الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:30 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

تعرف على نصائح اليونيسيف والخبراء للأباء في فن التربية.. تفاصيل

في ظل ما نعانيه من تفكك أُسري وشتات مجتمعي، تحتاج الأسرة ومن قبلها المجتمع إلى إعادة النظر في الأولويات التي تضعها لنفسها، فإن المجتمع هو مجموع أفراده وهؤلاء الأفراد هم نتاج الأسرة، فإن كانت الأسرة تضع على رأس أولوياتها إخراج فرد نافع للمجتمع، فساعتها سترجع الأمور إلى طبيعتها وتختفي البلطجة ويختفي القتل والإغتصاب والسرقة.

في موقع "الطريق" نستعرض معكم أسباب التفكك الأسري وخاطره وكيف نترابط كأسرة واحدة من جديد.

انتشرت في الفترة الأخيرة ظواهر غريبة على المجتمع المصري الذي كان مضربًا للأمثال في السمو الخُلقي، وتلك الظواهر مثل القتل والبلطجة والاغتصاب والسرقة بل والانتحار ظهرت بشدة في فئة الشباب، الذين هم اليد التي تُبنى بهم المجتمعات، فكيف تحولوا إلى أداة هدم؟.

توجهنا بالسؤال إلى الباحثة هبة صلاح الخبيرة التربوية، حيث أرجعت تلك الظواهر للغياب الملحوظ لدور الأسرة في التربية والتقويم، وأيضًا غياب الدور الرقابي للدولة على الأعمال المعروضة على الشاشات بأنواعها، وأوضحت بأن الضغوط الإقتصادية على الأسرة جعلت من عمل المرأة أمر اضطراري في كثير من الأحيان، ما جعل الأبناء هم أباء أنفسهم فلا موجه لهم أغلب فترات اليوم، وجعل الشاشات هي موجههم الرئيسي سواء التليفزيون أو الهاتف المحمول بدون أدنى رقابة على ما يعرض لهم.

وفي مبادرة جديدة لمنظمة اليونيسيف أطلقت عليها "يونيسيف لكل طفل"، استهدفت الحملة توعية الأباء للحفاظ على الصحة النفسية لأطفالهم ووجهت لهم عدد من النصائح وهي كالتالي:

استمع لهم وتفاعل معهم

عندما يتحدث إليك طفلك يجب عليك إشعاره بأهمية ما يتحدث فيه وإن كان غير مهم في الحقيقة، وإشعاره بالاهتمام يأتي عن طريق التفاعل الحقيقي بالإيماءة والابتسامة والإشارة باليد أو التعقيب بالكلام باستفسار أو توضيح أو تصحيح، كل ذلك من باب الاستماع الفعال.

كن قدوة لطفلك

طفلك أنت بابه على الحياة ولا يعرف سواك، فكن له مثل يُحتذى في السلوك الفعلي واللفظي فلا تجعله يرى منك سوى الصفات والألفاظ الحسنة.

اقرأ أيضًا: أنقذوا حياة رقية.. طفلة مريضة بضمور العضلات تحصد تعاطف المصريين

خصص لأطفالك وقتًا لتلعب معهم

اللعب مع أطفالك والضحك والمداعبة، أمر ضروري لإخراج أطفال أسوياء نفسيًا، راضين عن أنفسهم وواثقين فيها، وهو أمر هام لجعل الأسرة مترابطة ومستقرة بشكل كبير.

علمه كيف يشرح ما يشعر به

علم طفلك أن يبوح بما يفكر فيه لك ولأمه، وأن يشرح مشاعره وأن يقول بأريحية أنه خائف أو قلق أو فرِح أو حتى وهو جائع، باختصار علمه أن لا يخجل من مشاعره.