الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:35 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

عدد روايات إحسان عبد القدوس التي تحولت لأفلام

إحسان عبد القدوس صورة أرشيفية
إحسان عبد القدوس صورة أرشيفية

يحتفل العالم العربي، اليوم، بذكرى ميلاد الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي يعد واحدا من أهم الكتاب بعد أن قدم مشوارا طويل بين الصحافة والأدب، ورغم رحيله إلا أنه ظل متواجدة براوياته الرائعة.

بداية إحسان عبد القدوس

ولد إحسان عبد القدوس، يوم 1 يناير عام 1919، وهو من عائل فنية ويعد نجل الممثل محمد عبدالقدوس والممثلة والصحفية فاطمة اليوسف.

في عام 1942 تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، لكنه فشل في أن يكون محامياً، ثم قرر الانضمام إلى مجلة "روز اليوسف" التي كانت ترأسها والدته "فاطمة اليوسف"، وكتب عدة مقالات في السياسة، ومن أبرز المقالات التي كتبها كانت واحدة ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن بعنوان "هذا الرجل يجب أن يذهب"، ومقالة أخرى بعنوان"الجمعية السرية التي تحكم مصر".

وتسببت هذه المقالات في دخول إحسان عبدالقدوس السجن الحربي في عام 1945، كما أنه تعرض بعد ذلك لعدد من محاولات الاغتيال.

روايات إحسان عبد القدوس

ثم اتجه "عبد القدوس" للكتابة الأدبية في عام 1948، وبدأ بكتابة قصص قصيرة، ثم دخل عالم كتابة الروايات ونصوص الأفلام السينمائية، وكانت رواياته تعبر عن هموم الشباب المصري،

وقدم إحسان عبد القدوس، أكثر من 600 قصة ورواية، وأخذ منها 49 رواية، تم تحويلها إلى أفلام، كما أُعاد كتابة 5 روايات منها كسيناريوهات مسرحية، كما تأخذ بعض الروايات وتم تحويلها إلى مسلسلات تلفزيونية، وإذاعية، وحققوا نجاحا كبيرا.

اقرأ أيضًا.. ”انتظروا قريبا جدا”.. كريم فهمي يروج لفيلم ”أنا لحبيبي” على طريقته الخاصة

حصل إحسان عبد القدوس على العديد من الجوائز والكريمات خلال مشواره، ومنحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، كما منحه الرئيس المصري محمد حسني مبارك وسام الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989، كما حصل على الجائزة الأولى عن رواية "دمي ودموعي وابتساماتي" عام 1973، وجائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".

ورحل الروائي والأديب إحسان عبد القدوس، يوم 12 يناير عام 1991، عن عمر ناهز 71 عاما.