حول متانة وصلابة هذه الأماكن الأثرية، وكيف ظلت بهذا الجمال على الرغم من أن الزمن قد غار عليها؟.

الفرق بين ترميم وصيانة الآثار الفرعونية

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن ترميم الآثار والمتاحف، يتم خلال معايير معينة، موضحًا أن عملية الترميم تعتمد على نوع الأثر، سواء كان خشبي، أو معدني، أو مذهب، أو حجري رملي، مؤكدًا على اختلاف المواد التي من خلالها يتم معالجة الأثر.

وتابع عامر، في تصريحات خاصة لـ«الطريق»، أن هناك فرق بين الصيانة والترميم، مشيرًا إلى الترميم، هو إعادة الأثر إلى ما كان عليه سابقًا، ويتم هذا عندما يتلف الأثر ويتهالك، ومن الضروري اكماله بقدر المستطاع، وذلك بنفس المادة الخاصة بالأثر، مؤكدً على مدى التناسب بين المادة والأثر، حتى لا يحدث أي تآكل للأثر.

واستكمل المتخصص في علم المصريات، أن صيانة الأثر تكون على فترات متفاوتة، حيث التلميع وإزالة الأتربة، باستخدام الفرش والأدوات المخصصه للأثار، مشيرًا إلى العظام والمومياوات، التي يتم صيانتها بشكل سليم، حتى لا يتغير من شكلها.

لهذا السبب لم تتغير الألوان الأثرية حتى وقتنا هذا

وأكد أن المصري القديم، كان يقدس الألوان، لكونها ترمز لعقيدته الخاصة، موضحًا أنه كان يستخدم ألوان زاهية للمدى الطويل، وكانوا يعتمدون على الدقة العالية في الألوان، لذلك ظلت الألوان متواجدة على الجدران والآثار إلى وقتنا الحالي دون أية تغيير.

اقرأ أيضًا: باحث أثري يوضح لـ«الطريق» شكل احتفال المصريين القدماء بـ«طريق الكباش»