الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:43 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

عقار جينى جديد يزيد من فرص بقاء مرضى السرطان على قيد الحياة

عقار جينى جديد يزيد من فرص الحياة لمرضى سرطان الثدى
عقار جينى جديد يزيد من فرص الحياة لمرضى سرطان الثدى

تمت تجربة عقار جيني جديد للنساء المصابات بخلل وراثي كالسرطان، هذا بجانب العلاج بالهرمونات، مما أدى إلى تحسين معدل بقائهم على قيد الحياة، ووفقًا لنتائج تلك التجربة، والتى نشرت في مجلة "لانسيت أونكولوجي".

وأكدت أن مرضى سرطان الثدي الذين أعطوا Capivasertib، والتي طورتها شركة AstraZeneca، صمدت على ما يقرب من ضعف مدة العلاج القياسي وحده، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.

وقال البروفيسور روب جونز، من مركز فيليندر للسرطان وجامعة كارديف، "لسنا قادرين على تقديم علاج، ولكننا نشتري للناس وقتًا إضافيًا مهمًا حقًا يمكنهم قضاءه مع عائلاتهم وأصدقائهم"، والـ Capivasertib هو مثبط مستهدف رئيسي للبروتين المحفز للسرطان AKT، المعروف أيضًا باسم PKB.

كما شملت التجربة 140 مريضًا من 19 مستشفى في المملكة المتحدة وقارنت فعالية capivasertib، الذي يثبط نشاط AKT، جنبًا إلى جنب مع fulvestrant، وهو علاج هرموني حالي مقابل دواء وهمي مع fulvestrant.

اقرأ أيضا: أهم 5 نواقص غذائية شائعة بالجسم

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يعانون من بعض الطفرات الشائعة في سرطانهم، 55 % من النساء في التجربة، يمكن أن يتوقعن العيش لمدة 39 شهرًا بعد إعطائهن العلاج، مقارنة بـ 20 شهرًا في المجموعة الضابطة، مع إعطاء الهرمون والعلاج الوهمي، حسبما ذكر التقرير.

وعلاوة على ذلك، فإن النساء اللواتي ليس لديهن إحدى هذه الطفرات لم يشهدن زيادة كبيرة في البقاء على قيد الحياة، مما يعني أن العلاج يمكن أن يستهدف أولئك الذين من المرجح أن يستفيدوا.

وقال جونز: "ما نريد دائمًا فعله مع مرضى السرطان هو أن نقدم لهم العلاج الذي يناسبهم بشكل أفضل"، فنحن نتحرك أكثر فأكثر نحو التنميط الجينومي، ونعمل على تحديد المرضى الذين سيستفيدون وقد نجحت هذه التجربة في انتقاء هؤلاء المرضى."