الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:48 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عقار جينى جديد يزيد من فرص بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة

عقار جينى جديد يزيد من فرص الحياة لمرضى سرطان الثدى
عقار جينى جديد يزيد من فرص الحياة لمرضى سرطان الثدى

تمت تجربة عقار جيني جديد للنساء المصابات بخلل وراثي كالسرطان، هذا بجانب العلاج بالهرمونات، مما أدى إلى تحسين معدل بقائهم على قيد الحياة، ووفقًا لنتائج تلك التجربة، والتى نشرت في مجلة "لانسيت أونكولوجي".

وأكدت أن مرضى سرطان الثدي الذين أعطوا Capivasertib، والتي طورتها شركة AstraZeneca، صمدت على ما يقرب من ضعف مدة العلاج القياسي وحده، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.

وقال البروفيسور روب جونز، من مركز فيليندر للسرطان وجامعة كارديف، "لسنا قادرين على تقديم علاج، ولكننا نشتري للناس وقتًا إضافيًا مهمًا حقًا يمكنهم قضاءه مع عائلاتهم وأصدقائهم"، والـ Capivasertib هو مثبط مستهدف رئيسي للبروتين المحفز للسرطان AKT، المعروف أيضًا باسم PKB.

كما شملت التجربة 140 مريضًا من 19 مستشفى في المملكة المتحدة وقارنت فعالية capivasertib، الذي يثبط نشاط AKT، جنبًا إلى جنب مع fulvestrant، وهو علاج هرموني حالي مقابل دواء وهمي مع fulvestrant.

اقرأ أيضا: أهم 5 نواقص غذائية شائعة بالجسم

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يعانون من بعض الطفرات الشائعة في سرطانهم، 55 % من النساء في التجربة، يمكن أن يتوقعن العيش لمدة 39 شهرًا بعد إعطائهن العلاج، مقارنة بـ 20 شهرًا في المجموعة الضابطة، مع إعطاء الهرمون والعلاج الوهمي، حسبما ذكر التقرير.

وعلاوة على ذلك، فإن النساء اللواتي ليس لديهن إحدى هذه الطفرات لم يشهدن زيادة كبيرة في البقاء على قيد الحياة، مما يعني أن العلاج يمكن أن يستهدف أولئك الذين من المرجح أن يستفيدوا.

وقال جونز: "ما نريد دائمًا فعله مع مرضى السرطان هو أن نقدم لهم العلاج الذي يناسبهم بشكل أفضل"، فنحن نتحرك أكثر فأكثر نحو التنميط الجينومي، ونعمل على تحديد المرضى الذين سيستفيدون وقد نجحت هذه التجربة في انتقاء هؤلاء المرضى."