الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:30 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

إندبندنت: ماكرون لن يستطيع إقناع الرئيس الصيني بإعادة بوتين إلى رشده

ماكرون والرئيس الصيني
ماكرون والرئيس الصيني

تحدث مقال بصحيفة "إندبندنت" البريطانية، اليوم السبت، عن رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إقناع الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال زيارته إلى بكين، إجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إيقاف الحرب الروسية على أوكرانيا، مؤكدا أن ماكرون لن يستطيع إقناع الرئيس الصيني بإعادة بوتين إلى رشده وإيقاف الحرب.

وقال كاتب المقال كريس سيتفينسون، إن الرئيس الروسي تجاوز مرحلة إقناعه أو إجباره بأي وسيلة لإيقاف الحرب: "هجوم بوتين المتكرر في خطاباته على الناتو والغرب والقيادة الأوكرانية، تدل أنه ليس مستعدا للإنصات لأي شخص بأي شكل".

وأضاف: "بعد توتر العلاقات بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية بسبب أوكرانيا وأزمة التجارة التي عاناها العالم بأسره حديثًا، بدأت بكين تسعى إلى تنمية علاقاتها مع أوروبا في جميع المجالات المتاحة، كذلك ترغب في الحفاظ على مصالحها مع روسيا، فإذا أرادت بكين اللعب ستلعب مع الجانبين لخدمة مصالحها في النهاية، لذلك لن يكسب الرئيس الصيني بالوقت الحالي شيئا إذا حاول إجبار بوتين على إيقاف حربه ضد أوكرانيا".

وتابع الكاتب الإيطالي: "إقامة علاقات مع بكين، يرغب بها دول كثيرة، فموسكو ليس البلد الوحيد الذي يريد هذا الأمر، وأعتقد أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى الصين تستهدف نفس الأمر في الأساس، فكل ذلك يصب في مصلحة الرئيس الصيني الذي يحرص على الظهور للعالم وكأن بلاده على مسؤولة عن الشؤون العالمية".