الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:46 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عدد روايات إحسان عبد القدوس التي تحولت لأفلام

إحسان عبد القدوس صورة أرشيفية
إحسان عبد القدوس صورة أرشيفية

يحتفل العالم العربي، اليوم، بذكرى ميلاد الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي يعد واحدا من أهم الكتاب بعد أن قدم مشوارا طويل بين الصحافة والأدب، ورغم رحيله إلا أنه ظل متواجدة براوياته الرائعة.

بداية إحسان عبد القدوس

ولد إحسان عبد القدوس، يوم 1 يناير عام 1919، وهو من عائل فنية ويعد نجل الممثل محمد عبدالقدوس والممثلة والصحفية فاطمة اليوسف.

في عام 1942 تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، لكنه فشل في أن يكون محامياً، ثم قرر الانضمام إلى مجلة "روز اليوسف" التي كانت ترأسها والدته "فاطمة اليوسف"، وكتب عدة مقالات في السياسة، ومن أبرز المقالات التي كتبها كانت واحدة ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن بعنوان "هذا الرجل يجب أن يذهب"، ومقالة أخرى بعنوان"الجمعية السرية التي تحكم مصر".

وتسببت هذه المقالات في دخول إحسان عبدالقدوس السجن الحربي في عام 1945، كما أنه تعرض بعد ذلك لعدد من محاولات الاغتيال.

روايات إحسان عبد القدوس

ثم اتجه "عبد القدوس" للكتابة الأدبية في عام 1948، وبدأ بكتابة قصص قصيرة، ثم دخل عالم كتابة الروايات ونصوص الأفلام السينمائية، وكانت رواياته تعبر عن هموم الشباب المصري،

وقدم إحسان عبد القدوس، أكثر من 600 قصة ورواية، وأخذ منها 49 رواية، تم تحويلها إلى أفلام، كما أُعاد كتابة 5 روايات منها كسيناريوهات مسرحية، كما تأخذ بعض الروايات وتم تحويلها إلى مسلسلات تلفزيونية، وإذاعية، وحققوا نجاحا كبيرا.

اقرأ أيضًا.. ”انتظروا قريبا جدا”.. كريم فهمي يروج لفيلم ”أنا لحبيبي” على طريقته الخاصة

حصل إحسان عبد القدوس على العديد من الجوائز والكريمات خلال مشواره، ومنحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، كما منحه الرئيس المصري محمد حسني مبارك وسام الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989، كما حصل على الجائزة الأولى عن رواية "دمي ودموعي وابتساماتي" عام 1973، وجائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".

ورحل الروائي والأديب إحسان عبد القدوس، يوم 12 يناير عام 1991، عن عمر ناهز 71 عاما.