الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:17 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

باحث أثري يوضح لـ«الطريق» شكل احتفال المصريين القدماء بـ«طريق الكباش»

طريق الكباش
طريق الكباش

دائمًا ما يتردد اسم «طريق الكباش»، عند ذكر احتفالات قدماء المصريين، فكان لهم أساليب خاصة في الاحتفال، حيث كان هذا الطريق يرمز إلى «الإله آمون»، وأسهم في بناءه عدد كبير من القدماء المصريين، هذا الطريق الممتد من معبد الأقصر إلى معبد الكرنك.

المتخصص في علم المصريات: لكل إله أعياد كثيرة

 

قال الخبير الأثري الدكتور أحمد عامر، المتخصص في علم المصريات، إنه كان لكل إله أعياد كثيرة، يجتمع فيها المصريون للإحتفال به، موضحًا أن أهم تلك الأعياد عيد «إنتقال ثالوث طيبه المقدس»، الذي نراه بالتفصيل علي جدران معبد الأقصر، فقد كانت العاده أن ينتقل الإله «آمون» وزوجته الإلهه «موت» وابنهم الإله «خونسو»، وذلك من مقر عبادهم الأصلي بمعبد الكرنك كل عام، خلال الشهر الثاني من فصل الفيضان، لكي يقضوا فتره من الزمان للراحه بمعبد الأقصر، وكان يصحب هذا العيد مظاهر فخمه وحفلات عظيمة.

وأوضح عامر، في تصريحات خاصة لـ«الطريق»، أن الإحتفال كان يبدأ بنقل تماثيل الآلهه الثلاثة داخل نواويسها المذهبه، من مقاصيرها بمعابد الكرنك، موضوعه في السفن المقدسه، التي يحملها الكهنه علي الأعناق من داخل المعبد حتي مرسي السفن، الواقع عند معبد "آمون" بالكرنك، ومن هنا يبدأ الموكب، فتُسحب السفن بالحبال من علي شاطئ النيل، تتبعها سفينة الملك، وسفن آخري محمله بكل أنواع الهدايا، والقرابين، ومباخر فاخره، وآنيه بديعه، وصناديق، وأدوات للزينة وعطور وبخور يحملها خدم عديدون، وبمحاذاه هذه السفن، يحتشد جميع كبير من الشعب علي شاطئ النيل متتبعاً الموكب، يتقدمه نافخ البوق.

اقرا أيضًا: كبير الأثريين يكشف لـ«الطريق» تفاصيل الاحتفال بعيد «الأوبت» في طريق «الكباش»

وأشار المتخصص في علم المصريات، إلي أن الموكب كان يتتبعه كهنه من طبقات مختلفه، وحاملات الشخاشيخ الدينية يُحركوها يميناً ويساراً، فيرن صداها كموسيقي عذبه، ثم جموع آخري من الكهنه، يرتلون الأناشيد ويبتهلون بالدعاء، وحشد عظيم من الجنود بأسلحتهم، ومن الموسيقين بأنواعهم المختلفه، وراقصات يوقعن رقصهن بأسلوب خاص علي نغمات الموسيقي، وقد إرتدين ملابس رقيقة تظهر مفاتن أجسامهن ، وحملة المراوح.

واستكمل أنه علي الشاطئين يخر الناس سُجداً وخشوعًا، وإحترامًا للآلهه العظام كلما مر بهم الموكب في سفنه المقدسه تتهادي علي مياه النيل، فإذا وصل الأقصر، نحرت الذبائح، وقدمت القرابين، وتسابق الناس أفواجاً للمشاركة في هذا العيد العظيم، فإذا ما رس السفن علي رصيف معبد الأقصر، حمل الكهنه حملهم المقدس علي الأعناق مره آخري، ودخلوا المعبد بين التهليل والتكبير، حيث تودع تماثيل الآلهه الثلاثه في أماكنها المقدسه، ثم تستمر الإحتفالات بمعبد الأقصر، وطول مده إقامه الآلهه به، فإذا أرادوا العوده إلي مقر عبادتهم بالكرنك، تكرر الإحتفال بموكبهم الفخم.