الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:59 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

شيخ الأزهر يُوضح حكم رُؤية الخاطب للفتاة التي يود التقدم لها.. «فيديو»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين

أوضح الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، حكم رؤية الخاطب للفتاة التي يود التقدم لها، مشيرا إلى أن الأسرة في الإسلام يصاحبها تشريع تفصيلي منذ نشأتها وتطورها والخطوة الأولى في بناءها وتكوينها، وهي خطوة اختيار الزوجين لكل منهما للآخر وعلى أي مقياس ينبغي أن يكون هذا الاختيار.

وأضاف الطيب، خلال تقديمه حلقة اليوم الجمعة، من برنامج "الإمام الطيب"، المُذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أن الإسلام يرعى مشروع بناء الأسرة منذ مرحلته الباكرة، وهي مرحلة اختيار الشاب للفتاة التي يرغب في خطبتها ويمده بطائفة من التوجيهات الخلقية وضوابط الواقع وتجارب الحياة فينصحه، بأن ينظر إليها أولا.

وأشار شيخ الأزهر الشريف، إلى مسلك الإسلام في احترام مشاعر المخطوبة وأن أدب الإسلام في ذلك هو أن يراها الخاطب أولا وينظر إليها دون أن تعرف به المخطوبة حتى إذا ما وقعت في نفسه موقع الرضا تقدم لأهلها بعد ذلك، وحتى لا يؤثر عليها عدوله لوكانت تعلم أنه يراها ليخطبها، متابعا: "وهذه هي وسطية الإسلام بين المغالين الذين يمنعون رؤية الخاطب لمخطوبته وبين من يفتحون الأبواب على مصاريعها للتقاء الشباب من البنين والبنات وللنظرات الجارحة للمشاعر والخارجة على حدود الأدب والوقار واحترام حرمات البيوت وأعراض الأسر والعائلات، وكلها مما يحرص الإسلام أشد الحرص على حمايتها من عبث المتبذلين والمتطفلين".

موضوعات متعلقة