الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:21 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار

أكثر من ألف سنة سجن لمتهم ارتكب 33 جريمة قتل بالسلفادور

حبس_مصدر الصورة_ياندكس
حبس_مصدر الصورة_ياندكس

في واقعة غريبة قضت محكمة على أحد أعضاء عصابة القتل الشهيرة ب"إم إس - 13" بالسجن لأكثر من 1000 عام.

قضت محكمة في السلفادور على أحد أفراد عصابة القتل الشهيرة باسم "إم إس - 13" بالسجن لمدة 1310 عام، وفقا لما جاء في صحيفة الخليج نقلا عن صحيفة مترو.

وذكرت الصحيفة، أن المتهم ويلمر سيغوفيا بالانضمام إلى خلية شولتون المعروفة إعلاميا باسم "إم إس - 13"، حيث أديم بنحو 33 جريمة قتل فضلا عن 9 تهم آخرين للشروع في القتل وعدد من الجرائم الأخري.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدعي العام السلفادوري، رودولفو ديلجادو، كشف أن ميغيل أنخيل بورتيو زميل ويلمر في الخلية حكم عليه بالسجن لمدة 944 عاما، وذلك بعد أن أديم بارتكاب نحو 22 جريمة قتل فضلا عن اتهامه في 4 قضايا آخرين للشروع في القتل والابتزاز أيضا.

وأوضح المدعي العام السلفادوري أن أعضاء عصابة القتل الشهيرة "إم إس - 13" تسببوا في الكثير من الحزن والألم للمواطنين في السلفادور، مشيرًا إلى أن أعضاء العصابة لن يخرجوا وسوف يبقون في السجن ليدفعوا ثمن جميع الجرائم ابتي ارتكبوها.

وأردفت الصحيفة، إلى أن في عام 2015 تركت العصابة لتتولي إدارة أحد السجون وقام الحراس بالعمل في دورياتهم في الخارج، الأمر الذي أثار الخوف بين المواطنين في السلفادور.