الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:22 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عدد روايات إحسان عبد القدوس التي تحولت لأفلام

إحسان عبد القدوس صورة أرشيفية
إحسان عبد القدوس صورة أرشيفية

يحتفل العالم العربي، اليوم، بذكرى ميلاد الأديب الكبير إحسان عبد القدوس، الذي يعد واحدا من أهم الكتاب بعد أن قدم مشوارا طويل بين الصحافة والأدب، ورغم رحيله إلا أنه ظل متواجدة براوياته الرائعة.

بداية إحسان عبد القدوس

ولد إحسان عبد القدوس، يوم 1 يناير عام 1919، وهو من عائل فنية ويعد نجل الممثل محمد عبدالقدوس والممثلة والصحفية فاطمة اليوسف.

في عام 1942 تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، لكنه فشل في أن يكون محامياً، ثم قرر الانضمام إلى مجلة "روز اليوسف" التي كانت ترأسها والدته "فاطمة اليوسف"، وكتب عدة مقالات في السياسة، ومن أبرز المقالات التي كتبها كانت واحدة ضد السفير البريطاني اللورد كيلرن بعنوان "هذا الرجل يجب أن يذهب"، ومقالة أخرى بعنوان"الجمعية السرية التي تحكم مصر".

وتسببت هذه المقالات في دخول إحسان عبدالقدوس السجن الحربي في عام 1945، كما أنه تعرض بعد ذلك لعدد من محاولات الاغتيال.

روايات إحسان عبد القدوس

ثم اتجه "عبد القدوس" للكتابة الأدبية في عام 1948، وبدأ بكتابة قصص قصيرة، ثم دخل عالم كتابة الروايات ونصوص الأفلام السينمائية، وكانت رواياته تعبر عن هموم الشباب المصري،

وقدم إحسان عبد القدوس، أكثر من 600 قصة ورواية، وأخذ منها 49 رواية، تم تحويلها إلى أفلام، كما أُعاد كتابة 5 روايات منها كسيناريوهات مسرحية، كما تأخذ بعض الروايات وتم تحويلها إلى مسلسلات تلفزيونية، وإذاعية، وحققوا نجاحا كبيرا.

اقرأ أيضًا.. ”انتظروا قريبا جدا”.. كريم فهمي يروج لفيلم ”أنا لحبيبي” على طريقته الخاصة

حصل إحسان عبد القدوس على العديد من الجوائز والكريمات خلال مشواره، ومنحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، كما منحه الرئيس المصري محمد حسني مبارك وسام الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989، كما حصل على الجائزة الأولى عن رواية "دمي ودموعي وابتساماتي" عام 1973، وجائزة أحسن قصة فيلم عن روايته "الرصاصة لا تزال في جيبي".

ورحل الروائي والأديب إحسان عبد القدوس، يوم 12 يناير عام 1991، عن عمر ناهز 71 عاما.