الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:23 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

في ذكرى رحيله .. اعرف رأي عباس العقاد في «ابن سينا»

ابن سينا
ابن سينا

رحل عن عالمنا في مثل اليوم العلامة "ابن سينا" الذي توفى عام 1037، وهو أشهر الأطباء المسلمين، أشتهر في مجال الطب والفلسفة وعمل بهما، لُقب بلقب الشيخ الرئيس وعرف في الغرب بأمير الأطباء و أبي الطب الحديث في مدّة العصور الوسطى.

لديه العديد من المؤلفات، حيث ألف حوالي 200 كتابا في العديد من المجالات والموضوعات، لكن أغلبها في مجال الطب والفلسفة، وهو أول من كتب في علم الطبّ في العالم كله.

يذكر أنه قد شكك بعض العلماء في عقيدة ابن سينا، على غرار عادة الكثير من العلماء والفلاسفة في عصور الإسلام الأولى، لكن نسف كل هذه الشكوك والأقاويل المغلوطة الكاتب الكبير الراحل "عباس العقاد"، وبدد كل هذه الشكوك بحديثه عن إيمان وصلاح عقيدة ابن سينا، صاحب كتاب القانون في الطب، وأمير الأطباء عند الغربيين، قائلا أن كتابه: أنه إذا سئلنا عن عقيدة "ابن سينا"، فلم نشك أو نشكك في أنه كان من المؤمنين بالله وبالنبوءات لا مراء في هذا الأمر.

ودلل على ذلك بأن مذهب ابن سينا في العالم لا يظهر فيه جانب واحد يناقض العقيدة الدينية في أصولها، بل جاءت أفكاره ودعواته بما يوافق العقيدة الدينية ويدعو إليها، مشيرا إلى أننا أيضا لم نعرف شخصا واحدا قال فما قاله ابن سينا في ضرورة النبوءات.

فابن سينا جعل النبوءات وظيفة حيوية وعامل مهم في بنية المجتمع الإنساني، مؤكدا أن المجتمع الإنساني في حاجة إلى نبي أشد من احتياجه إلى تقعير الأخمص من القدمين أو إنبات الشعر على الأشفار وعلى الحاجبين وغيرها من الأشياء التي تعد من المنافع التي لا ضرورة لها في البقاء.

حيث إن وجود الإنسان الصالح مهم، وعليه فلا يجوز أن تكون عنايتنا الأولى بمنافع لا ضرورة لها في البقاء، وواجب أن يكون هناك نبي ولا بد أن يكون إنسانا، وأن يكون له خصوصية على عكس عادة سائر البشر حتى يتميز عنهم ويستشعر الناس بتميزه، فيتميز بالمعجزات التي يهبه الله له، وفي حالة وجود هذا الإنسان، يصبح من الواجب عليه أن يسن للناس في أمورهم سننًا بأمر من الله تعالى ووحيه.

اقرأ أيضا.. أدباء ومثقفون ينعون صلاح فضل: وداعا الناقد والمفكر المستنير