الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

«تصدق يا عمو أننا كل يوم بنام بردانين وجوعنين»

«ما عندنا حطب وأبويا شهيد».. طفلة سورية تبكي بسبب معاناتها من البرد بعد فقد والديها (فيديو)

طفلة سورية-متداولة سوشيال
طفلة سورية-متداولة سوشيال

انتشر مقطع فيديو هز قلوب رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب سرد طفلة سورية معاناتها مع البرد في أحد مخيمات اللجوء بسوريا.. طفلة لا يتجاوز عمرها سنوات لم تستطع كتم دموعها هي وشقيقتها الصغيرة خلال رويتها قصة فقدان والدها في الحرب.

حكاية الفتاة

نشر هذا الفيديو حساب فريق «الاستخبارات الطارئة» الذي يعمل في الشمال السوري على إدارة الأزمات حيث رصد كاميراته ملامح الطفلة وهي تروي قصتها والدموع تملأ أعينها دون أن تتساقط ولكن شقيقتها لم تستطع كتمان الدموع حتى أغرقت وجهها في صمت.

كلمات الطفلة المؤثرة

وقالت الفتاة في بداية الفيديو: "تصدق يا عمو أننا كل يوم بنام بردانين وجوعنين"، وبعد دقائق من الصمت "ما عندنا حطب وأنا بابا شهيد.. قبل ما يموت كان عندنا علطول حطب كان يدفينا علطول".

وتابعت الطفلة: "كنا دفيانين على زمان بابا بس هلا كل شي أنخرب سار بابا بمحل وإحنا بمحل.. نحن شو ذنبنا لنحنا نبرد" حتى سألت الفتاة صاحب الفيديو إذا كان الأطفال الذي أنعم عليهم الله بنعمة الآباء يعيشوا مثلهم ولا هم فقط الذين يعيشون في هذه المعاناة.

كما سألت الفتاة أيضا قائلة: "طيب يا عمو ها ابنك نام مرة بس مرة وهو بردان طبعا لأ.. شو ذنبنا إحنا كل الأبناء اللي عندهم أبهات علطول عم ينمو دفيانين.. أنا عم أقول لبابا يخدنا معه".

كلمات تقشعر الأبدان وتجعل الدموع تنهمر لمجرد تخيل ما قالته الفتاة الصغيرة ليتسأل رواد المواقع التواصل الاجتماعي عن كمية الأحزان التي تحملها الطفلة وشقيقتها الصغيرة.

تعليقات السوشيال ميديا

علقت ندا محمد قائلة: "يا ربي على الإسلام الأطفال ينامون جياع ويموتون برد.. ياربي أرحمهم بعبادك الراحمين.

عديمي الضمير والإنسانية

وكتب آخر: "الدموع الصامتة هي أكثر الدموع وجعا فرغم صمتك دموعك تقول كل شيء يا صغيرتي اسأل الله أن يزيل الغمة وأن بعث لك من يربت على قلبك الصغير ويمسح دموعك الغالية وأنت وكل طفل ذاق ألم النزوح والتشرد بسبب عديمي الضمير والإنسانية".

اقرأ أيضا: في ذكرى وفاته.. محطات في حياة «مغرم» القصة القصيرة