الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:19 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

شيخ الأزهر لـ التجار المحتكرين للسلع: الاحتكار حرام وأكل لأموال الناس بالباطل

الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن الدين الإسلامي حرم الاحتكار؛ وذلك لما يترتب عليه من قيود على عباد الله، وما يترتب عليه من ظلم، وعسر، وغلاء، وبلاء، وذلك لأنه يهدر حرية التجارة والصناعة، ويغلق منافذ العمل، وأبواب الرزق للآخرين.

وأوضح شيخ الأزهر، خلال حلقة سابقة من برنامج "الإمام الطيب" الذي عرض في رمضان الماضي، أن الاحتكار هو الامتناع عن بيع سلعة أو منفعة حتى يرتفع سعرها إلى مستوى مرتفع بشكل غير عادي، مع شدة الحاجة إليها، مؤكدا تحريمها شرعًا؛ لأنها نوع من أكل أموال الناس بالظلم، لأنها مخالفة لمقتضيات الإيمان بالله؛ لأن النبي ﷺ قال: "من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه" وقال: "وأيما أهل عرصة بات فيهم امرئ جائع فقد برئت منهم ذمة الله".

ووصف شيخ الأزهر الاحتكار بأنه مجموعة من الرذائل الأخلاقية والمخالفات الشرعية، وفيه رذيلة الظلم، وفيه رذيلة أكل أموال الناس بالظلم، وفيه رذيلة المحرمات، وفيه رذيلة الباطل، وغيرها من المآسي الأخلاقية والمخالفات الشرعية.

لماذا نهى الله المؤمنين عن قول هذا اللفظ للنبي؟.. الإفتاء تجيب