الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:21 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

عبده الزراع: نجيب محفوظ ملأ الدنيا إبداعا وشغل الناس بإنجازه الروائي الفريد

الروائي والكاتب الراحل نجيب محفوظ
الروائي والكاتب الراحل نجيب محفوظ

في هذا اليوم ولد الروائي والكاتب الكبير «نجيب محفوظ»، الذي يعد الأشهر في عالمنا العربي، وأحد أهم المؤلفين في التاريخ ممن ساهموا بكتاباتهم وأثروا في الثقافة والأدب، حتى فاز بجائزة نوبل ليصبح الروائي العربي الوحيد الذي توج بها.

وبالتزامن مع ذكرى ميلاد الروائي نجيب محفوظ، قال الكاتب عبده الزراع في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: "نجيب محفوظ ملأ الدنيا إبداعا وشغل الناس بإنجازه الروائي الفريد، فهو أحد أهم كتاب العربية في فن الرواية الذي انطلق بها من المحلية إلى آفاق العالمية، فتمثل الحارة المصرية بعوالمها شديدة الشعبية، وبناسها البسطاء وانشغل بمشاكلهم المجتمعية ليغوص عميقا ليخرج باطن المجتمع المصري، وما يدور فيه من متناقضات، وظهر ذلك جليا بفنية عالية في الثلاثية (السكرية وبين القصرين وقصر الشوق) فرأينا عالم الفتوات الذي كان موجودا في مصر في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.

وأضاف عبده الزراع: "وكتب نجيب محفوظ روايته الفاتنة (أولاد حارتنا) التي أثارت حفيظة التيارات الإسلامية المتشددة التي اعتبرت الرواية كفرا وبهتاناً، حتى طالته -من جرائها- يد الغدر الخائنة بطعنة في عنقة كادت أن تؤدى به إلى الهلاك، من يد فتي مرتعشة لم يقرأ له سطرا واحداً في حياته، وبحصول محفوظ على جائزة نوبل في الآداب، لفت أنظار العالم أجمع إلى قيمة الرواية العربية، ولا سيما بعدما ترجمت رواياته إلى معظم لغات العالم، ورغم الإنتاج الروائي الكبير له فإنه كان يأخذ نفسه بالشدة في الكتابة والقراءة في مواعيد يومية دقيقة لا يحيد عنها، حتى صار نجيب محفوظ عميد الرواية العربية بلا منازع".

اقرأ أيضًا: وكيل الثقافة الأسبق يروي لـ«الطريق» قصة لقائه بنجيب محفوظ

واستكمل: "وقد قدمت السينما المصرية معظم رواياته وقصصة القصيرة إلى أفلام، كما قدمت بعض أعماله أيضا إلى مسلسلات تليفزيونية وإذاعية، فهو أحد الكبار فى عالم الكتابة، وسيخلد في الذاكرة العالمية بما قدمه من إنجاز روائي متميز شهد له العالم أجمع".

وتابع: "وتقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة ندوات بمختلف المواقع عن منجز نجيب محفوظ الأدبي في المجلات القصصية والمسرحية، وترجمة كتبه فى نفس يوم مولده الموافق، 11 ديسمبر، رحم الله كاتبنا الكبير نجيب محفوظ الذي رفع اسم مصر عاليا خفاقا في مجال الإبداع الأدبي".