الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:08 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

تماثيل مقدسة في غرفتها.. كيف احتفل قدماء المصريين بعيد الأم؟

عبد الأم عند المصريين القدماء
عبد الأم عند المصريين القدماء

كانت الحضارة المصرية أول من قدست المرأة واحتفلت بها، والدليل على ذلك أنه جرى العثور على بردية تعود لعصر الدولة القديمة منذ حوالي 5000 عام يحتفل فيها بالأم بها كتابات تعظيم وتقدير لها.

المصرين القدماء أول من احتفلوا بعيد الأم

وفي هذا الصدد، قال أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن المصريين القدماء كانوا في ذلك اليوم يضعون في غرفة الأم الهدايا والتماثيل المقدسة المعبرة عن الأمومة، وكان يتم الاحتفال بعيد الأم في مصر القديمة آخر شهور فيضان النيل.

وأضاف عامر لـ"الطريق"، أن عهد المصريين القدماء جعل المرأة تتمتع بالكثير من الحقوق، إذ عملت بالكثير من المهن والحرف حتى صارت ملكة تحكم البلاد.

وتابع أن المصريين القدماء إتخذوا من "إيزيس" رمزًا للأمومة، وكانت تمثل كثيرًا وهى ترضع "حورس"، كما صارت أيضًا رمزًا للأمومة والحماية، وكان يتم الإحتفال بهذا العيد بإقامة مواكب من الزهور تطوف المدن، ذلك بالإضافة إلى أنهم اعتبروا تمثال "إيزيس" التي تحمل إبنها "حورس" رمزًا لعيد الأم فوضعوه في غرفة الأم وأحاطوه بالزهور والقرابين، ووضعطوا حوله الهدايا المقدمة للأم في عيدها الذي يبدأ الاحتفال به مع شروق الشمس.

واستكمل الخبير الآثري، أن المصريين القدماء جعلوا من "حتحور" إلهًا للحب والعطاء وللأمومة، بل وعبدوها، فقاموا بتصويرها بملامح أم طيبة تدرك عطفها فور رؤيتها، وترجع جذور عبادتها إلى عبادة البقرة الوحشية، لترتبط بفكرة الإلهة الأم وتجسد الطبيعة، كما عُرفت بإلهة السماء.

واستطرد أن المرأة في مصر القديمة كانت رمزًا للأمومة والإلهة التي تلد وتقوم برعاية الطفل حتى سن البلوغ، كما حرص الملوك على ضرورة تلبية احتياجات النساء، ويظهر ذلك جليًا في نقوش الحكمة التي ألقاها العلماء في واحدة من برديات للحكيم "بتاح حتب" حيث أوصي فيها بحفظ قيمة الأم.

اقرأ أيضًا: لهذا السبب.. حرَم قدماء المصريين تناول الأسماك