الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:12 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

الدار المصرية اللبنانية تصدر «القاهرة منتصف القرن التاسع»

أصدرت الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع، الترجمة العربية لكتاب " القاهرة منتصف القرن التاسع عشر" للمستشرق إدوارد وليم لين، ومن ترجمة الدكتور أحمد سالم سالم.

وقال مترجم الكتاب الدكتور أحمد سالم، في مقدمة الكتاب، بدأت مظاهر الحداثة والتغريب تشق طريقها إلى مدينة القاهرة منذ أن وطأ الفرنسيون أرضها محتلين أواخر القرن الثامن عشر، وما برحت هذه المظاهر في التعاظم إبان القرن التاسع عشر، مكتسحة أمامها أصالة ضربت بجذورها في هذه الأرض، فطبعت بطابع حضارتها الإسلامية كل ما يمت للإنسان بصلة، مشكلة حياته وعاداته، نافذة إلى مسكنه وملبسه، فنونه وعمائره.

وأضاف، فسارعت أسراب الرحالة المستشرقين متدافعة من ذلك الوقت وكأنها مُودّعة أو مُشيّعة لتنهل من معين هذه الأصالة قبل أن يواريها النسيان خلف سيل الموضة الأوروبية الآخذة في السيادة يومًا بعد يوم.

وتابع: فجاء المغامر شغوفًا والفنان مصورًا والشاعر مستلهمًا والرحالة والمؤرخ واصفًّا ومحللًا. ومن بين هؤلاء برز الإنجليزي الشهير إدوارد وليم لين، الذي أفرد هذا الوصف الفريد للقاهرة، بعين خبيرة دأبت على التمييز والوصف والتحليل، فنقل لنا من خلال فوتوغرافيا الكلمات ملامح قاهرة منتصف القرن التاسع عشر، حيث مفترق الطرق بين الأصالة والحداثة، راصدًا شوارعها وحواريها، أبوابها وأسوارها، مساكنها ومساجدها وأسواقها، وحتى حصونها ومقابرها. جاعلًا من هذا العمل الفريد مرجعًا مهمًّا لكل مطلع وباحث.

أما الترجمة فكانت هي الأولى لهذا الكتاب إلى العربية، وقد عمل المترجم على تحقيقها والتعليق عليها بما يتفق مع دقة المؤلف ودأبه، فضلًا عن تطعيمها بعشرات اللوحات والصور النادرة، التي يُنشر الكثير منها لأول مرة، مما يساعد القارئ على الغوص في ثنايا الكتاب واستخراج ما به من دُرّ، وليصبح العمل في النهاية بمثابة وثيقة تؤرخ لفترة فاصلة من تاريخ مدينة القاهرة.

يذكر أن الدكتور أحمد سالم سالم، أثري وباحث ومترجم في مجال التاريخ والحضارة الإسلامية...تخرج في كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 2002م...وحصل على دكتوراه في الآداب من نفس الجامعة عام 2015م...

كما له العديد من الأبحاث والترجمات من أهمها ترجمة : كتاب "تاريخ مصر في العصور الوسطى" لستانلي لين بول، الذي حازت ترجمته على جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي.

اقرأ أيضًا: «شال قطيفة».. تجربة إنسانية لكل أم عظيمة تركت أثرًا في أبنائها