الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:00 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

هل من الحب ما قتل فعلا؟

ومن الحب ما قتل.. مقولة كاذبة بكل المقاييس!
ترددت كثيرا في أن أتكلم عن هذه الكارثة، فقد أدمت قلبي، ولكن لا بدّ من أن نحاول البحث وراء كيف وصلنا إلى ذلك؟
هل يمكن للمحب أن يجرح حبيبه ولو بكلمة؟! فما بالك بأن يطارده ويجعل حياته عذابًا بل وفى النهاية ينهي هذه الحياة بطعنات قاتلة لينهي الأمر كله!

هل يمكن لإنسان أن يُقدم على تعذيب من يحب بحجة أنه يحبه؟!
هذا خلل، وأعتقد أن متخصصي الطب النفسي يستطيعون قراءة المشهد بوضوح أكثر. الخلل فى المشاعر وردود الفعل والتصرفات..
والسؤال هنا: إيه اللي يوصّل هذا الشاب لارتكابه جريمة بشعة؟ وما هي أسباب الخلل؟
إذا وصلنا إلى الإجابة الصحيحة عن هذا السؤال، فقد وصلنا إلى طرق الوقاية من الوقوع في مثل هذه للجرائم، بل والقدرة على منعها.. وهنا سؤال يطرح نفسه: ماذا بعد؟
فقد حدثت الكارثة ووقعت الجريمة وانهارت أسرتان؛ أسرة المجني عليها التي فقدت أعز ما تملك؛ ابنتها الغالية، وأسرة الجاني التي وصمها بالعار..
ماذا بعد؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
المنحنى المجتمعي الأخلاقي السلوكي في انخفاض بسرعة الضوء.. الأخلاق تاهت ولن أقول انعدمت ولكنها تائهة، بدليل وجود من يعترضون على الوضع..
وهل المشكلة هي الأخلاق التائهة والسلوكيات التي باتت غريبة وغير متوقعة ولا مرغوبة؟ أم ماذا؟ هل هناك عوامل أخرى تدعم وقوع هذه الجرائم؟ بل أين نحن من مجتمع الشباب والجامعات؟
وماذا بعد؟
إلى أين نحن ذاهبون؟