الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:58 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

خاص… «عندما يبكي التاريخ»..لماذا لا يتم تحويل المطرية كمنطقة المعز؟

حي المطرية
حي المطرية

يتساءل البعض عن منطقة آثار المطرية التي تُعتبر من أهم المناطق الأثرية، نظرا لما تتمتع به من آثار وتاريخ، إلا أن معالمها التاريخية، تاهت وسط العشوائية، إذ شهدت مراحل تاريخية فارقة، فقد ارتبطت برحلة العائلة المقدسة، فلماذا لا يتم تحويلها كمنطقة المعز؟.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور أحمد عامر، المفتش بوزارة السياحة، إنه برغم من احتواء منطقة المطرية على الكثير من الأثار التي يجعلها مزارا سياحيا، لكن تواجه مشكلة تكمن في أنه تم البناء علي المنطقة الأثرية منذ فترات طويلة، لذلك يختلف شارع المعز عن منطقة المطرية؛ بسبب عدم التعدي عليه، كما أن آثارها ظاهرة كما لو تم بناءها أمس.

لماذا لا توجد خدمات لجذب السياح؟

وتابع عامر في حديثه لـ "الطريق"، أن منطقة المطرية غير مؤهلة لجذب السياح ولابد من تأمين المنطقة الأثرية بالكامل مثل المناطق السياحية المفتوحة للزيارة، ووجود بنيه تحتية جيدة ومتكاملة مع وجود أنشطة للترويج السياحي.

أين وزارة الآثار من ترميم آثار العائلة المقدسة حتى الآن؟

وكشف عامر، عن المراحل التاريخية التي شهدتها منطقة المطرية بداية من رحلة العائلة المقدسة التي بدأ مسارها من سيناء حتى أسيوط لمسافة 3500 كم ذهابًا وعودة، إذ يحوي كل موقع حلت به العائلة مجموعة من الأثار في صورة كنائس أو أديرة أو آبار مياه ومجموعة من الأيقونات القبطية الدالة على مرور العائلة المقدسة بتلك المواقع وفقًا لما أقرته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.

وأكد عامر، أن الأجهزة المعنية انتهت بتطوير المشروع في ثلاث نقاط من المسار في محافظات الغربية وكفر الشيخ وتل بسطة بالشرقية، كما تم الانتهاء من ترميم وتطوير شجرة مريم في المطرية، وكذلك دير المحرق بمحافظة أسيوط وجبل الطير بالمنيا وغيرها، بالإضافة إلي وادى النطرون، ومصر القديمة وبعض الأديرة والكنائس بها.

لماذا تحولت مياه البئر المجاور لشجرة مريم لمياه صرف صحي؟

وأوضح عامر، أن تحويل مياه البئر المجاور لشجرة مريم لمياه لصرف صحي، وذلك نتيجة المياه الجوفية التي تظهر في بعض المناطق الأثرية، كما نجد أن هناك مشروعا قوميا في مياه الصرف الصحي خارج نطاق الحي الأثري لكي يحافظ علي الآثار التي من الممكن أن تًضر بسبب مياه الصرف والتي أوقات كثيرة تهدد الآثار وتؤدي إلي اندثاره وتلفه وفقدانه.

من المسئول عن تطوير الآثار والمناطق المحيطة بتلك الآثار؟

وأردف عامر، أن تطوير المناطق الأثرية مسئولية وزارة الآثار في المقام الأول، على اعتبار أنها تحت مسئوليتها وتخضع لإشرافها، مضيفا أن هناك مشروعات تحتاج لتكاتف وتنسيق مع وزارات أخري ومحافظات أخري، فلو نظرنا لمشروع العائلة المقدسة فهناك تعاون بين وزارة الآثار والمحافظات التي يمر منها مسار العائلة المقدسة، ولو نظرنا أيضا لمشروع التجلي الأعظم الذي يجمع بين وزارة السياحة والآثار وهيئة المجتمعات العمرانية ومحافظة جنوب سيناء، كما نجد أنه عند إعادة افتتاح طريق الكباش مرة أخري كان هناك تعاون بين وزارة السياحة والآثار ومحافظة الأقصر، يكون التعاون حسب حجم المشروع.

أسباب عدم وجود العديد من المواقع الأثرية في مصر علي خارطة السياحة العالمية

وكشف عامر عن سبب عدم تواجد بعض المواقع الأثرية على خارطة السياحة العالمية، حيث يرجع ذلك إلى أهمية الموقع الأثري وهل هناك أماكن تستحق الزيارة ؟، فهناك مناطق أثرية عديدة لا يوجد بها سوي أطلال أثرية، كما في حالة وجود مناطق بها آثار تستحق الزيارة لابد من عمل بنية تحتية كاملة، وتوفير طرق آمنه، مع وجود خدمات لكي يتم تقديمها للسائح، موضحا أن الموضوع ليس سهلا كما يتخيله البعض، فهو يحتاج أموال ومجهودات طائلة لكي يتم عمل ذلك.

اقرأ أيضًا: بعد تحذير خطير من الصحة العالمية.. ما هو فيروس جدري القرود؟