الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الاختيار 3.. لماذا حاول الإخوان اغتيال الداعية السلفي ياسر برهامي؟

الداعية السلفي ياسر برهامي
الداعية السلفي ياسر برهامي

كشف مسلسل الاختيار 3 نجاح جهاز المخابرات الحربية، في إجهاض محاولة إحدى الخلايا الإرهابية بمحافظة الإسكندرية، التخطيط لعملية استهدفت اغتيال نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي، خلال فترة حكم جماعة الإخوان المحظورة.

القصة الكاملة لمحاولة اغتيال ياسر برهامي كشفتها الأجهزة الأمنية ونشرتها وسائل إعلام محلية سنة 2020، عندما أدلى المتهم محمد طارق محمد حافظ، 21 عامًا، طالب بالمعهد العالي للسياحة والفنادق، باعترافات تفصيلية أمام نيابة أمن الدولة العليا، حول خطة اغتيال ياسر برهامي، قائلًا: «تعرفت في ذلك التوقيت على شخص يدعى مصطفى البتانوني - حركي أبو عمر- وأداني رقمه وقالي أقابله وأنه هو لما يوصل سوريا هيكلمني وبالفعل كملني وأداني مواعيد ياسر برهامي، وطبيعة دروسه الدينية ومواعيدها وقالي إنه سيصلي العيد قريب مننا وسألته إذا كان هيعرف يوفر لي موتوسيكل لتنفيذ العملية».

لماذا حاولت الخلية الإرهابية اغتيال ياسر برهامي؟

وأضاف المتهم في التحقيقات: «قالي إنه هيوفره، وأداني طبنجة ومبلغ 14 ألف جنيه؛ لتنفيذ العملية لكنها فشلت، وكانوا عايزين يموتوه لأنه كان بيحارب فكر داعش ويحث في خطبه عن الإبلاغ عن أي تكفيري».

معسكر الغرباء

وقال المتهم إن كان عضوا في جماعة اسمها معسكر الغرباء، اسمه الحركي فيها «أبو وصال»، وأنه هو مؤسسها وكان يتزعم كلٍ من خميس النمر، واسمه الحركي «أبو حسام»، مدحت علاء الدين، حركي «أبو سفيان»، وعبد الله النمر حركي «قناص الدولة»، أو «أبو قتال»، وعمرو وضاح حركي «أبو وضاء»، هيثم عبد العزيز وتم تأسيسها منذ حوالي سنة وثلاث شهور.

دور طالب كلية السياحة داخل التنظيم

وأردف: «كان دورنا في التنظيم هو تخصيص شقة في القاهرة لتنفيذ عمليات استهداف الشرطة ومؤسسات الدولة، والاحتفاظ بأسلحتهم الميري وتصوير العمليات الإرهابية ونشرها على مواقع الانترنت».

وأقر المتهم بأن هدف الخلية من تصوير العمليات الإرهابية لخدمة الدين الإسلامي والإعلان عن ذلك لأنهم جنود الإسلام في مصر وكان تواصلهم مع أفراد داعش من خلال مدحت علاء الدين، حركي «أبو سفيان» في سوريا وذلك بإرسال الفيديوهات.

ولفت المتهم إلى أن طبيعة العمل داخل معسكر الغرباء كانت أقسام عنقودية وكان المشترك معه في قيادة المجموعة هيثم عبد العزيز حركي «قسورة المصري»، وممول المجموعة هو خميس النمر حركي «أبو حسام»، والرصد يكون عمرو وضاح حركي «أبو وضاء»، ومنفذين العمليات هو هيثم عبد العزيز، وهو دوره الإعلام والتصوير و«أبو سفيان» دوره غير التنفيذ إرسال الفيديو المصور للتنظيم للتواصل معهم ثم قام بالتواصل مع شخص يدعى محمد رحال على «الفيس بوك»؛ من أجل

تعاطف مع الإخوان

وأشار العنصر الإرهابي «أبو وصال» إلى أن بداية تعرفه على أفراد المجموعة جاءت عقب تعاطفه مع قضية الإخوان بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة ومقابلة أبو سفيان في الإسكندرية حيث كان يستخرج تأشيرة سفر لتركيا والسفارة كانت مغلقة في مصر.

وخلال التحقيقات شرح المتهم طريقة تعارفه على التنظيم، قائلًا «قابلت أبو سفيان في الإسكندرية محل إقامتي، وفي الآخر معرفشي يطلع تأشيرة لأن موظف القنصلية شك فيه أن سنه كبير وكاتب في جواز السفر أنه طالب، وبعدين كلمني انه أتعرف على تاجر كبير هيقدر يمولنا ويساعدنا في السفر لسوريا للجهاد لأنه مقتنع بفكر التنظيم، وهو خميس النمر أبو سفيان».

زرع عبوات ناسفة

وقال المتهم إنه عدل عن فكرة السفر لمعرفته بوجود من يمول العمليات في مصر وأن الجهاد موجود في مصر، وأنه جرى عقد اجتماع وتعرف على عبد الله النمر واسمه الحركي "قناص الدولة"، وبالفعل كونا معسكر الغرباء، وبدأوا في تنفيذ عمليات زرع عبوات ناسفة في منطقة العوايد والعامرية؛ لاستهداف دوريات أمنية ولكن هذا فشل، وكما تم رصد مبنى مكتب بريد وفشلوا في تفجيره.

وضبطت أجهزة الأمن حينها وحدة تخزين إلكترونية بحوزة المتهم تحوي ملفات نصية بعنوان «سيرة ذاتية للمتهم - كلمة الأمير أبي بكر البغدادي - أسئلة وأجوبة حول البيعة، الجزية والأضرحة، - الدولة الإسلامية، الحرب الإعلامية على الدولة الإسلامية، إلى كل من لم يحسم أمره بشأن دولة الخلافة، البرجماتية الجهادية، اللقاء مع أبي حمزة المهاجر، جماعات الجماعة»، كما اعترف المتهم بتلقيه دورة تدريبية بمعرفة المتهم عمرو كرشة على فك وتركيب السلاح.

ياسر برهامي وخلافه مع الإخوان

وكان الداعية السلفي ياسر برهامي دائم الانتقاد لمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان الإرهابية، ودعى في الكثير من مقالاته أعضاء مكتب الإرشاد إلى تقديم استقالاتهم، وانتقد أيضا ظهور السلاح خلال تظاهرات الإخوان في محافظات عدة وتصريحات مسؤوليهم المتوعدة بالعنف.

الدعوة السلفية

وعلى خلفية ذلك اتهمت الدعوة السلفية جماعة الإخوان بمحاولة اغتيال الداعلية ياسر برهامي، والاعتداء على رموز الدعوة بصفة عامة، مشيرة إلى أنها وصلتها معلومات عن محاولة اغتيال برهامي خلال مؤتمره في المنوفية، لكن الأمن تحرك لحمايته من دون طلب من الدعوة السلفية، عقب تأكدهم من المعلومات».

وعن محاولة اغتياله في المنوفية، قال برهامي: «سمعنا عن ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي»، موجها الشكر لرجال الأمن، قائلا: «جزى الله رجال الأمن خيرا لمنعهم حدوث احتكاكات أثناء ندوة المنوفية».

وحذرت قيادات في حزب النور السلفي وقتها من التعرض لشيوخ الحركة السلفية، من قبل قيادات الإخوان»، وقالوا إن خسارتهم ستكون كبيرة.

اقرأ أيضا: سامح عاشور يكشف لـ «الطريق» كواليس رفض الدستورية تنفيذ قرار مرسي بإعادة مجلس الشعب