الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:59 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

”أين ذهب ماء غسل النبي؟”.. حكاية أدهشت رئيس مؤتمر القمة الإسلامي من «الشعراوي»

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

حكاية غريبة أحدثت ضجة كانت قد جمعت الشيخ محمد متولي الشعراوي مع رئيس مؤتمر القمة الإسلامي وسؤاله عن "ماء غسل النبي" عليه الصلاة والسلام، ورؤية رئيس المؤتمر للشيخ الشعراوي للشيخ الشعراوي حامل القنديل وراء النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وتعليقًا على ذلك، قال محمد عبد الرحيم، حفيد الشيخ محمد متولي الشعراوي، إنه في عام 1977، شارك الشيخ الشعراوي في مؤتمر قمة إسلامي برئاسة أحد علماء الدين من إحدى البلدان العربية، وحينها استشعر الشيخ الشعراوي الغرور بالعلم في نفس رئيس المؤتمر، فصعد إلى المنصة وقال "سأطرح عليكم سؤالا وأريد منكم أجابته.. أين ذهب ماء غسل الرسول عليه الصلاة والسلام؟"، ولكنه لم يجد من يجيبه وهو ما أثار دهشة رئيس المؤتمر لأنه لم يعرف الإجابة أيضًا.

وأضاف حفيد الشيخ الشعراوي في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن رئيس المؤتمر الإسلامي طلب من الشيخ الشعراوي الإجابة على سؤاله في الجلسة القادمة، لكي يكون تمكن من البحث عن الإجابة على السؤال.

اقرأ أيضًا: «خد بإيدي».. كيف أثر الشيخ الشعراوي في حياة الراحلة شادية؟.. فيديو وصور

وتابع رئيس المؤتمر أسرع إلى منزله ودخل مكتبه من أجل البحث والتعرف على ماء غسل النبي، ولكنه لم يتمكن من معرفة مكان وجوده، حتى غفى بين الكتب، ورأى النبي محمد عليه الصلاة والسلام في رؤية، وسأله عن مكان وجود ماء غسله، فأشار له النبي على حامل القنديل الذي خلف النبي، وعندما رأيه وجده الشيخ الشعراوي وأخبره أن ماء غسل النبي تبخر وصعدت إلى السماء وسقطت ماكن وجود المساجد.

واستكمل: "في صباح اليوم الثاني ذهب رئيس المؤتمر سعيدًا لأنه عرف الإجابة على السؤال وعندما وطلب منه الشيخ الشعراوي الإجابة أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره.. فرد عليه الشيخ الشعراوي النبي أم حامل القنديل.. وشعر رئيس المؤتمر بالدهشة إجابة الشيخ الشعراوي".