الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:45 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم

أكثر من ألف سنة سجن لمتهم ارتكب 33 جريمة قتل بالسلفادور

حبس_مصدر الصورة_ياندكس
حبس_مصدر الصورة_ياندكس

في واقعة غريبة قضت محكمة على أحد أعضاء عصابة القتل الشهيرة ب"إم إس - 13" بالسجن لأكثر من 1000 عام.

قضت محكمة في السلفادور على أحد أفراد عصابة القتل الشهيرة باسم "إم إس - 13" بالسجن لمدة 1310 عام، وفقا لما جاء في صحيفة الخليج نقلا عن صحيفة مترو.

وذكرت الصحيفة، أن المتهم ويلمر سيغوفيا بالانضمام إلى خلية شولتون المعروفة إعلاميا باسم "إم إس - 13"، حيث أديم بنحو 33 جريمة قتل فضلا عن 9 تهم آخرين للشروع في القتل وعدد من الجرائم الأخري.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدعي العام السلفادوري، رودولفو ديلجادو، كشف أن ميغيل أنخيل بورتيو زميل ويلمر في الخلية حكم عليه بالسجن لمدة 944 عاما، وذلك بعد أن أديم بارتكاب نحو 22 جريمة قتل فضلا عن اتهامه في 4 قضايا آخرين للشروع في القتل والابتزاز أيضا.

وأوضح المدعي العام السلفادوري أن أعضاء عصابة القتل الشهيرة "إم إس - 13" تسببوا في الكثير من الحزن والألم للمواطنين في السلفادور، مشيرًا إلى أن أعضاء العصابة لن يخرجوا وسوف يبقون في السجن ليدفعوا ثمن جميع الجرائم ابتي ارتكبوها.

وأردفت الصحيفة، إلى أن في عام 2015 تركت العصابة لتتولي إدارة أحد السجون وقام الحراس بالعمل في دورياتهم في الخارج، الأمر الذي أثار الخوف بين المواطنين في السلفادور.