الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:27 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback”

«الله أكبر».. كيف صنع القادة شعارات حرب التحرير؟

 شعارات حرب التحرير
شعارات حرب التحرير

تمر علينا في تلك الأيام، الذكرى الـ 49 لحرب أُكتوبر المجيدة، والتي استعادت فيها قواتنا المسلحة المصرية الأرض التي سُلبت منا في حرب 1967، وقدمت القوات تضحيات كبيرة ولم يبخل أحدهم أن يُقدم نفسه فداء لذلك الوطن الغالي والعزيز.

ولم يغب الإيمان عن قلوب المصريين، خاصةً في أوقات المحن، ففي ظل التحضيرات العسكرية للحرب، لم تنسى القيادة المصرية أن تبُث في الجنود روح الإيمان والاستشهاد والتضحية، فكان في المعسكرات شيوخ الأزهر يبثون روح البسالة والفداء في سبيل الله ثم الوطن، واتخذت الشعارات الدينية في أكثر من موضع منها:

الخطـة بــدر

وذلك الاسم مستوحى من غزوة بدر التي انتصر فيها المسلمون على كفار قريش وكانت أول غزوات الإسلام، وقد وضع الاسم الفريق "أحمد إسماعيل" وزير الحربية المصري أنذاك، تيمُنًا بشهر رمضان والذي قد حُدد قبلها أن الحرب ستكون خلال أيامه الأولى، وعُدل اسم الخطة من الخطة جرانيت 2 المُعدلة إلى الخطة "بــدر".

شعار الحرب "اللـه أكبـــر"

وذلك الشعار تحدث عنه الفريق الشاذلي قائلًا: إن هذا الشعار يُعد من أسباب النصر الرئيسية وقد خرج بعفوية مني وأنا موقن بأننا لولا الإيمان ما انتصرنا لأننا بدون الإيمان لا نساوي شيئًا، وقد أتتني فكرة هذا الهتاف في اجتماع مع الفريق عبدالمنعم واصل قائد الجيش الثالث الميداني أثناء الاستعداد لبدء الحرب.

اقرأ أيضًا: «حكاية غربة».. عودة الحاجة «رضا» لأهلها بعد 45 سنة من التيه

وكان الفريق واصل يُعد خطبته التي سيُعلن بها بدء القتال، ولكن الشاذلي وجدها طويلة فخطر في ذهنه أن تكون صيحة الله أكبر هي الإعلان الأول لبدء الحرب، فستقدم من القاهرة حوالي 50 مُكبر صوت "بحسب ما يروي في مذكراته" ووضعهم بطولة الجبهة وكان يُهتف من خلالها أثناء العبور فحركت وهزت قلوب الجنود وأعطتهم دفعات قوية وقت العبور المجيد.

"وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

وأثناء ضرب الأهداف في الدقائق الأولى لبدء الحرب وقع خطأ أثناء قذف المدفعية المصرية لأحد المواقع فأخطأ الهدف واتجاه لمكان مجاور للهدف، فلما تحقق العبور وجد الجنود أن المكان الذي ضُرب بالمدفعية عن طريق الخطأ، هو وحدة تنصت وتشويش إسرائيلية.

وحينها أبلغ اللواء محمد سعيد الماحي الرئيس السادات بالحادث واقترح عليه أن يكون شعار سلاح المدفعية المصري "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".

اقرأ أيضًا: متحدثا عن حرب أكتوبر.. هاني الناظر: «كنا واثقين إننا هننتصر»