الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:23 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

دراسة تكشف تأثير أسلوب التباين على عملية التعلم

التعلم
التعلم

أجرى فريق بحثي دولي دراسة، نشرتها دورية "تريندز إن كوجنيتيف ساينسس" (Trends in Cognitive Sciences)، عن كيفية تأثير التعلم بالتبايُن على جدوى العملية التعليمية في العديد من المجالات المختلفة، التي شملت علوم الكمبيوتر، واللغويات، والأحياء، والتعلم الحركي، والإدراك البصري، والتعليم الرسمي.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن التعلم بالتباين عملية مفيدة للغاية في جميع السلوكيات دون أي استثناء، في الرياضة، وتعلم اللغة، والتعرف على الأجناس المختلفة، وغيرها؛ فهو من أهم الإستراتيجيات لتعليم الطفل مهارات جديدة.

تقول ليمور"رافيف" -الباحثة في معهد ماكس بلانك لعلم النفس- في تصريحات لـمجلة"للعلم": "أن التبايُن أساس لعملية التعلم الناجحة، فهو يؤدي إلى تعميم أفضل بجميع المجالات التي درسناها، على عكس التعلم من المدخلات الأقل تنوعا والذي يكون سريعًا لكنه يجعل الإنسان غير قادر على اكتساب مهارة التعميم، فعلى سبيل المثال يعتبر السبيل الأفضل لتعليم الطفل عن الطيور إلا تقتصر عملية التعلم على العصفور بكونه طائر، وأنه يمتلك جناحين، وأنه يستطيع التحليق في الفضاء، لكن الأفضل ذكر أنواع مختلفة من الطيور كالنسر والصقر وغيرها حتى يستطيع الطفل استنتاج أن جميع الطيور تطير وليس العصفور فقط".

وأضافت رافيف، أن العديد من الدراسات المتنوعة أثبتت دور التباين في تعزيز قدرة الفرد على تعميم المعرفة، لأن التعلم بالاختلافات يبرز الجوانب المهمة، بالإضافة إلى أن المدخلات الأقل تنوعًا أقل تمثيلًا للعالم الحقيقي، كما أنه يساعد على عملية تذكر المعلومات.

قول "آنا آلبورج"، الباحثة في العلوم الاجتماعية بجامعة "آرهوس" الدنماركية، وغير المشاركة في الدراسة، في تصريحات صحفية لمجلة للعلم، أن التباين والتعلم بالاختلافات أمر هام لكن استقبال الشخص المتعلم لكثير من الأمثلة المتباينة يعوق العملية التعليمية.

وأضافت أنا، في تصريحات صحفية لمجلة للعلم،أن هناك خيط رفيع يفصل بين "جدوى التعلم بالتباين" و"التشتيت"، التعلم بالتباين عملية مفيدة في جميع المجالات إلا أن الكثير منه في البداية يكون ضارا على الأطفال.

وأكدت أن الأطفال لا يستطيعوا استقبال معلومات مختلفة كثيرة، في مرحلة عمرية معينة، وبالتالي يجب أن يراعى المعلم مستويات المتعلمين.

أقرأ ايضًا.. حمادة هلال في حواره لـ«الطريق»: أرقي نفسي وتعرضت لبعض الأحداث المرعبة بسبب «المداح 2»

وأضافت أن الأطفال لا يستفيدوا من التباين في المرحلة الأولى إلا إذا كان تباين من نوع آخر بمعنى أن يتدرب الأطفال علي مهارة حركية واحدة مثل إرسال التنس مع تعلم أشياء أخرى مثل لون ملعب التنس أو الموقع الذي تقف فيه على الملعب، فنوع التباين مهم جدا في البداية.

وأردفت رفيف أن مبدأ التباين يمكن اعتماده على كثير من أمور حياتنا اليومية، فعلى سبيل المثال أن التعامل مع أناس من ثقافات مختلفة يجعلنا اكثر تسامحا، وأقل حكما على الأخرين عبر الصور النمطية.