الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:22 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو

خبير أثري يكشف عن حكايات واحتفالات المصريين القدماء بـ”عيد الحب”

عيد الحب في المجتمع المصري القديم
عيد الحب في المجتمع المصري القديم

يحتفل العالم بـ"عيد الحب" في يوم 14 فبراير من كل عام، ويتبادلون الهدايا والورود، ولكن بالرجوع إلي آلاف السنين نجد أن الحب كان شعورًا مقدسًا عند القدماء المصريين، وهم أول من عرفوه وعبروا عنه بطرق متعددة، منها مازال متوارث معنا حتي هذه اللحظات، فنجد البرديات تُسجل، وجدران المعابد تُخلد قصصًا وأشعارًا تكتب وتكشف كيف إستطاع الحب أن يُسيطر على قلوب ملوك وملكات الفراعنة، وجميع طوائف الشعب.

كان المجتمع المصري القديم يقدس الأعراف في الحب

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات، إن الحب لم يكن قاصرًا علي طبقات بعينها، ولم نري أو نسمع أو نسجل أي سلوك مخالف للأخلاق أو خادع تحت إسم الحب، في المجتمع المصري القديم، حيث كان يحترم الأعراف ويُراعي التقاليد التي تحكمه.

وأوضح عامر خلال حديثه لـ"الطريق"، أن القدماء المصريين جعلوا من "حتحور" إلهًا للحب والموسيقي، والتي يعني إسمها "بيت حورس"، كما كانت أيضًا إلهًا للذهب والفيروز، مشيرًا إلى أوراق البردي وقطع الأوستراكا، التي سجلت العديد من قصص العشق وقصائد العشاق في مصر القديمة، منها بردية "هاريس"، التي تم العثور عليها في معبد "الرامسيوم" بمدينة الأقصر، وبردية "شيفتر بيتي".

وأضاف أشهر قصص الحب، حيث نجد قصة "إيزيس" و"أوزوريس"، وهي أسطورة شهيرة، تتحدث عن إخلاص "إيزيس" لزوجها "أوزوريس"، كما أنها تمثل أسطورة للصراع بين الخير والشر والتي إنتهت بقتل "ست" الذي قتل أخيه "أوزوريس" ليستولي علي الحكم، كما نجد أيضًا "نفرتيتي" التي أحبت زوجها "إخناتون" علي الرغم من تغييره لديانته، و"رمسيس الثاني" و"نفرتاري"، وكذلك "حتشبسوت" و" سنّموت"، و"أمنحوتب الثالت" و"تي".

اقرأ أيضًا: ”إن كنت أقدر أحب تاني هحبك انت”.. كيف تغير الحب بين الماضي والحاضر؟

وتابع الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أن الشعر كان له نصيبًا من التعبير بين الأحبه عن حبهم بعضهم لبعض، فنجده يقول لها "إنها الحبيبة المثلى، ليس كمثلها أحد، إنها أجمل النساء، انظر! إنها كالنجم المشرق في مطلع سنة سعيدة، إنها متألقة وكاملة، بشرتها نضرة، نظرات عينيها فاتنة، تسحر بكلمات شفتيها، عنقها طويل، ونهدها متفجر، وشعرها من اللازورد الأصلي، ساعدها أروع من الذهب، أناملها أزهار لوتس، لها ساقان هما الأجمل بين كل ما هو جميل فيها، نبيلة المظهر عندما تمشي على الأرض".