الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:05 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كاميرا تحملها الرياح.. إليك تفاصيل بالونات التجسس بين الدول

بالون تجسس صيني تم رصده في أمريكا_مصدر الصورة_الجارديان
بالون تجسس صيني تم رصده في أمريكا_مصدر الصورة_الجارديان

مع وقوع العديد من الحروب والأزمات في الوقت الراهن بين بعض الدول، تلجأ بعض الدول إلى استخدام بالون التجسس في جمع الكثير من المعلومات بشكل دقيق، الأمر الذي اتبعه الفرنسيين في حروبهم في وقت سابق.

ويعتبر بالون التجسس المعاصر قطعة من معدات التجسس، تشبه الكاميرا المعلقة تحت بالون يطفو فوق منطقة معينة، تحمله تيارات الرياح، وقد تشتمل المعدات المرفقة بالبالونات على رادار وتعمل بالطاقة الشمسية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان.

وتعمل المناطيد عادة على ارتفاع من 24000 متر إلى 37000 متر أس ما بين (80.000 إلى 120.000 قدم)، وهي أعلى بكثير من حيث الحركة الجوية التجارية، حيث أن الطائرات لا تطير مطلقا على ارتفاع يزيد عن 12000 متر.

وذكرت الصحيفة أن الفرنسيون هم أول مستخدمين مسجلين لبالونات الاستطلاع، التي بدأت في معركة فلوروس ضد القوات النمساوية والهولندية في عام 1794، وذلك خلال الحروب الثورية الفرنسية، حيث تم استخدامها أيضا في ستينيات القرن التاسع عشر أثناء الحرب الأهلية الأمريكية عندما كان رجال الاتحاد في بالونات الهواء الساخن في مناظير جاهزة، يحاولون جمع معلومات حول النشاط الكونفدرالي بعيدا، حيث قاموا بإرسال إشارات عبر رمز مورس أو "قطعة ورق مربوطة بحجر"، إلا أنه في السنوات الأخيرة أعادت الولايات المتحدة الأمريكية فكرة استخدام البالونات ولكن على الأراضي الأمريكية فقط.

وقال ألكسندر نيل، المحلل الأمني ​​المقيم في سنغافورة، إنه من المرجح أن يكون المنطاد مصدر إزعاج جديد للعلاقات الصينية الأمريكية، مشيرًا إلى أنه من المحتمل أن يكون ذا قيمة استخباراتية محدودة مقارنة بالعناصر الأخرى التي تحت تصرف الجيش الصيني المحدث، وفقا لتصريحاته لرويترز.

في الوقت ذاته، قال كريج سينجلتون، الخبير الصيني في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن مثل هذه البالونات استخدمتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على نطاق واسع خلال الحرب الباردة وكانت وسيلة منخفضة التكلفة لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وخلال فبراير الجاري أعلن مسؤولين أمريكيون، أنه جرى رصد بالون تجسس صيني مشتبه به كان يحلق فوق الولايات المتحدة منذ يومين، قبل رحلة مقررة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى بكين، حينها كانت الطائرات المقاتلة جاهزة لكن القادة العسكريين نصحوا الرئيس جو بايدن بعدم إطلاق البالون من السماء خوفا من أن تشكل الحطام تهديدا للسلام.

اقرأ أيضًا: اكتشاف نقوش مسندية ورأس ثور من البرونز في أعمال التنقيب بالسعودية