الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:34 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

معلومات عن متحور «إكس بي بي».. استشاري حساسية: «يسبب الهروب المناعي»

متحور أكس بي بي
متحور أكس بي بي

"متحور كراكن".. ظهر أخيرًا متحور جديد يسمى علميًا بـ"إكس بي بي"، حيث إنه يعد أكثر شراسة من متحور أوميكرون وبالتالي تم تقييم المتحور من قبل العديد من المحللين وخبراء علم انتشار الأوبئة بـ"الهارب"، ولذلك يحتاج الأمر إلى العديد من الاستفسارات حول نسبة انتشار ومدى خطورته.

وفيما يلي تستعرض جريدة "الطريق" تفاصيل معدلات الإصابة من قبل "كراكن"، وهل الأمر يمثل خطورة خلال الفترة المقبلة؟

اقرأ أيضًا: بعد خسارة الدراويش أمام المقاولون.. هل كان الإسماعيلي محسودًا؟

خطورة متحور إكس بي بي "كراكن"

وأكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن متحور "إكس بي بي" الجديد تكمن مشكلته في عدة نظريات، وبالتالي تكمن النظرية الأولى في سرعة التفشي والانتشار وخلال أسبوعين إصابة العديد من الدول وتحديدًا الأوربية بمعدلات أضعاف ما كنا نتوقعه من انتشار للفيروس قبل ذلك.

علاقة كراكن بمتحور أوميكرون

ولفت استشاري المناعة، في تصريح خاص لـ"الطريق"، إلى أن كراكن يعد متحور فرعي من "أوميكرون"، وبالتالي يكن مثله في عملية التفشي وسرعة الانتشار، فضلا عن أن النظرية الثانية والخطيرة تتمثل في "الهروب المناعي" ويعني الأمر أن الطفرة التي حدثت للمتحور الجديد جعلت الأجسام المضادة والخلايا لم تستطع التعرف عليه أدى إلى هروب مناعي.

أكثر الأشخاص المعرضون للإصابة

وتابع "الحداد" أن هناك عدة طفرات الجينية حدثت في الشوكة البروتينية أدى الأمر إلى صعوبة التعرف على المتحور، وبالتالي لم تسطع اللقاحات التعامل معه وتحديدا في الأجسام التي تعاني ضعف المناعة، مشيرًا إلى أن هذه الأجسام تكون عرضة كبيرة إلى الإصابة والانتشار، ولذلك يجب اتباع الإرشادات الوقائية والعودة للإجراءات الاحترازية.

أضرار التهاون في التعامل معه

ونوه "أمجد" إلى أن الاستهوان بهذا المتحور من الممكن أن يسبب تفشي جديد، مما يؤدي إلى إغلاق تام تجنبًا للانتشار، مردفًا أن اللقاحات ليست الجهة الوحيدة التي يصعب التعرف عليه، ولكن جهاز المناعة أيضًا لا يستطع مقاومته بمفرده إلا عن طريق تناول الأدوية بمعرفة الطبيب المختص.

الأبحاث العلمية والتجارب

ولفت إلى أن الخبراء في الوقت الحالي يقومون بعمل أبحاث كثيرة من قبل المصابين لمعرف الطرق التي يمكن خلال التصدي لهذا المتحور، ويأتي ذلك من خلال التجارب السريرية وأيضًا تعزيز فاعلية اللقاحات بشكل نسبي يتماشى مع جميع أنواع المناعات بشكل دوري، وأيضًا سنجد أنه قريبا سيوجد لقاح يتعامل مع هذا المتحور.