الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:04 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

خالد الجندي: حكم «الرق» في القرآن «مُعطل».. «فيديو»

الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن بعض الدعاة مازالوا يعيشون في فقه ما قبل الدولة، مشيرا إلى أن ظاهرة الرق كانت موجودة في فقه ما قبل الدولة، وأنها كانت أمرا شائعا في جميع الديانات والمجتمعات.

وأضاف الجندي، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر فضائية "دي إم سي"، مساء اليوم الثلاثاء: "الرق5 متمنعش غير باتفاق الدول بين بعضها البعض، والأمم المتحدة قررت إلغاء التميز في الجنس والعرق وخلافه، وانتهى الرق تماما"، متابعا: "أمريكا أول من قامت بسن القوانين التي تمنع الرق فأصبح ممنوعا ولا يجوز وانتهى في كل العالم".

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: "الرق موجود فعليا في القرآن في آيات متلوة ومقروء كنص والنص له قداسته، ولكن هل أحكام النص لها نفس التأثير بأن تظل موجودة إلى يوم القيامة"، مشيرا إلى أن حكم الرق في القرآن "مُعطل"، مثلما عطل عمر بن الخطاب حكم قطع يد السارق أثناء مجاعة عام الرمادة.

وواصل: "هناك أحكام كانت تتعلق بوقتها، ومنها الجزية فهي من الأحكام التي كانت مقتصرة على وقتها لأن المجتمع حينها كان منقسما إلى أرض كفر وأرض إيمان"، مؤكدا أن فرض الجزية "الضريبة" كانت لها ظروف وأحكام.