الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:38 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عاش 18 عاما عالقا داخل مطار فرنسي.. وفاة الإيراني المشرد «ناصري»

الإيراني مهران كريمي ناصري/ المصدر: CNN
الإيراني مهران كريمي ناصري/ المصدر: CNN

بقي اللاجئ السياسي الإيراني مهران كريمي ناصري، في فخ الهجرة عالقًا داخل مطار شارل ديجول بباريس لمدة 18 عامًا حتى وفاته أمس عن عمر يناهز 77 عامًا، وقد ألهمت قصته الكتاب فقاموا بتوثيقها في فيلم The Terminal، بطولة توم هانكس.

أكد متحدث باسم المطار لوكالة الأنباء الفرنسية، وفاة اللاجئ السياسي الإيراني «مهران كريمي الناصري»، بعد أن ظل عالقًا في مطار شارل ديجول بباريس منذ ما يقرب من عقدين بعد طرده من فرنسا، وفقًا لـ"سي إن إن".

وعاش مهران كريمي ناصري، أكثر من 18 عامًا في صالة المطار، وقد ألهمت قصته فيلمًا للمخرج ستيفن سبيلبرج من بطولة توم هانكس.

وقال مصدر بالمطار إن وفاة ناصري كانت طبيعية داخل مبنى الركاب 2F قبل الظهر بقليل، عن عمر يناهز 77 عامًا.

خروج ناصري من إيران

ادعى ناصري، المولود في محافظة خوزستان الإيرانية عام 1945، أنه طرد من بلده عام 1977 بسبب احتجاجات ضد الشاه ومنحه صفة لاجئ في بلجيكا.

وفي محاولة لتحديد مكان والدته، بنوفمبر 1988، سافر إلى بريطانيا وألمانيا وهولندا، ولكن رفض دخوله بسبب نقص الأوراق.

اقرأ أيضًا: «المرحومة والحاج».. ما يكتبه الفنانين على قبورهم.. صور

وعند عودته إلى فرنسا، اعتقل ثم أطلق صراحه في مبنى الركاب 1، حيث بقي مع حقيبته فقط، معتمدا على الطعام والأدوية من الذي يقدمه له موظفي المطار.

أصبح الإيراني المشرد من المشاهير العالمين، وأطلق على نفسه اسم "السير ألفريد"، وتحول مكان عيشه داخل المطار بين الباركيه والمقعد البلاستيكي.

في عام 1992، قضت محكمة فرنسية بأنه لا يمكن طرده من المطار ولكن لا يمكنه دخوله البلاد.

ورغم عرض كل من فرنسا وبلجيكا على ناصري الإقامة، إلا أنه رفض وفضل العيش داخل المطار.