الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:30 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

كاميرا تحملها الرياح.. إليك تفاصيل بالونات التجسس بين الدول

بالون تجسس صيني تم رصده في أمريكا_مصدر الصورة_الجارديان
بالون تجسس صيني تم رصده في أمريكا_مصدر الصورة_الجارديان

مع وقوع العديد من الحروب والأزمات في الوقت الراهن بين بعض الدول، تلجأ بعض الدول إلى استخدام بالون التجسس في جمع الكثير من المعلومات بشكل دقيق، الأمر الذي اتبعه الفرنسيين في حروبهم في وقت سابق.

ويعتبر بالون التجسس المعاصر قطعة من معدات التجسس، تشبه الكاميرا المعلقة تحت بالون يطفو فوق منطقة معينة، تحمله تيارات الرياح، وقد تشتمل المعدات المرفقة بالبالونات على رادار وتعمل بالطاقة الشمسية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان.

وتعمل المناطيد عادة على ارتفاع من 24000 متر إلى 37000 متر أس ما بين (80.000 إلى 120.000 قدم)، وهي أعلى بكثير من حيث الحركة الجوية التجارية، حيث أن الطائرات لا تطير مطلقا على ارتفاع يزيد عن 12000 متر.

وذكرت الصحيفة أن الفرنسيون هم أول مستخدمين مسجلين لبالونات الاستطلاع، التي بدأت في معركة فلوروس ضد القوات النمساوية والهولندية في عام 1794، وذلك خلال الحروب الثورية الفرنسية، حيث تم استخدامها أيضا في ستينيات القرن التاسع عشر أثناء الحرب الأهلية الأمريكية عندما كان رجال الاتحاد في بالونات الهواء الساخن في مناظير جاهزة، يحاولون جمع معلومات حول النشاط الكونفدرالي بعيدا، حيث قاموا بإرسال إشارات عبر رمز مورس أو "قطعة ورق مربوطة بحجر"، إلا أنه في السنوات الأخيرة أعادت الولايات المتحدة الأمريكية فكرة استخدام البالونات ولكن على الأراضي الأمريكية فقط.

وقال ألكسندر نيل، المحلل الأمني ​​المقيم في سنغافورة، إنه من المرجح أن يكون المنطاد مصدر إزعاج جديد للعلاقات الصينية الأمريكية، مشيرًا إلى أنه من المحتمل أن يكون ذا قيمة استخباراتية محدودة مقارنة بالعناصر الأخرى التي تحت تصرف الجيش الصيني المحدث، وفقا لتصريحاته لرويترز.

في الوقت ذاته، قال كريج سينجلتون، الخبير الصيني في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن مثل هذه البالونات استخدمتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على نطاق واسع خلال الحرب الباردة وكانت وسيلة منخفضة التكلفة لجمع المعلومات الاستخباراتية.

وخلال فبراير الجاري أعلن مسؤولين أمريكيون، أنه جرى رصد بالون تجسس صيني مشتبه به كان يحلق فوق الولايات المتحدة منذ يومين، قبل رحلة مقررة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إلى بكين، حينها كانت الطائرات المقاتلة جاهزة لكن القادة العسكريين نصحوا الرئيس جو بايدن بعدم إطلاق البالون من السماء خوفا من أن تشكل الحطام تهديدا للسلام.

اقرأ أيضًا: اكتشاف نقوش مسندية ورأس ثور من البرونز في أعمال التنقيب بالسعودية