الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:57 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يطمئن على المصابتين في حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء

ما حكم تحويل الرصيد من خلال خدمة «سلفني شكرا»؟.. أزهري يجيب

سلفني شكرا_ المصدر فيس بوك
سلفني شكرا_ المصدر فيس بوك

«سلفني شكرا».. خدمة توفرها شركات المحمول للعملاء حال نفاد الرصيد، الأمر الذي شغل بال بعض المواطنين عن حكم استلاف الدقائق مقابل خصم مبلغ معين عند الشحن.

حكم الاستلاف

وفي هذا الشأن، كشف الدكتور محمد إبراهيم، أحد علماء الأزهر الشريف، عن حكم تحويل الرصيد من خلال خدمة سلفني شكرا، وعدم سداد الرصيد، قائلا: "الرصيد أموال وحق مالي تمنحه شركة الاتصالات للعميل لينتفع بإجراء المكالمات وقت ما يشاء".

وتابع" إبراهيم"، في حديثه لـ«الطريق»، إن الاستلاف المقدم من شركات المحمول دين على صاحبه، معلقًا: "خدمة سلفني مقدمة من شركات المحمول الذين نفذ رصيدهم مقابل خصم مبلغ مالي لحين القيام بشحن الرصيد مرة أخرى"

اقرأ أيضا: قصة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وعدد القطع الأثرية وكيف ذاعت شهرته؟.. حوار

بيع وليس سلف

واستكمل أحد علماء الأزهر حديثه، أن خدمة الاستلاف التي تقدمها شركات المحمول مقابل خصم المبلغ جائزٌ ولا شيء فيه، ولا تتأثر تسمية الخدمة باسم "سلفني شكرًا"؛ فجمعها بيعٌ، وليست سلفًا أو قرضًا.

وتابع أحد علماء الأزهر، أن تسمية الخدمة باسم «سلفني شكرًا»، لا تأثير لها في حقيقة، والعبرة في هذه الحالة بمعنى العقد وليس بألفاظه.

واستشهد أحد علماء الأزهر، بقول الإمام الشافعي رضي الله عنه في «الأم» (3/ 3، ط. دار المعرفة): «فأصل البيوع كلها مباح إذا كانت برضا المتبايعين الجائزي الأمر فيما تبايعا، إلا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها، وما فارق ذلك أبحناه بما وإباحة البيع في كتاب الله تعالى».

اقرأ أيضا:«تمكين الشباب وإعداده للقيادة».. نتائج جلسة الحوار الوطني الـ18 بحزب أبناء مصر